بعد 21 عاماً... ميادة الحناوي تُسقط الغياب في قرطاج وتعيد الطرب إلى عرشه

بعد 21 عاماً... ميادة الحناوي تُسقط الغياب في قرطاج وتعيد الطرب إلى عرشه

 

 

 

 

خاص ايكون نيوز 

لم تكن عودة الفنانة السورية الكبيرة ميادة الحناوي إلى المسرح الأثري في قرطاج مجرد موعد جديد ضمن رزنامة الحفلات الصيفية، بل بدت أشبه باستعادة زمن غنائي كامل، ظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور رغم مرور أكثر من عقدين على آخر إطلالة لها فوق هذا المسرح العريق.

 

في ليلة استثنائية من ليالي الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي، استقبل الجمهور التونسي «مطربة الأجيال» بحفاوة كبيرة، قبل أن تملأ صوتها أرجاء المكان وتعيد إلى المدرجات وهج الأغنية العربية الطويلة التي تقوم على الكلمة واللحن والأداء، بعيدًا عن ضجيج الاستعراض وسرعة الأغنيات العابرة.

 

وقدّمت ميادة الحناوي مجموعة من أبرز أعمالها التي صنعت مكانتها في الوجدان العربي، بينها «أنا بعشقك» و«الحب اللي كان» و«كان يا مكان» و«فاتت سنة»، وسط تفاعل لافت من جمهور لم يكتفِ بالتصفيق، بل شاركها الغناء وحوّل السهرة إلى حوار وجداني بين صوت لم يفقد حضوره وذاكرة لم تنسَ.

 

وبقيادة المايسترو يوسف بالهاني، استعادت الحناوي على الخشبة ملامح المدرسة الطربية التي ارتبط اسمها بها، مؤكدة أن القيمة الفنية الحقيقية لا تُقاس بكثافة الظهور أو مواكبة موجات الانتشار، بل بقدرة العمل على البقاء حيًا في وجدان الناس بعد سنوات طويلة من الغياب.

 

وافتتح الفنان السوري محمد خيري الأمسية في أول مشاركة له بمهرجان قرطاج، مقدّمًا أغنيته الجديدة «وجهة نظر» إلى جانب عدد من أعماله، قبل أن يتلقى على المسرح الجبّة التونسية تكريمًا لمشاركته في هذه الليلة.

 

عودة ميادة الحناوي بعد 21 عامًا حملت دلالة تتجاوز نجاح الحفل أو نفاد تذاكره. فقد أكدت أن الجمهور العربي، مهما تبدلت ذائقته وتغيّرت المنصات، لا يزال يفتح قلبه للصوت الصادق والأغنية التي تحترم إحساسه وذاكرته.

 

في قرطاج، لم تعد ميادة الحناوي وحدها إلى المسرح؛ عاد معها زمن كانت فيه الأغنية حدثًا، وكان الصوت هو البطل، وكان الفن يُصنع ليبقى لا ليعبر سريعًا على شاشة هاتف.

 

ICON NEWS

 

الحقيقة مسؤولية في زمن الشائعات

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي