تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وتقارير ترصد حجم الدمار في المنطقة

تصعيد إسرائيلي واسع في جنوب لبنان وتقارير ترصد حجم الدمار في المنطقة

 

 

 

 

قُتل شخص على الأقل، مساء الثلاثاء11أغسطس/آب، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في مدينة النبطية جنوب لبنان، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، فيما أصيب شخصان بجروح في حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية. و بحسب تقارير إعلامية فقد تواصلت التفجيرات والغارات الإسرائيلية على بلدات متفرقة في جنوب لبنان حتى صباح الإربعاء 12 أغسطس/ آب.

وبحسب تقارير تداولتها وسائل إعلام لبنانية وعربية، نفذ الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء/الأربعاء عمليات تفجير واسعة في بلدتي حداثا وبيت ياحون، أسفرت عن دمار واسع في المنازل والمنشآت. وطالت تفجيرات مماثلة البنية التحتية والممرات في وادي بلدة تولين وعلى طول طريق وادي السلوقي، فيما سُجلت ثلاثة انفجارات في بني حيان وانفجاران في القنطرة.
 
ومع فجر الأربعاء 12 أغسطس/آب، أفادت الوكالة الوطنية للأنباء بأن القوات الإسرائيلية نسفت مبنى مدرسة الشيخ نعيم مهدي المؤلف من 4 طوابق، والواقع وسط بلدة زوطر الشرقية، أعقبه تفجير ضخم في كفرتبنيت تردد صداه في أرجاء النبطية ووصل عصفه إلى مرتفعات إقليم الخروب، متسببا بتحطم زجاج مبان سكنية. وترافق ذلك مع تحليق مكثف ومستمر لطائرات استطلاع مسيّرة فوق أجواء بيروت وضاحيتها الجنوبية.
كما تحدثت الوكالة عن إحراق الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الأخيرة، عددا من الحقول والبساتين الواقعة في منطقتي سردة والوزاني جنوب لبنان، لتمتد الألسنة النارية إلى منطقة وطى الخيام.
 
وانتقلت العمليات إلى القصف الجوي والمدفعي خلال صباح الأربعاء، إذ استهدفت مسيرة بصاروخ مركزا للضيافة على طريق كفرا-العاصي، ما أدى إلى سقوط جرحى.
 
وتحدثت تقارير ميدانية عن قصف مدفعي متقطع وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة على بلدة المنصوري، فيما استهدفت المدفعية مرتفعات علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا بقذائف الفوسفور الأبيض، وسط تصاعد كثيف للدخان.
 
والثلاثاء، شنت مسيرة غارة على سيارة في حي الجامعات بالنبطية، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين، فيما طال القصف فرق الإنقاذ والإسعاف أثناء إجلائها المصابين، متسببا بأضرار في آلياتها، بحسب الإعلام المحلي.
 
تضرر أو تدمير نحو 85 ألف وحدة سكنية
وبحسب تحقيق مصور أجرته صحيفة "فايننشال تايمز" بالتعاون مع منظمة "لايتهاوس ريبورتس"، اتسع نطاق الدمار في جنوب لبنان ليشمل عشرات آلاف المنازل والمدارس والأراضي الزراعية والغابات والبنى التحتية.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان أن نحو 85 ألف وحدة سكنية تضررت أو دُمرت في الجنوب، وأن نحو 270 ألف شخص حُرموا من العودة إلى 62 قرية ومزرعة تقع ضمن المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل، فيما لحقت أضرار بنحو 2500 كيلومتر من البنى التحتية المرتبطة بالمياه.
 
كما قدرت وزارة الزراعة اللبنانية تضرر أكثر من 20% من الأراضي الزراعية والغابات في الجنوب، فضلاً عن أضرار طالت معالم تاريخية ومواقع مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
 
وخلص التحقيق إلى أن جزءاً كبيراً من الدمار الموثق وقع بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 17 نيسان/أبريل، مع توثيق عمليات تفجير وهدم في عشرات البلدات الحدودية.
 
ويأتي هذا بالتزامن مع استمرار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. وأعلن البلدان في 26 حزيران/يونيو اتفاقا إطاريا برعاية أمريكية ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "مناطق تجريبية، فيما أعلنت واشنطن جولة جديدة من المفاوضات مطلع أيلول/سبتمبر في روما.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي