أعلنت مؤسسة "روساتوم" الروسية، الأحد، أن القوات الأوكرانية نفذت هجومين بطائرات مسيّرة استهدفا محطة زابوريجيا للطاقة النووية، شمل أحدهما منطقة قريبة من حجرة المفاعل في الوحدة الثالثة، فيما استهدف الآخر منطقة المخزن الجاف للوقود النووي المستهلك.
وقال المدير العام لـ"روساتوم"، أليكسي ليخاتشوف، إن طائرة مسيّرة قتالية اصطدمت خلال الليلة الماضية بممر المشاة الذي يربط بين وحدات الطاقة الست، موضحاً أن موقع الاصطدام كان على بعد أمتار قليلة من حجرة المفاعل في الوحدة الثالثة، من دون وقوع انفجار.
وأضاف ليخاتشوف أن القوات الأوكرانية حاولت في 30 يوليو (تموز)، مهاجمة منطقة المخزن الجاف للوقود النووي المستهلك، مشيراً إلى العثور على طائرة مسيّرة غير منفجرة بالقرب من مبنى يضم ناقلة مخصصة لنقل حاويات الوقود النووي المستهلك.
واعتبر رئيس "روساتوم" أن هذه الهجمات تشكل مخاطر مباشرة على سلامة المنشأة النووية، وتمثل محاولة جديدة لاستهداف البنية التحتية النووية في محطة زابوريجيا.
وتعد مقاطعة زابوريجيا إحدى أبرز جبهات الحرب الروسية الأوكرانية منذ عام 2022، حيث تسيطر روسيا على أجزاء واسعة من المقاطعة، بينما تحتفظ أوكرانيا بمناطق أخرى، وتنفي كل من موسكو وكييف استهداف المدنيين في الحرب.
ومحطة زابوريجيا، الواقعة في جنوب شرقي أوكرانيا، هي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، وتخضع لسيطرة القوات الروسية منذ مارس (آذار) 2022.
وتبادل الجانبان الروسي والأوكراني مراراً الاتهامات باستهداف محيط المحطة، بينما تحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار من مخاطر أي عمليات عسكرية قرب المنشآت النووية، وتدعو إلى ضمان أمن وسلامة المحطة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي