أهالي الشهداء الأطفال في لبنان": لإجراءات حازمة من السلطة تحمي اللبنانيين من العدو
أدان "تجمّع أهالي الشهداء الأطفال في لبنان" "المجزرة الجديدة الّتي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم 15 آب (أغسطس) 2026، بحق عائلة في بلدة أنصار الجنوبية، والّتي أسفرت عن استشهاد السيد علي الحاج حسن، والسيدة زينب ناصر الدين، وأطفالهما زهراء وحسن وحسين وعباس".
وطالب التجمّع، في بيان، الدّولة اللّبنانيّة إلى "تحمُّل مسؤوليّاتها كاملة وتوثيق هذه المجزرة وكل الجرائم التي تستهدف المدنيين والأطفال، وإحالتها بصورة عاجلة على الهيئات الحقوقيّة والقضائيّة الإقليميّة والدوليّة، بما يضمن حفظ الأدلّة وملاحقة المسؤولين عنها وفق الأطر القانونيّة المتاحة".
كما طالب الدولة إلى "اتخاذ إجراءات عملية وحازمة لحماية المدنيين، وإلى بناء موقف وطني جامع يحفظ حق لبنان وشعبه في الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" الغاشم ويمنع العدوّ من استغلال أيّ "تفاهمات" أو أُطُر قائمة لتبرير استمرار الاعتداء على اللبنانيين".
ودعا التجمّع وسائل الإعلام إلى "تحمّل مسؤوليّتها الأخلاقيّة والمهنيّة، وإلى وضع قضيّة الأطفال الشّهداء في صدارة التّغطية، وتوثيق قصصهم وأسمائهم ووجوههم"، وحثّ وسائل الإعلام، كذلك، على "تَبنّي خطاب واضح ضد العدو المجرم قاتل الأطفال، بدل التّرويج لادّعاءاته، ولو مواربة".
وأكّد أنّ "حق لبنان وشعبه في الدفاع عن نفسه في مواجهة العدوان حق أصيل وواجب على الدّولة أوّلًا، وإلّا تكون قد تنازلت عن سيادتها"، قائلًا: "لن نعتاد على قتل أطفالنا ولن نسمح بأن يتحوّلوا إلى أرقام. وليكن دمّ أطفالنا حافزًا لوحدة القلوب والإرادات بين جميع اللبنانيين، دفاعًا عن الإنسان، وعن لبنان، وعن مستقبل أطفال كل لبنان".
وتقدّم التجمّع من عائلة الشّهداء بـ"أصدق مشاعر العزاء"، مؤكدًّا لها أنّ "أطفالها ليسوا أرقامًا في سجلّ المجازر، بل لكل واحد منهم وجه وقصة وحلم وحياة كان يجب أن تستمر".
كذلك، دعا التجمّع اللبنانيين إلى "التّضامن مع عائلات الشهداء، لأن دم الطّفل اللبناني لا ينتمي إلى منطقة من دون أخرى".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي