كشفت "هيئة البث الإسرائيلية" نقلاً عن مصادر، اليوم الاثنين، عن تأخير تحديد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع لبنان بسبب التوتر بين الجانبين.
وأشارت المصادر إلى أن "لبنان يرفض إجراء مفاوضات قريباً احتجاجاً على عدم توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي".
وقالت إنَّ "إسرائيل احتجت لدى واشنطن بشأن نشاط الجيش اللبناني مدعية أنه ينسق مع حزب الله".
واليوم، اطلع رئيس الجمهورية جوزف عون من رئيس الوفد المفاوض السفير السابق سيمون كرم على مداولات الاجتماعات التي عقدت في روما الأسبوع الماضي بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية وزوده بتوجيهاته للمرحلة المقبلة، بحسب رئاسة الجمهورية.
ويأتي هذا اللقاء بعد عودة الوفد المفاوض إلى بيروت من دون اتفاق على موعد مؤكّد للجولة الثامنة، ومن دون انتزاع أي تعهّد إسرائيلي بوقف إطلاق النار أو الحدّ من العمليات العسكرية.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر دبلوماسية لبنانية بأن الجولة السابعة من المحادثات كانت شاقة وشهدت نقاشات حادة، لافتةً إلى تمسّك بيروت بموافقة إسرائيل على منطقتين تجريبيتين ووقف عمليات التفجير المستمرة في الجنوب، باعتبارهما مدخلاً أساسياً للانتقال إلى أي مرحلة جديدة.
وبحسب المصادر، ربط الجانب اللبناني موافقته على عقد جولة جديدة من المحادثات بالتزام إسرائيل باتفاق الهدنة.
وقالت إنَّ "إسرائيل احتجت لدى واشنطن بشأن نشاط الجيش اللبناني مدعية أنه ينسق مع حزب الله".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي