كوكبٌ يلهث: قراءة تحليلية في خريطة الكوارث الطبيعية عالميًا 2026

 كوكبٌ يلهث: قراءة تحليلية في خريطة الكوارث الطبيعية عالميًا 2026

حرائق كندا تتجاوز 950 حريقًا وتُشعل أزمة دبلوماسية مع واشنطن

 

 

 

 

 

حرائق كندا تتجاوز 950 حريقًا وتُشعل أزمة دبلوماسية مع واشنطن

تقرير خاص ايكون نيوز

تشهد كندا واحدة من أضخم موجات حرائق الغابات في تاريخها الحديث، بعدما ارتفع عدد الحرائق النشطة إلى أكثر من 950 حريقًا في عموم البلاد، بعد تسجيل 69 حريقًا جديدًا خلال ليلة واحدة فقط. وقد التهمت النيران مساحات تجاوزت 28 ألف كيلومتر مربع، مع تركّز خاص في شمال مقاطعة أونتاريو، التي تضم وحدها نحو 190 حريقًا.

دخان يعبر الحدود

لم تبقَ تداعيات الأزمة محصورة داخل الأراضي الكندية؛ فقد تدهورت جودة الهواء في تورونتو إلى أسوأ مستوى مسجَّل عالميًا، قبل أن تمتد سحب الدخان الكثيفة جنوبًا لتغطي أجواء مدن أميركية كبرى، من بينها نيويورك وواشنطن، ما دفع السلطات الصحية الأميركية لإصدار تحذيرات في مناطق واسعة من الغرب الأوسط والشمال الشرقي، وتصنيف الهواء هناك بأنه "غير صحي".

تهديد غير متوقع لنهائي كأس العالم

فرضت الأزمة نفسها على المشهد الرياضي العالمي، بعدما أثار الضباب الدخاني، الذي غطى أفق مانهاتن وأضعف الرؤية، مخاوف صحية وتنظيمية قبيل نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي. وأكد مسؤولون في فريق عمل البيت الأبيض المعني بالبطولة أنهم يراقبون الوضع عن كثب تحسبًا لتفاقم كثافة الدخان.

توتر دبلوماسي: ترامب يهدد وأونتاريو يرد

تحوّلت الأزمة البيئية سريعًا إلى ملف سياسي حساس بين الجارتين. فقد وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات حادة لكندا، محمّلًا إياها مسؤولية انتشار الدخان ومتهمًا إياها بـ"الإهمال المتكرر" في إدارة الحرائق، مع التلويح بفرض رسوم جمركية إضافية.

ردّ رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوج فورد، بلهجة حادة: "بدلًا من انتقاد وتهديد كندا التي تُعد أقرب حليف وصديق لكم، قد يحين اليوم الذي تحتاجون فيه إلى مساعدتنا"، لافتًا إلى أن إحدى أكبر الحرائق التي ضربت المنطقة اندلعت أصلًا في ولاية مينيسوتا الأميركية نفسها — ما يجعل توزيع المسؤولية بين الجانبين أكثر تعقيدًا مما يوحي به الخطاب السياسي المتبادل.

الاستجابة الميدانية

في مواجهة الأزمة، حشدت السلطات الكندية نحو 5000 رجل إطفاء و300 طائرة لمكافحة الحرائق، بينما استنفر الجيش الكندي طائراته لإغاثة المجتمعات النائية المحاصرة بالنيران، في ظل جفاف حاد يصفه خبراء المناخ بأنه امتداد مباشر لأزمة الاحترار العالمي المتصاعدة.

 هل من كوارث أخرى قيد التطور عالميًا؟

 

إعصار "نول" في الصين: ضرب جنوب الصين الأسبوع الماضي، وصفه مراقبون بأنه أقوى إعصار يضرب البلاد خلال 2026، مصحوبًا بأمطار غزيرة ورياح عاتية أدت إلى إلغاء رحلات جوية وإجبار أكثر من 700 ألف شخص على النزوح.

هزة السويس في مصر: زلزال بقوة 5.6 درجة ضرب قرب السويس فجر الاثنين الماضي (3 أغسطس)، شعر به سكان القاهرة وامتد أثره ليصل فلسطين والأردن ولبنان وقبرص؛ خلّف إصابة واحدة وإجلاء ثلاث أسر بعد انهيار جزئي لعقار في القاهرة.

زلزال فنزويلا وزلزال ميانمار: لا تزالان الكارثتين الجيولوجيتين الأكبر أثرًا هذا العام من حيث الحصيلة البشرية (أكثر من 580 قتيلاً في فنزويلا)، مع استمرار عمليات الإحصاء والإنقاذ.

موجات الحر المتزامنة: لا تزال كل من الولايات المتحدة (قبة حرارية في الغرب) وألمانيا وأجزاء من الشرق الأوسط تحت تأثير موجات حر نشطة حتى تاريخ هذا التقرير.

 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي