مجلس السلام: خطة غزة لا تزال سارية رغم موقف نتنياهو
أكد مسؤول في مجلس السلام، يوم الاثنين، أن خطة السلام الخاصة بقطاع غزة "لا تزال سارية المفعول بشكل كامل"، مشيراً إلى استمرار المناقشات مع إسرائيل بشأن خارطة الطريق، وذلك بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانسحاب من القطاع قبل نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة.
وقال المسؤول، بحسب ما نقلت رويترز، إن خارطة الطريق الخاصة بغزة قائمة بين مجلس السلام وحماس، فيما لا تزال المحادثات مع الجانب الإسرائيلي مستمرة.
كما شدد على أن إسرائيل "لا يُطلب منها الاعتماد على الثقة"، ولا اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل تنفيذ إجراءات محددة على الأرض والتحقق منها.
ويأتي هذا التأكيد في وقت تواجه فيه خطة غزة اختباراً سياسياً مهماً، بعدما أعلن نتنياهو، الأحد، أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من القطاع قبل نزع سلاح حماس "بشكل حقيقي"، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الخطة وإمكان تنفيذ مراحلها المقبلة.
البيت الأبيض "لم ينزعج"
وكان مسؤول أميركي رفيع قد أكد أن البيت الأبيض لم ينزعج من تصريحات نتنياهو، معتبراً أنها تأتي في سياق الاحتياجات السياسية الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي مع اقتراب الانتخابات.
وأوضح المسؤول أن واشنطن لا ترى مشكلة في تلك التصريحات ما دامت الحكومة الإسرائيلية مستمرة في تنفيذ ما تطلبه الإدارة الأميركية، ولا سيما الحد من الهجمات على غزة.
وبحسب المعلومات التي نقلها مراسل "أكسيوس"، كان نتنياهو قد تحدث هاتفياً الأسبوع الماضي مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، وتعهد بمنح الخطة المكونة من 15 بنداً فرصة رغم تحفظاته عليها، فضلاً عن الحد من الهجمات على القطاع مع بدء عملية نزع السلاح.
ومنذ ذلك الحين، تراجعت القوات الإسرائيلية تدريجياً باتجاه ما يعرف ب"الخط الأصفر"، فيما لم تشهد غزة هجمات إسرائيلية واسعة النطاق، بحسب المعلومات الأميركية.
الانسحاب مرتبط بنزع السلاح
وكان الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، قد أوضح أن إسرائيل لم توقع حتى الآن على خطة البنود ال15 المتعلقة بغزة، مشيراً إلى أن انسحاب القوات الإسرائيلية سيكون من المناطق التي يثبت خلوها بشكل كامل من السلاح والأنفاق.
كما أكد أن المطلوب في إطار الترتيبات المطروحة هو عدم نشر الجيش الإسرائيلي قوات خارج "الخط الأصفر".
في المقابل، أعلنت حماس التزامها بالخطة، مطالبة الإدارة الأميركية والوسطاء بممارسة ضغوط على إسرائيل للمضي في تنفيذها.
وكان مجلس السلام قد نشر مطلع أغسطس المبادئ التنفيذية لخارطة طريق استكمال خطة السلام الشاملة في غزة.
وتتضمن الخارطة إنهاء سلطة الفصائل وتسليم السلاح، ونقل مسؤوليات الحكم المدني والأمن في القطاع إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، إلى جانب التزام حماس والفصائل الأخرى بالابتعاد عن إدارة القطاع وعدم التدخل في عمل اللجنة.
وتشير التصريحات الجديدة إلى أن الخلاف حول ترتيب خطوات التنفيذ لم يسقط الخطة حتى الآن، فيما تبقى مسألة نزع السلاح وآلية التحقق منه والانسحاب الإسرائيلي من أبرز الملفات التي ستحدد مسار المرحلة المقبلة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي