سماع أصوات غامضة ورؤية كيانات مخيفة.. دراسة تكشف انتشار ظاهرة غريبة
قد يمر بعض الأشخاص بتجارب يصعب تفسيرها، مثل سماع أصوات غير موجودة، أو الشعور بوجود شخص أو كيان غير مرئي، أو الإحساس بالخروج من الجسد، أو رؤية مشاهد غريبة، ورغم أن هذه الظواهر تبدو استثنائية، فإن دراسة علمية جديدة تشير إلى أنها أصبحت أكثر شيوعا مما يعتقد كثيرون، وغالبا لا ترتبط باضطرابات نفسية.
تشير دراسة برازيلية جديدة نُشرت في دورية PLOS One إلى أن التجارب غير الاعتيادية، مثل سماع أصوات غير موجودة، أو رؤية كيانات، أو الشعور بالخروج من الجسد، أكثر شيوعا في المجتمع من المعتاد، ولا ترتبط بالضرورة باضطرابات نفسية.
كشفت الدراسة التي شملت 5117 مشاركا أن أكثر من 60% ممن مروا بهذه التجارب كانوا في حالة يقظة، وأن نحو 50% منها كان ذا تأثير إيجابي أو محايد، بينما قال 43% إنهم يعزون السبب إلى قوى فائقة أو إلهية
قد يمر بعض الأشخاص بتجارب يصعب تفسيرها، مثل سماع أصوات غير موجودة، أو الشعور بوجود شخص أو كيان غير مرئي، أو الإحساس بالخروج من الجسد، أو رؤية مشاهد غريبة، ورغم أن هذه الظواهر تبدو استثنائية، فإن دراسة علمية جديدة تشير إلى أنها أصبحت أكثر شيوعا مما يعتقد كثيرون، وغالبا لا ترتبط باضطرابات نفسية.
وأجرى باحثون من معهد (IDOR) في البرازيل دراسة نُشرت في دورية (PLOS One)، بهدف فهم طبيعة ما يُعرف بـ"التجارب غير الاعتيادية"، وكيف يفسرها الأشخاص الذين يمرون بها.
التجارب غير الاعتيادية؟
اعتمد الباحثون على استبيان شمل 5117 شخصا، تضمن أسئلة عن 38 نوعا من التجارب، من بينها "سماع أصوات، ورؤية رؤى، والشعور بالخروج من الجسد، والإحساس بوجود أشخاص متوفين أو قوى خارقة، والديجافو، وتجارب الاقتراب من الموت، والأحلام الواعية، وحتى الشعور بأن الشخص عاش حياة سابقة".
كما سأل الباحثون المشاركين عن ظروف حدوث التجربة، وما إذا كانوا مستيقظين أو نائمين أو تحت تأثير الكحول أو المخدرات، ومدة التجربة، وعدد مرات تكرارها، وتأثيرها في حياتهم.
حدثت أثناء اليقظة
أظهرت النتائج أن أكثر من 60% من المشاركين مروا بهذه التجارب، وهم في حالة يقظة كاملة، بينما كان نحو 40% منهم بمفردهم وقت حدوثها.
وقال 36% إن التجربة استمرت عدة دقائق، فيما وصفها 27% بأنها كانت سريعة جدا أو لحظية، بينما ذكر نحو 19% أنهم فقدوا الإحساس بالوقت أثناء وقوعها.
وأوضحت الدراسة أن أكثر الأنماط شيوعا هو تكرار التجربة مرتين إلى ثلاث مرات لدى الشخص الواحد، وهو ما أفاد به 38% من المشاركين، بينما قال 30% إنها حدثت لهم مرة واحدة فقط.
كما أشار نحو ثلثي المشاركين إلى أن هذه التجارب بدأت في مرحلة البلوغ، فيما ذكر أكثر من 20% أنها بدأت خلال سنوات المراهقة.
عند سؤال المشاركين عن الجهة التي يعتقدون أنها كانت وراء هذه التجارب، قال 36% إنهم لا يعتقدون أن أحدا تسبب فيها، بينما نسبها 16% إلى "إله أو آلهة"، و11% إلى روح مقدسة.
أما عن سبب حدوثها، فرأى 41% أنها مجرد مصادفة، في حين اعتبر 28% أنها تحمل رسالة أو إشارة ذات معنى.
كشفت الدراسة أن هذه التجارب لم تكن مخيفة في معظم الحالات، إذ قال نحو نصف المشاركين إنهم شعروا بالفرح أو السلام النفسي أثناء حدوثها، بينما أفاد أقل من ربعهم بأنها كانت مزعجة أو مؤلمة.
كما أكد نحو 50% أن التجربة تركت أثرا إيجابيا في حياتهم، في حين قال أقل من 15% إنها كانت ذات تأثير سلبي.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، عالم النفس رونالد فيشر، إن مثل هذه التجارب "أكثر شيوعا في المجتمع مما توحي به معدلات التشخيص الطبي"، موضحا أن أغلب الأشخاص الذين يمرون بها لا يعانون من أمراض نفسية، بل يصفونها بأنها كانت محايدة أو إيجابية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي