هجمات للحوثي تودى بحياة 45 من القوات الحكومية اليمنية
أفادت مصادر بأن هجوما حوثيا أودى بحياة 45 من القوات الحكومية اليمنية في حضرموت ومأرب في هجوم على عدة مواقع عسكرية.
وكانت قوات الطوارئ اليمنية قد أعلنت عن شن ميليشيات الحوثي هجوما بصواريخ بالستية ومسيرات على عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة من بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ.
كما كشفت مصادر يمنية للعربية عن وجود 80 مصابا من القوات الحكومية في مستشفيات مأرب وسيئون.
فيما أفادت مصادر عسكرية يمنية بوقوع قتلى وجرحى إثر الهجمات الحوثية على منطقة العبر في حضرموت وكذلك منطقة الرويك بمأرب.
كما أفاد شهود عيان بإطلاق ميلشيات الحوثي 8 صواريخ من جبال المحزمات في محافظة الجوف.
من جانبها نددت السفارة الأميركية باليمن بالإرهاب الحوثي الموجه ضد الشعب اليمني.
وأكدت أن الهجمات الجبانة التي شنها الحوثي على قوات حكومية دليل على إرهابهم.
وقالت قيادة الفرقة الأولى طوارئ إن الهجوم استهدف عدداً من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، بينها معسكرات تابعة لقوات الطوارئ، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية.
واعتبرت القيادة أن الهجوم جاء عقب ما وصفته ب"النجاحات الأمنية والعسكرية" التي حققتها القوات الحكومية في تنفيذ عمليات لتأمين المناطق والطرق الدولية، وملاحقة عصابات التهريب والتقطع والخلايا الإجرامية، بمشاركة قوات الطوارئ والمنطقة العسكرية الأولى وقوات درع الوطن ووحدات أمنية وعسكرية أخر
وتعد "قوات الطوارئ" أحدث التشكيلات العسكرية البرية التابعة للحكومة اليمنية، إذ أنشئت بقرار جمهوري أواخر عام 2025، وبدأت مهامها مطلع عام 2026 بدعم وإشراف من التحالف العربي بقيادة السعودية، وتتولى تأمين الشريط الصحراوي والحدود البرية وإسناد الجبهات المناهضة للحوثيين في محافظتي الجوف وحضرموت.
هذا، ويستمر الصراع في اليمن بين القوات الحكومية وحركة "أنصار الله" الحوثية منذ أغسطس (آب) 2014.
وعلى الرغم من توقف العمليات القتالية واسعة النطاق في البلاد فعلياً بعد توقيع وقف إطلاق النار عام 2022 برعاية الأمم المتحدة، إلا أن الاشتباكات المسلحة لا تزال تندلع من آن لآخر في عدد من المناطق.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي