منظمات دولية: الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل "جريمة حرب"

منظمات دولية: الهجمات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل الصحافية اللبنانية آمال خليل

 

 

 

 

اعتبرت ثلاث منظمات حقوقية الخميس أن هجمات الجيش الإسرائيلي التي أسفرت عن مقتل الصحافية آمال خليل في جنوب لبنان كانت "متعمدة"، وينبغي التحقيق فيها باعتبارها "جريمة حرب".

 
وقُتلت خليل، وهي صحافية ومراسلة ميدانية في صحيفة الأخبار، وأصيبت زميلتها المصورة المستقلة زينب فرج بجروح، في 22 نيسان/أبريل 2026، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا احتمتا فيه في بلدة الطيري، بعدما تعرضت سيارة كانت أمام سيارتهما لغارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل الشخصين اللذين كانا بداخلها.
 
عرقلة لجهود الإنقاذ وحوادث متكررة 
من جانبها، اتهمت السلطات اللبنانية إسرائيل يوم الحادثة بعرقلة جهود طواقم الإسعاف لإنقاذ آمال خليل لساعات، ما حال دون انتشالها من تحت الركام وهي على قيد الحياة. وجاء الاستهداف بعد أيام من إعلان سريان وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بعد أسابيع من اندلاع الحرب. وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد، في 22 نيسان/أبريل، تنفيذه غارتين استهدفتا سيارة ومبنى، بعد رصد "عناصر" من حزب الله.
 
منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2023، استهدفت إسرائيل مرارا فرقا صحافية أثناء عملها في جنوب لبنان. وأحصت لجنة حماية الصحافيين مقتل 15 صحافيا وعاملا في المجال الإعلامي منذ ذلك الحين.
 
وفي 13 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل المصور في وكالة رويترز عصام عبد الله، وأصيب ستة صحافيين آخرين بجروح، بينهم الصحافيان في وكالة فرانس برس ديلان كولينز وكريستينا عاصي، إثر ضربة إسرائيلية في جنوب لبنان.
تحقيقات حول الحادثة 
أجرت كل من منظمة هيومن رايتس ووتش، ومنظمة العفو الدولية، والمفكرة القانونية تحقيقات منفصلة بشأن مقتل خليل، وعرضت نتائجها، الخميس، خلال مؤتمر صحافي مشترك في بيروت. 
 
وقالت هيومن رايتس ووتش إن "هجمات الجيش الإسرائيلي" التي قتلت خليل وأصابت زميلتها كانت "هجمات متعمدة مفترضة ضد مدنيين، ما يجعلها جرائم حرب". 
 
ودعت منظمة العفو الدولية، من جهتها، إلى التحقيق في الهجوم "بصورة مستقلة ومحايدة باعتباره جريمة حرب". كما خلص تحقيق "المفكرة القانونية" إلى أن "الأدلة المتوفرة تشير إلى تعمد قتل آمال، بما يشكل جريمة حرب".
 
وردا على رسالة وجهتها منظمة العفو الدولية بشأن التحقيق، ذكر الجيش الإسرائيلي، في 22 حزيران/يونيو، أن الغارة "التي قُتلت فيها صحافية... وقعت في سياق سلسلة من الأحداث جرى خلالها استهداف عنصرين عسكريين تابعين لحزب الله والقضاء عليهما". وأوضح أن "الحادثة خضعت لمراجعة أولية، وطُبقت الدروس المستخلصة ذات الصلة بناءً على ذلك".
 
وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "إفلات القوات الإسرائيلية من العقاب على قتل الصحافيين وغيرهم من المدنيين في لبنان على مدى السنوات الثلاث الماضية مكّن الجيش الإسرائيلي من مواصلة شن غاراته الجوية غير المشروعة، بما في ذلك هجمات مباشرة على مدنيين". وأضافت المتحدثة: "يجب التحقيق في مقتل آمال خليل بصورة مستقلة ومحايدة". 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي