أشار الوزير السابق مصطفى بيرم، اليوم الجمعة، إلى أن “لبنان يتعرض لحملة سياسية وعسكرية وإعلامية واسعة تقودها إسرائيل وحلفاؤها”، معتبراً أن “الهدف منها هو ضرب المقاومة وإخضاع المنطقة للمشروع الإسرائيلي”، ومشدداً على أن “المقاومة كانت ولا تزال تدافع عن لبنان وسيادته، وقدمت في سبيل ذلك أغلى التضحيات”.
وأكد بيرم أن “المقاومة لم تكن يوماً بديلاً عن الدولة، بل دعت دائماً إلى قيام دولة قوية وقادرة”، مؤكداً أن “انتقاد السلطة لا يعني التخلي عن الدولة، بل المطالبة بدولة تحمي شعبها وتصون سيادتها بعيداً عن الإملاءات الخارجية”.
وشدد على أن “ما يجري في المنطقة هو معركة مصيرية تتجاوز حدود لبنان، داعياً إلى الصبر والوعي والتمسك بالثوابت”، ومؤكداً أن “المقاومة دفعت أثماناً باهظة دفاعاً عن الوطن وكرامته، وأنها ستبقى حاضرة رغم كل الضغوط والاستهدافات”.
واعتبر بيرم أن “الحملات السياسية والإعلامية التي استهدفت المقاومة خلال السنوات الماضية جاءت في سياق مشروع لإضعاف لبنان وتأليب الرأي العام”، مشيراً إلى أن “أحداثاً عديدة سبقت الحرب كانت، جزءاً من هذا المسار”، مؤكداً أن “المقاومة تعاملت مع مختلف المحطات بحكمة ومسؤولية، وأنها ستواصل أداء دورها في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والدفاع عن لبنان”
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي