برلمانيون أردنيون كشفوا عن “رسالة ردع” لحكومة العراق: “هذه المرة سنرد” إذا استهدفتنا فصائلكم

برلمانيون أردنيون كشفوا عن “رسالة ردع” لحكومة العراق: “هذه المرة سنرد” إذا استهدفتنا فصائلكم

 

 

 

 

لا تقتصر الرسالة السياسية الأردنية التي أعلن عن توجيهها لحكومة العراق، بعنوان “إذا ضربنا سنرد هذه المرة”، على الخطاب الرسمي للحكومة في عمان، بل بدأت تتجمع مؤشرات أساسية على دعم نخبة سياسية وطنية عريضة لخيار الرد باتجاه أي تصعيد من فصائل عراقية ضد الأردن بعد الآن.

 
أبرز من أسس للمؤشر الجديد في الرسالة طوال يومين نائب رئيس مجلس النواب القطب البرلماني خميس عطية، حيث أبلغ فضائية “الغد” بعد ظهر الأحد أن بلاده “نعم، سترد على أي محاولة للمساس بأمنها، مصدرها مجموعات عراقية مسلحة موالية لإيران”.
 
عطية كشف بأن الجانب العراقي تم إبلاغه رسميا.
 
دون ذلك، لم يصدر أي بيان للحكومة الأردنية يفصل ويشرح فيما يخص رسالة تحذير سياسية وأمنية واضح أنها أرسلت لمكتب رئيس الوزراء العراقي الجديد علي فالح الزيدي.
 
الأوضح أن من تحدثوا عن تلك الرسالة أو فسروها قادة ممثلون للشعب الأردني أبرزهم عطية. وبينهم عضو مجلس الأعيان الجنرال حسين حواتمة، الذي نقلت عنه تصريحات تعتبر صيغة “سنرد على الفصائل” ردعية بالمقام الأول، وهدفها لفت نظر العراقيين إلى أن الأردن لا يرغب بالتصعيد.
 
الجنرال الحواتمة اعتبر الرسالة السياسية الأردنية سابقة لأي رد وهدفها ردع أي محاولة عدوان ومنع الاستمرار في التصعيد، فيما عطية يصر على القول إن الأردن لن يسمح بالمساس بأمنه واستقراره.
 
ولم تُعرف بعد الأسباب المباشرة وراء توجيه الرسالة الأردنية رسميا من الجانب العراقي، لكن في التشخيص والتحليل يؤشر ما يحصل على تشكل انطباع لدى السلطات الأردنية بأن أي تحرك عسكري أمريكي جديد ضد إيران قد ينتهي بنشاط فصائلي عراقي مسلح هدفه الأردن وعدة دول عربية أخرى، لرفع كلفة التحالف العسكري مع الأمريكيين.
 
عمان هنا أبلغت حكومة الزيدي بوضوح أن الأردن سيرد عسكريا في حال توجيه مقذوفات أو طائرات مسلحة من جانب العراق، ليس على الحكومة العراقية، ولكن على مجموعات الفصائل المسلحة.
 
لن تتضح بعد الصيغة العملياتية التي يمكن للأردن اعتمادها هنا، حتى وإن كانت الرسالة ردعية.
 
المقصود على الأرجح هو فصائل محددة تصدر البيانات ضد الأردن بين الحين والآخر، لا بل ترسل استنادا إلى بعض المعطيات طائرات مسيرة، من بينها الحشد الشعبي العراقي والنسخة العراقية من “حزب الله”.
التحذير الأردني هنا ينهي حالة الاستيعاب والصمت في مواجهة تحركات مسلحة ومن جانب فصائل عراقية.
 
تلك محطة فيها تحول دراماتيكي وغير مسبوق لم تختبره العلاقات الأردنية العراقية في الماضي.
 
لكن تصريحات البرلمانين الأردنيين تشير إلى رد على اعتداء إذا ما تكرر، بمعنى معادلة ردعية جديدة حتى لا تتطور الأمور في سياق الجبهة الشرقية الأردنية حيث الحدود مع العراق.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي