أكّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، اليوم الأربعاء (12 آب/ أغسطس 2026)، خلال لقائه وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، أنّ "إيران وباكستان حليفتان إستراتيجيتان لبعضهما"، مشدّدًا على وجود علاقة وطيدة ومصالح حقيقية مشتركة تجمع البلدين.
وأوضح رضائي أنّ "جميع قادة إيران يعدون باكستان سندًا إستراتيجيًا لإيران، وإيران سندًا إستراتيجياً لباكستان"، لافتًا إلى أنّ القيادة الإيرانية تولي اهتمامًا خاصًا بباكستان، ومؤكّدًا أنّ مضاعفة حجم التبادلات بين الجانبين تُعدّ أمرًا ضروريًا.
وفي سياق دور الدول الإسلامية الكبرى، شدّد اللواء رضائي على أن مسؤولية اتخاذ خطوات نحو تحقيق وحدة العالم الإسلامي تقع على عاتق كل من "إيران وباكستان وتركيا والسعودية ومصر وإندونيسيا".
من جهته، أكّد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، للواء رضائي أنّ "العلاقات العميقة التي تجمع إيران وباكستان يجب أن تُفضي إلى نتائج ملموسة"، معربًا عن ثقة بلاده بخبرة إيران وتجربتها، ومؤكّدًا أنّ هذه الخبرة "كفيلة بتيسير إرساء الأمن والسلام المستدامين في المنطقة وتحقيقهما".
وكان وزير الداخلية الباكستاني قد وصل، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، حيث تأتي هذه الزيارة في وقتٍ تمارس باكستان دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب والوصول إلى اتفاق في المنطقة
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي