مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 30/7/2026
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس 30/7/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
الغليان في المنطقة لم يعد محصورا بإيران وأميركا بل باتت تحت صفيحه دول إضافية آخرها السعودية والعراق ومصر...
وتحت وهج هذا الغليان تقبع خطوط الطاقة والممرات البحرية والأمن الإقليمي بكليته
والرئيس الأميركي الذي يعد الوحيد القادر على إطفاء النيران التي أضرمها يبدو في موقف متردد بين خياري: التفاوض بشرط حصوله على كل شيء والحرب التي تحفظ له أقله صورة الردع ولكنه لا يملك التحكم بنهايتها وسط تداعيات مبكرة في السياسة والإقتصاد داخل الولايات المتحدة وخارجها.
وفي انعكاس لهذا الموقف المتردد يرغب ترامب في التصعيد العسكري ضد إيران لكنه لم يحسم نطاقه ومداه على ما أبلغ مسؤول أميركي مجلة وول ستريت جورنال.
وكما هو ديدنها تمادت تل أبيب في النفخ بأبواب التصعيد والتحريض متنبئة بأن واشنطن تستعد لخطوة كبيرة ضد طهران ستكون أكبر مما رأيناه سابقا على حد تعبير مسؤول إسرائيلي رفيع.
في المقابل لم يرفع الوسطاء الراية البيضاء إذ أكدت باكستان أن المفاوضات جارية بين واشنطن وطهران بهدف خفض التصعيد.
أما التصعيد الإسرائيلي تجاه لبنان فقد سجل موجة جديدة قبل ايام من الجولة السابعة من المفاوضات التي ستعقد في روما من الرابع إلى السادس من آب.
ففي الميدان لا تتوقف الإعتداءات وعمليات نسف المنازل والأحياء السكنية في القرى مضافا إليها استحضار العدو مجددا منطقة تلة علي الطاهر لغايات غير حميدة في نفسه.
وفي الوقت عينه جددت إسرائيل رفضها الإنسحاب من اي بقعة إلا أذا منحت حرية العمل الأمني اللاحق فيها.
أكثر من ذلك أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من الشريط المحتل أنه إذا لزم الأمر ستصل قواته إلى مناطق إضافية في الجنوب.
في المقابل أبدى قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في أمر اليوم لمناسبة عيد الجيش استعداد الجيش للإنتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الإحتلال لكنه اشار إلى أن الإحتلال يمعن في الإعتداءات والخروقات لإعاقة جهود الجيش اللبناني.
وفي العيد نفسه قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: واحد وثمانون عاما ويبقى الجيش اللبناني هو النموذج الذي يمتحن ولا يمتحن يختبر ولا يختبر في الوحدة والهوية والانتماء والتضحية والوفاء دفاعا عن لبنان الوطن الواحد الموحد النموذجي الذي يتطلع إليه اللبنانيون لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الاسرائيلي بالنار والقتل والدمار.
وقد تلقى الرئيس بري اليوم اتصالا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي اكد استمرار بلاده في دعم لبنان وايلاءها الأولوية لاستقراره وصون سيادته.
بدوره شدد رئيس مجلس النواب على ضرورة المسارعة في بذل جهود دولية استثنائية لإلزام اسرائيل بوقف حربها على لبنان والانسحاب من الاراضي التي تحتلها الى الحدود الدولية.
مقدمة الـ"أم تي في"
سباق محموم في لبنان والمنطقة بين الجهود الديبلوماسية واحتمالات تجدد الحرب.
لبنانيا، رئيس الجمهورية جوزاف عون واصل مساعيه لتحصين الموقف اللبناني عبر الزيارات التي يقوم بها الى الخارج، وآخرها اليوم زيارة تركيا.
ففي أنقرة بحث عون مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الوضع في لبنان والمنطقة، ولا سيما الوضع في الجنوب ومستقبل قوات اليونيفيل، علما ان الوضع جنوبا لا يبشر بالخير.
فاسرائيل تتوعد بالرد على استهداف حزب الله آلية عسكرية تابعة لها، فيما رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية ايال زامير اعلن اثناء جولة له في جنوب لبنان ان المعركة لم تنته بعد، ملوحا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية والابقاء على القوات الاسرائيلية في المناطق التي احتلتها.
بالتوازي، لبنان في انتظار نتائج المحادثات اللبنانية- الاسرائيلة المرتقبة الاسبوع المقبل، والتي يتوقع منها ان تستكمل آلية المناطق التجريبية وتنتقل الى المرحلة الثانية منها.
وقد لفت اليوم الاتصال الهاتفي الذي اجراه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برئيس مجلس النواب نبيه بري. اقليميا، الوضع يتأزم. فالمفاوضات متوقفة بين الولايات المتحدة وايران، والعمليات العسكرية الاميركية تقوى وتتكثف من جديد.
اذ اعلنت القيادة المركزية الاميركية عن تنفيذ موجة مكثفة من الضربات ضد عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الايراني، فيما توعد الحرس الثوري بالرد مؤكدا ان المعتدي سيعاقب.
البداية من زيارة الرئيس عون الى تركيا، التي تتجاوز البروتوكول لتفتح ملفات الجنوب والجيش والاقتصاد والعلاقات الإقليمية.
مقدمة "المنار"
المنطقة ما زالت على صفيحها الساخن، وإن كان هول التهديدات الأميركية الصهيونية أكثر بكثير، على ما يبدو، من قدرة الصديقين الخائبين على ترجمتها حقيقة على أرض الواقع.
هذا لا يعني أن الانتهاكات اليومية مقبولة أو يمكن التغاضي عنها، فجولة العدوان الأميركي على عدة مدن إيرانية ردت عليها طهران بصواريخ دكت القواعد الأميركية وتوابعها اللوجستية في المنطقة، لا سيما في الأردن والكويت وغيرها، دون أي تغيير في الثوابت الإيرانية، وأساسها الحق بإدارة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وعلى هذا الأساس المعروف لدى الوسطاء والأعداء، كان الإعلان الباكستاني عن استمرار المسعى التفاوضي رغم التصعيد الحالي.
وأما التصعيد الدامي في جنوب لبنان فعلى حاله، قصف ونسف وتجريف للقرى، من ميس الجبل والمنصوري وحداثا ومجدل زون وشيحين، إلى النبطية الفوقا وعلي الطاهر وكفرتبنيت، فيما السلطة اللبنانية على موقفها الرافض لأي خطوة عملية بوجه هذه الهمجية الصهيونية وجرائم الحرب التي ترتكب.
لكن أهل الأرض على ثباتهم وصمودهم بوجه العدوانية الصهيونية وترنح السلطة الانهزامية، والجيش الوطني على عهده في تنفيذ جميع مهماته رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، كما قال قائده العماد رودولف هيكل في أمر اليوم للعسكريين بحلول العيد الواحد والثمانين للجيش اللبناني.
جيش يكمل انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، ويواصل جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة للأهالي إلى قراهم وبلداتهم، كما قال العماد هيكل، غير أن الاحتلال يمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش.
ويبقى هذا الجيش النموذج الذي يمتحن ولا يمتحن، ويختبر ولا يختبر، في الوحدة والهوية والانتماء، والتضحية والوفاء، دفاعا عن لبنان الوطن النموذجي الذي يتطلع إليه اللبنانيون، لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الإسرائيلي بالنار والقتل والدمار، كما قال الرئيس نبيه بري في رسالة تهنئة للجيش قادة وعسكريين.
في رسائل المنطقة غليان بفعل الغارات الأميركية السعودية على العراق، ومثيلاتها على اليمن الذي أكد قائده السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي على حق شعبه باستخدام كل أشكال الرد على الحصار والعدوان السعوديين، وعلى الوقوف إلى جانب الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين والإيرانيين بوجه محور الشر الأميركي الصهيوني وتوابعه.
وأما في فلسطين المحتلة، فأتبع الصهاينة غاراتهم على غزة وتوغلاتهم في الضفة بإطلاق مشاريع التهويد والاستيطان، لكن ما خرج من ثكنات جيشهم اليوم أحبط كل عنجهياتهم، مع حال تمرد كتيبة بعناصرها وضباطها الذين تركوا سلاحهم في مشهد يعد انتكاسة عسكرية في مفهوم الانضباطية ووحدة الجيوش في هذه الظروف الحربية.
مقدمة الـ"أو تي في"
غموض إقليمي ومراوحة محلية.
هكذا يمكن اختصار المشهد في المرحلة الراهنة.
فعلى الجبهة الاميركية-الايرانية، المنحى الراهن تصعيدي، من دون ان يعني ذلك قطع المفاوضات الدائرة من خلال اكثر من وسيط.
وعلى المستوى اللبناني، لا انسحاب اسرائيليا في المدى المنظور، وهو ما أكده اليوم مجددا رئيس الأركان الاسرائيلي من داخل الاراضي اللبنانية المحتلة، حيث جزم أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي احتلتها قبل ضمان أمن طويل الأمد.
أما حصر السلاح، فحدث ولا حرج، في ضوء الموقف المعروف لحزب الله. وفي موازاة المشكلتين المستعصيتين، مأساة الإصلاح المؤجل، من وزارة المال الى لجنة المال، وسائر المسؤولين السياسيين والاداريين، المصرين على سياسة التخدير فيما يتبخر ما تبقى من أموال الناس.
لكن، في مقابل المشهد السوداوي على المستوى الداخلي، أوصل لقاء حماية لبنان الذي انعقد اليوم رسالة الى من يعنيهم الامر في زمن التحريض والتفتيت، بأن في البلاداليوم من لا يزال يتمسك بوحدة الوطن، انطلاقا من الثوابت الآتية:
أولا، رفض المس بوحدة لبنان، ورفض الفتنة واي شكل من اشكال الأمن الذاتي، كما رفض الاحتلال واي تدخل خارجي.
ثانيا، أن يكون الحل المرجو هو إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحرير الأسرى وعودة الأهالي وإعادة اعمار الجنوب وحصر السلاح بالكامل بيد الدولة وإقرار استراتيجية دفاع وطني وتمكين الجيش والمؤسسات الأمنية.
ثالثا، تحييد لبنان عن صراع المحاور وعقد اتفاقيات امن مشترك واعتماد مبدأ السلام العادل لتحصيل كامل الحقوق في السيادة والثروات.
رابعا، حل مسألتي اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين.
خامسا واخيرا، تعزيز علاقات لبنان مع كل الدول والأصدقاء.
مقدمة الـ"أل بي سي"
تتسع دائرة الحرب، في مقابل مساعي التفاهم، ووصلت إلى مصر:
الضربة استهدفت ميناء دمياط الواقع على البحر المتوسط في شمال مصر ، ويبعد أكثر من 1300 كيلومتر عن إيران ونحو ألفي كيلومتر عن اليمن.
ويثير استهداف ميناء دمياط، وهو أبعد موقع تطاله ضربة منذ اندلاع الحرب، مخاوف من امتداد المواجهة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، ما قد يهدد ممرات شحن بقيت حتى الآن بمنأى عن التصعيد.
مصر قالت إن طائرة مسيرة سببت حريقا اندلع في سفينتين لنقل وتخزين الغاز في الميناء ، وأكدت أن الحدث ناجم عن هجوم ولم يكن حادثا.
الهجوم وقع على مقربة من قناة السويس، التي أصبحت آخر طريق آمن لنقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.
التطور الخطير الثاني أن الحوثيين شنوا هجوما على السعودية من الأراضي العراقية. وهذا ما كشفه مسؤولان إقليميان بحسب وصف وكالة رويترز، في تقرير لها من الرياض.
يقول التقرير إن الحوثيين شنوا هجمات على السعودية انطلاقا من الأراضي العراقية بالتنسيق مع فصائل مسلحة عراقية.
الحطير في الأستنتاج الذي توصل إليه التقرير، هو أن عناصر ما يعرف "بمحور المقاومة" المدعوم من إيران، عززت روابطها وقدرتها على إلحاق الضرر بحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
لبنان، في ظل هذه التطورات المتسارعة، في سباق بين عودة التصعيد ومحاولة تدعيم الهدنة أو التفاهم. الرئيس جوزاف عون من واشنطن إلى أنقرة ، في ظل تنامي الدور التركي، من العراق إلى سوريا.
البارز في ما قاله أردوغان هو استعداد أنقرة للمساهمة في "كل المبادرات" الهادفة ل"ضمان سيادة لبنان" بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة.
وقال إردوغان إن "انتهاء ولاية اليونيفيل سيشكل تطورا مهما، وتركيا ترغب في المشاركة في كل المبادرات التي ستتخذ لدعم الأمن في المنطقة وضمان سيادة لبنان".
* مقدمة "الجديد"
على تقويم "رجب" دخل لبنان إلى تركيا من الباب العالي وكان المشهد كفيلا بحفاوة الاستقبال من والي أنقرة إلى قائد حاميتها على أرض المطار قبل استعراض الخيالة وحرس الشرف والجندرما وثلة من انكشارية الزمن العثماني بأسلحتها التقليدية و"مرحبا عسكر" كتحية تقليدية وجهها رئيس الجمهورية جوزاف عون.
ففي زيارة تأخرت أكثر مما ينبغي بحسب عون كان الاستقبال واللقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي بأنقرة وهي زيارة تكتسب أهميتها من أهمية موقع تركيا الحاضر كلاعب أساسي تقدم دوره في المنطقة وسط مشهد إقليمي يتشكل وتتداخل ساحاته بتداخل ملفاته.
ما جرى في غرفة قصر "بيشتة به" تم تسييله بمواقف واضحة في المؤتمر الصحفي وبفرمان "أردوغان" فإن لبنان سيكون في مقدمة الدول التي ستستفيد من أجواء الاستقرار والتعاون في المنطقة وتركيا على أتم الاستعداد لتكون صلة وصل العلاقات بين بيروت ودمشق.
وعلى جهوزية أنقرة في المساعدة بإعادة إعمار الجنوب ودعم ومساندة الجيش اللبناني أبدى الرئيس التركي رغبة بلاده في الانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار أمن المنطقة بما في ذلك المشاركة في لبنان بأي قوة بديلة عن اليونفيل أو من ضمنها.
ومن موقع الشراكة اللبنانية التركية كجزء من صناعة المستقبل لا كمتفرج عليه تلقف عون المبادرة فأعرب عن تقديره الالتزام التركي بدعم الجيش اللبناني والمشاركة في قوات اليونفيل.
وعلى شعار أن السلام لا يستقيم إلا باحترام سيادة الدول أكد عون أن لبنان ليس شأنا لبنانيا بل جزء من استقرار المنطقة ومن تسليط الضوء على جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في لبنان في اللقاء الثنائي.
فحتى اللحظة "لا رجب يحوش إسرائيل" عن لبنان ولا الراعي الأميركي لاتفاق الإطار يضغط لانسحابها من الأراضي اللبنانية المحتلة لا بل إن بنيامين نتنياهو فخخ الطريق إلى روما اثنين بلاءاته الثلاث بعدم الانسحاب من لبنان وسوريا وغزة.
وضعت إسرائيل نقطة على السطر التجريبي وهو ما يلقي بكامل المسؤولية على كاهل رئيس الجمهورية وما إذا كان بإمكانه فتح قوسين والاشتراط للذهاب إلى روما وقف إطلاق النار والانسحاب من جنوب لبنان أو أضعف الإيمان أن يجند ديبلوماسية الاتصالات مع البيت الأبيض ومع دول عربية وأوروبية لتشكيل "لوبي" ضغط على إسرائيل للانسحاب كمقدمة لوفاء لبنان بالتزاماته بتنفيذ اتفاق الإطار، كما في قول رئيس الجمهورية بنفسه إن نجاح اتفاق الإطار مرهون بضمانات واضحة أبرزها انسحاب إسرائيلي كامل ووقف الاعتداءات.
وهو ما تلاقى مع أمر اليوم لمناسبة عيد الجيش وفيه تأكيد أن الاحتلال يمعن في الاعتداءات المتواصلة لإعاقة جهود انتشار الجيش اللبناني قائد الجيش رودولف هيكل تفقد الوحدات المنتشرة في بيروت ورئيس مجلس النواب نبيه بري قال إن الجيش هو النموذج الذي يمتحن ولا يمتحن يختبر ولا يختبر في الوحدة والهوية والانتماء والتضحية والوفاء، دفاعا عن لبنان الوطن الواحد الموحد النموذجي لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الإسرائيلي بالنار والقتل والدمار قبل أن يهاتفه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويجدد له استمرار دعم لبنان وإيلاء الأولوية لاستقراره وصون سيادته "وما نيل المطالب بالتمني".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي