عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 30/07/2026
عناوين الصحف الصادره اليوم الخميس 30/07/2026
النهار
-إسرائيل “تفخّخ” جولة روما وتخوّف من التصعيد
-لبنان في سباق الرقمنةبـ 150 مليون دولار
الديار
-السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة
-بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر
-نتنياهو وعوائق حساباته الأميركية في لبنان وإيران وتركيا
الأخبار
-تلويح بردّ قريب… وتنسيق مع «المحور» | السعودية – أميركا: عدوان مشترك على العراق
-برسم وزير الداخلية: محافظ بعلبك – الهرمل يسطو على صلاحيات البلديات!
-لماذا حاولت «اليونيفيل» إخفاء ملكية العدو «للنيترات»؟
-استهداف جرافة في علي الطاهر… والتوتر يعود إلى الجبهة اللبنانية: واشنطن تتبنّى سردية إسرائيل وتزيد الضغط على لبنان
الشرق
-نظام «الملالي» يصرّ على إبادة الشعب الإيراني!!!
-إيران وأذرعها يصعدون اعتداءاتهم وترامب: سنضربهم بقوة
اللواء
-لقاء «الأهداف الوطنية» مع برِّي في جعبة عون إلى أنقرة
-عرقلة اتفاق الإطار مصلحة إسرائيلية إيرانية مشتركة؟
-وقفة عربية ــــ إسلامية حازمة تستبق تهديد الحرم الثالث
نداء الوطن
-بري «مرتاح» في بعبدا والجنوب يخشى التوريط الإيراني
-شو بعد فينا نشتري بـ 100 دولار؟
-البند الأوّل في “اتفاق الإطار الثلاثي”: يعلن لبنان وإسرائيل نيّتهما إنهاء النزاع نهائيًا
الجمهورية
-عون وبري تغليب التفاهمات
-لقاء بعبدا ينعش الداخل والجنوب قلق
البناء
-ترامب مرتبك بين التفاوض والردّ… السعودية للتصعيد… وإيران تستهدف الأميركي |
-القرار الأميركي محاصر بالسوق والذخائر والمخزون… واقتراب الخط الأحمر |
– مسيّرة في علي الطاهر… والمقاومة العراقية تتوعّد بعد الأربعين وتطالب الحكومة
ابرز ما تناولته الصحف العربية اليوم
الأنباء الكويتية
-عون: الحروب لا توصل إلى أي نتيجة ولا تعود على البلدان إلا بالدمار
الراي الكويتيه
-لبنان على حافة البركان الإقليمي… «حزب الله» صعّد وإسرائيل توعّدت
-كابلات اتصالات لـ «حزب الله» في بيروت
الجريدة الكويتية
-واشنطن: جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في روما
الشرق الأوسط
-أسلحة ومتفجرات لـ«حزب الله» وسط حي سكني في بيروت
أسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 30/07/2026
النهار
■يتردد شمالا كلام عن اتصالات ارتفع منسوبها بين مشايخ في الشمال والقيادة السورية، حيال أمور سياسية وأمنية وغيرها، في ما ينذر بعودة التنسيق والتدخل غير المباشر حتى تاريخه.
■انشغل نواب في بيروت الثانية وقيادات امنية بما نقلته قناة فضائية عربية في تقرير عن تمديد “حزب الله” كابلات الى جانب تمديدات كهربائية في العاصمة ووصول كل تفاصيلها الى دوائر الاستخبارات الاميركية.
■أشاد نواب لا يلتقون في الخط السياسي مع وزير الصحة ركان ناصر الدين بحسن إدارته للوزارة من دون اي تمييز مناطقي رغم الصعوبات المالية.
■يكثر اعلامي بقاعي في خط الممانعة من زياراته لعائلات في بيئة “حزب الله” رغم الاعتراض على اسلوبه ومقاربته الميزان الربح والخسارة حيال اسرائيل.
■انقسم الراي العام اللبناني حيال لقاء المصرفي انطون صحناوي ورئيس وزراء اسرائیل بنیامین نتنياهو على العشاء مع ميل الى عدم تقبل الصورة باستثناء قلة جاهرت بتأييدها الأمر.
■يتداول حديث في البقاع عن اعتراض عائلات في بعلبك الهرمل واستغرابها من اصرار الثنائي معى على حصر خياراته لمركز محافظ النبطية بشخصين من عائلة واحدة، الأول أستاذ مهني والثاني تاجر مواد غدائية.
اللواء
■حسم مرجع دون تردد مسألة زيارة المرجع آخر معتبرا أن هذه مسألة تخصه بصفة رسمية أولاً، وقبل أي شيء آخر…
■تتجه كتل نيابية للمشاركة في الحملة التي يجري تنظيمها للتحرك دوليا لوقف عمليات الهدم وتدمير المنازل في الجنوب
■وصلت معلومات الى بيروت أن الوضع في تلة علي الطاهر شرقي النبطية، جرى تداوله في الزيارة الحالية لنتنياهو إلى واشنطن.
نداء الوطن
■يُتداول في إحدى العواصم الغربية بمعلومات عن لائحة تضم نحو 430 اسماً تلقوا في السابق أو لا يزالون دعماً مالياً من “حزب الله” أو تحالفوا معه وهذه الأسماء قد تُدرج تباعاً على لوائح العقوبات واللائحة تشمل شخصيات من طوائف وانتماءات مختلفة.
■تتحدث معلومات عن توجّهٍ لتفعيل صندوق الشكاوى في القصر الجمهوري بعدما تضاعفت التجاوزات في أكثر من إدارة ووزارة تعنى بشؤون المواطنين.
■يتجه أحد الأحزاب إلى التحضير لعقد مؤتمر صحافي، يعدد فيه الممارسات التي تشهدها الجامعة اللبنانية بحق عمداء ومديري فروع وأساتذة جامعيين محسوبين على أحزاب عارضت التمديد لرئيس الجامعة.
الجمهورية
■تعمل جهة اقتصادية على إعداد حزمة مشاريع لعرضها على مستثمرين لبنانيين في الخارج.
■يتعقد مرجع كبير عدم الرد على الانتقادات وحملات التضليل مفضلاً ترك التطورات الميدانية تجيب عنها.
■علم أن تحقيقاً قضائياً فتحته السلطات اللبنانية بحق عشرات الأجانب من ثلاث دول إقليمية تتعاون الميليشيات في ما بينها في هذه الدول ولبنان، قد انتقلوا إلى لبنان تحت غطاء التعلم في الجامعات اللبنانية، فيما أنهم لم يحضروا صفوفهم وتواروا عن الأنظار في البقاع والجنوب. العربوشعوب الشرق الأوسط
البناء
■تقول مصادر دبلوماسية تتابع الموقف الإيراني عن كثب إن مضيق هرمز لن يُفتح بصورة مستقرة إلا بالعودة إلى مذكرة التفاهم وتنفيذها كحزمة واحدة، وخصوصاً لجهة إقرار واشنطن بمسؤوليتها عن إلزام “إسرائيل” وقف الحرب والانسحاب من لبنان. وتضيف المصادر أن طهران تتمسك بالتسليم بقيمتها السياديّة والاستراتيجية في المضيق عبر إدارة ثنائية إيرانية، عُمانية تقوم على الشراكة والاتحاد، ولا تمانع استمرار عبور السفن في المياه العُمانية، لكنها ترفض قيام ممرّ مستقل لا توافق عليه ولا تشارك في إدارته وأمنه وعائداته، وتديره فعلياً القيادة المركزية الأميركية. وترى المصادر أن واشنطن تقف أمام خيارين، العودة إلى التفاهم، وربط فتح هرمز بإنهاء الحرب على لبنان والقبول بالإدارة المشتركة في هرمز التي تعني إلغاء الممر المنفرد، أو تحمل مخاطر استمرار اضطراب الملاحة واشتعال أسعار النفط وتراجع الأسهم واستنزاف المخزونات والذخائر، وإذا أرادت استئناف الحرب فإن إيران مستعدّة لذلك. والرفض الأميركي، وفق القراءة الإيرانية، يعني اختيار المخاطرة بأمن الطاقة العالمي، ومَن يرفض دفع ثمن التسوية السياسية عليه تحمل كلفة النفط والحرب
■تقول مصادر حقوقيّة إن اكتفاء النيابة العامة بطلب التحقق من صورة أنطوان الصحناوي مع بنيامين نتنياهو، بدلاً من استدعائه والتحقيق معه والادعاء عليه بذريعة الحفاظ على قرينة البراءة، يثير استغراباً ما بعده استغراب. فمهمة النيابة العامة ليست الإدانة ولا التبرئة، بل توجيه الاتهام عندما تتوافر أسبابه، وهي هنا كافية وزيادة، صورة منشورة، وعشاء معلن، وتأكيد الحضور من رئيس حكومة العدو، ما يكفي كإخبار قانونيّ بجرم التواصل معه. أما الحكم فيصدر لاحقاً عن المحكمة. خصوصاً أن المعنّي شخصية عامة ذات نفوذ مالي وسياسي وإعلامي، ومحسوبة على السلطة، وما قام به يشكّل تحدياً علنياً لقانون تجريم التعامل، ومحاولة لكسر العرف الوطني الذي جعل التواصل مع الاحتلال محرّماً. والمفارقة أن النيابة العامة أصدرت مذكرة توقيف بحق الصحافي حسن عليق بسبب تغريدة، مكان النظر فيها محكمة المطبوعات، بينما تقابل اجتماعاً موثقاً مع نتنياهو بعبارة «التحقق من الصورة». هذا ليس حذراً قضائيّاً، بل هبوط وانتقائيّة فاضحة في ممارسة المسؤولية، وتراخٍ أمام صاحب نفوذ وفي شأن وطني لا يحتمل المجاملة، حيث يجب أن يكون الحزم في أعلى درجاته
أبرز ما تناولته الصحف اليوم
النهار
بدا أن من تداعيات اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم التعتيم على مداولاته ونتائجه، التصعيد اللافت على جبهات مختلفة، منها لبنان، إذ على الرغم من استهداف “حزب الله” آلية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، إلا أن التطور يكمن في الاستهداف المباشر الذي كان غاب لمدة محدّدة مذ أعلن الحزب التزامه تطبيق وقف إطلاق النار.
فقد أعلن بيان الجيش الإسرائيلي أنّ “حزب الله أطلق مسيّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة تلة علي الطاهر”. وأضاف: “لم تقع إصابات في صفوف قواتنا. ويُعدّ هذا خرقاً فادحاً لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان من جانب حزب الله”. وتابع: “يواصل الجيش الإسرائيلي نشاطه في منطقة التلة، ولن يسمح للعناصر في المنطقة بتعزيز أو تنفيذ مخططات ضد الجيش الإسرائيلي”.
على الاثر، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر أوامره للقوات الجوية بالاستعداد للرد على خرق “حزب الله” لوقف إطلاق النار، ومن المتوقع أنه سيتم تنفيذ غارات جوية جنوب لبنان في وقت لاحق. ثم عادت الصحيفة وحذفت الخبر عن صفحاتها للتواصل الاجتماعي.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن “الردّ المحتمل على “حزب الله” لن يشمل ضاحية بيروت الجنوبية”
تصعيد سياسي
والتصعيد العسكري المحتمل ترافق مع تصعيد سياسي يشي بنسف كل محطات التفاؤل للأيام الماضية، بعدما نقل عن مصادر قريبة من الوفد اللبناني إلى المفاوضات، إمكان الاتفاق في جولة روما بعد أيام، على منطقة تجريبية جديدة داخل ما يسمى الخط الأصفر. إذ ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل أوضحت أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. وأشارت القناة إلى أن الخلاف الرئيسي بين لبنان وإسرائيل لا يزال يتمحور حول مطلب إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل الأمني. وكشفت عن أن إسرائيل تطالب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية “حزب الله” التحتية وعناصره.
وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر سياسية أن ملف الجهة الثالثة التي ستتولى آلية التحقق، سيكون البند الأكثر تعقيداً خلال جولة المفاوضات المقبلة في روما، إلى جانب البحث في آلية عقد الاجتماعات نفسها، بعدما تمسّك الجيش اللبناني برفض أي صورة أو اجتماع مباشر يجمع ضباطه مع ضباط الجيش الإسرائيلي.
وفي هذا الإطار، أورد موقع “إرم نيوز” أن الولايات المتحدة، أبلغت، بصورة حاسمة، كلاً من لبنان وإسرائيل أنها لن تنشر أي قوات أميركية على الأرض في جنوب لبنان لمراقبة تنفيذ اتفاق “المناطق التجريبية”. ورأى أن هذا القرار يعكس توجّهاً أميركياً لتجنب الانخراط العسكري المباشر في مرحلة تعتبرها واشنطن الأكثر حساسية منذ بدء الترتيبات الجديدة جنوب الليطاني. ونقل عن مصادر سياسية، إن الإدارة الأميركية أبلغت الجانبين أنها تفضل إدارة العملية عبر ضباط الارتباط المنتشرين في بيروت وتل أبيب، والمرتبطين بالقيادة الوسطى الأميركية، بدلاً من إرسال قوات ميدانية قد تتحول إلى أهداف محتملة لأي هجمات
وتكشف المصادر أن لبنان لا يزال يفضّل أن تتولى قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” هذه المهمة، إذا جرى التوصل إلى قرار دولي يسمح باستمرارها بصيغة جديدة، انطلاقاً من وجودها الميداني الطويل وخبرتها في الجنوب.
في المقابل ترفض إسرائيل هذا الطرح بشكل واضح، معتبرة أن اليونيفيل أخفقت خلال السنوات الماضية في منع “حزب الله” من إعادة بناء بنيته العسكرية جنوب الليطاني، وترفض منحها صلاحيات إضافية في آلية المراقبة الجديدة
عون – بري
كل هذه المواضيع حضرت في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري في قصر بعبدا، في أول لقاء مباشر بين الرجلين منذ 4 أشهر. وأطلع عون بري على نتائج زيارته الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين الأميركيين، وفي مقدمهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو. ولدى مغادرة الرئيس بري القصر، قال: “إن البحث تناول زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، والوضع في الجنوب، وإنه كالعادة، مرتاح للقاء”. واستمر اللقاء بين عون وبري 45 دقيقة. وفور وصول بري إلى القصر، بادره الرئيس بالقول: “اشتقنالك” فردّ رئيس المجلس “نحنا بالأكثر”. ووصفت أوساط مطلعة في بعبدا اللقاء بالإيجابي، مشيرة إلى أن عون وبري اتفقا على دعم الجيش اللبناني والحفاظ على السلم الأهلي، إضافة إلى دعم الحكومة.
الاعتداءات مستمرة
ميدانياً، استمرت الاعتداءات الإسرائيلية، وسجل إلقاء قنابل حارقة عند أطراف علي الطاهر باتجاه الدبشة. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي متقطع تلة علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا. كما قام الجيش الإسرائيلي بأعمال تجريف في محيط بلدة كفرشوبا قضاء حاصبيا .وأقدم على حرق المنازل في القنطرة – قضاء مرجعيون. وفجّر ونسف ما تبقى من المنازل في قرى القطاع الغربي، لا سيما في بلدة المنصوري – منطقة المشاع. وتوغّلت آليات عسكرية إسرائيلية في أطراف عيتا الجبل ثم انسحابها لاحقًا باتجاه حداثا.
كذلك تعرّضت بلدة النبطية الفوقا لقصف مدفعي عنيف ومركّز، مصدره مربض للعدو الإسرائيلي المنصوب في منطقة تل النحاس، بالقرب من كفركلا المحتلة
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي