أفادت معلومات صحيفة «البناء» أنّ المسؤولين في الحكومة والسلطة اللبنانية لم يجيبوا نهار الأحد الماضي على اتصالات ونداءات المواطنين الذين حوصِروا في قلب الحرائق التي افتعلها الاحتلال الإسرائيلي في البقاع الغربي، إلا بعد تدخل نائب المنطقة عضو كتلة «التنمية والتحرير» قبلان قبلان حيث أجرى سلسلة اتصالات أبرزها بوزير العمل محمد حيدر الذي تواصل بدوره مع رئيس الحكومة نواف سلام وقيادة الجيش وتمّ التوافق على إرسال طائرات تابعة للجيش اللبناني للمساعدة بإطفاء الحريق الكبير.
واتهم قبلان السلطة اللبنانيّة بتجاهل ما يحصل في الجنوب من عدوان إسرائيليّ واسع على المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة وإحراق الأحراج والمزروعات والغابات واستخدام السلاح الكيميائيّ والفوسفوريّ، ما يرقى إلى الإبادة البيئية ويخالف القوانين الدولية والإنسانية.
وشنّ قبلان عبر «البناء» هجوماً لاذعاً على وزارة الخارجية التي لم تقدم شكاوى إلى الأمم المتحدة رغم مئات الخروقات والاعتداءات، متسائلاً: هل وزير الخارجية الحالي هو وزير خارجية لبنان حقاً؟ داعياً الحكومة إلى العودة عن اتفاق واشنطن والمسار التنازلي الذي منح «إسرائيل» شرعية للاحتلال والعدوان وأسقط حق لبنان بتقديم شكاوى على جرائمها ومحاكمتها أمام القضاء الدولي!
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :