ايكون نيوز
عادت عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني بيلا حديد لتكون محور جدل سياسي وإعلامي واسع، بعد إعلان علامة الملابس الرياضية الأميركية "ألو" (Alo) اختيارها وجهاً لحملتها الترويجية لتشكيلة ما قبل خريف 2026، في تطور أعاد إلى الواجهة الجدل الذي يرافق مشاركة حديد في الحملات الإعلانية العالمية بسبب مواقفها العلنية الداعمة للحقوق الفلسطينية.
تفاصيل الحملة
كُشف عن الشراكة هذا الأسبوع، لتصبح حديد وجه حملة الملابس الرياضية للعلامة التي تتخذ من لوس أنجلوس مقراً لها، وذلك للمرة الثانية بعد مشاركتها في حملة الخريف لعام 2025. صُوّرت الحملة في لوس أنجلوس، وأعلنت حديد عنها عبر حسابها على "إنستغرام".
مصدر الغضب
دفعت الخطوة منظمة "ستوب أنتي سيميتيزم" (StopAntisemitism) المؤيدة لإسرائيل إلى الدعوة لمقاطعة العلامة التجارية، معتبرة أن اختيار حديد يتماشى مع مواقفها المعروفة. وقد تصاعد الجدل أكثر مع تزامن الحملة مع انضمام الممثلة الإسرائيلية غال غادوت إلى سفراء "ألو"، بعدما استخدمت الأخيرة منصاتها للدفاع عن الموقف الإسرائيلي، وهو ما زاد من حدة الانقسام حول الحملة.
ولافت أن الانتقادات لم تأتِ من جانب واحد فقط: فقد واجهت حديد أيضاً موجة انتقادات من مؤيدي القضية الفلسطينية، الذين اعتبروا تعاونها مع علامة تجارية تمتلك متاجر في تل أبيب (افتتحت أول متجر لها خارج أميركا الشمالية هناك عام 2023) تناقضاً مع نشاطها المُعلن، ووصفوا موقفها بأنه "استعراضي".
خلفية الجدل مع بيلا حديد
لا تُعد هذه المرة الأولى التي تجد فيها حديد نفسها بين ضغطين متعاكسين؛ ففي تموز/يوليو 2024، اضطرت شركة "أديداس" لاستبعادها من حملة إعلانية لحذاء "SL72" المستوحى من أولمبياد ميونيخ 1972 — الدورة التي شهدت مقتل 11 رياضياً إسرائيلياً — بعد ضغوط إسرائيلية اعتبرت اختيارها "تحريضاً"، فيما اعتذرت الشركة الألمانية لاحقاً لإسرائيل.
الموقف الحالي
حتى الآن، لم تصدر عن حديد أو عن شركة "ألو" أي تعليق مباشر على موجة الانتقادات الأخيرة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :