لا يزال اللواء السوري السابق عادل عيسى موقوفاً لدى القضاء اللبناني، فيما يدخل ملفه مرحلة شديدة الحساسية في انتظار وصول الأوراق القضائية الرسمية من سوريا التي يفترض أن تحدد بصورة واضحة طبيعة الجرائم المنسوبة إليه والأساس الذي يستند إليه طلب استرداده.
ان نجل عيسى تمكن من زيارته والاطمئنان إليه، بعدما وافق القضاء على حصول الزيارة، في وقت يستمر توقيف اللواء السوري بانتظار حسم المسار القانوني لملفه.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بعدما تبين أن القضاء اللبناني لم يتسلم حتى الآن الملف الكامل الذي يفترض أن يتضمن الوقائع والأدلة والمواد القانونية التي تلاحق السلطات السورية عيسى على أساسها.
وكانت معلومات سابقة قد أشارت إلى أن دمشق أرسلت بداية طلباً لاسترداده عبر تطبيق “واتساب”، على خلفية اتهامات سورية تتعلق بالقتل والتعذيب في دير الزور عام 2013، من دون أن يكون الملف القضائي الرسمي قد وصل عندها إلى لبنان.
وكان عيسى قد أوقف بعد توجهه إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملة، قبل أن يصبح بعهدة السلطات اللبنانية.
وأكدت تقارير قضائية لاحقة أن لبنان كان بانتظار تسلم الوثائق الكاملة من دمشق كي تتمكن النيابة العامة التمييزية من دراسة الاتهامات وتحديد المسار القانوني الواجب اتباعه في شأن استمرار توقيفه وإمكان تسليمه إلى السلطات السورية.
وبذلك، يبقى عيسى موقوفاً فيما تدور المعركة القانونية الآن حول سؤال أساسي: على أي أساس سيستمر توقيفه في لبنان قبل وصول الملف السوري الكامل؟
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي