إخبار أمام النيابة ضد رجل أعمال استضاف نتنياهو على عشاء

 إخبار أمام النيابة ضد رجل أعمال استضاف نتنياهو على عشاء

 

 

 

 

لم تمض ساعات قليلة على انتشار صورة العشاء الذي جمع رجل الأعمال اللبناني أنطون الصحناوي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في واشنطن، حتى تحركت مجموعة محامين مقربين من “حزب الله” وتقدمت بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت ضد الصحناوي بجرم التواصل مع العدو ومخالفة أحكام قانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام 1955.

 
واستغرب المحامي معن الأسعد عدم تحرك النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج تلقائياً كما فعل مع مَن هاجم رئيس الجمهورية، ورأى “أن القضاء تم تطويعه لتنفيذ أجندة سياسية لترهب كل من يجرؤ القول إن اسرائيل عدو”، مشيراً إلى “أن هذا الإخبار يضع القضاء على المحك”.
 
تزامناً، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ “الصحناوي عدو لبنان”، وكتب الناشط غبريال زلغوط ما يلي “سارقُ أموالِ المودعين.. والمجاهرُ بعمالته للعدو الصهيوني. ومن يوفّرون له الغطاء والدعم من الداخل اللبناني جميعهم شركاء في قتل اللبنانيين، وفي تدمير الوطن وسلب حقوق شعبه”.
 
ورأى جمال شعيب أن “أحداً في السلطة الحالية لن يتحرك لمحاسبة أنطون الصحناوي لأن فيها الكثير ممن يشبهونه”. وسأل “ماذا أنتم فاعلون وأنتم لا زلتم حتى اليوم لستم مستعدين لإغراق هؤلاء بالدعاوى القضائية كما يفعلون لكَمّ الأفواه. ولستم مستعدين لعقد لقاء جامع ومؤتمر وطني يعرض كل ما قام به هؤلاء من كذب وتزوير وفبركة وإساءة وتطاول بحق أعظم مقدساتنا”.
 
وقالت أماني وهبة: “بعد أن شارك في إفلاس المصارف ونهب أموال المودعين وتمويل الفتنة ودعم الحرب على لبنان، المصرفي أنطون الصحناوي يستضيف رئيس حكومة كيان العدو المنبوذ عالمياً بنيامين نتنياهو على مأدبة طعام. يعني عشاء على حسابنا بين اللي نهبنا واللي قتلنا”.
من جهته، اعتبر أحمد شحرور أن لبنان دخل في العصر الإسرائيلي والخجل أصبح وجهة نظر”، قائلاً: “هذا الذي حصل نتيجة الحرب غير المحسوبة النتائج”، وأضاف: “الجنوب استشهد والأمل بالعودة على ما يبدو صعب”.
 
في المقابل، دعا الكاتب السياسي بشارة شربل إلى “وقف الشعبوية”، ونشر على حسابه صورة المصرفي الصحناوي وأمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم وأرفقهما بتعليق جاء فيه “يمنع القانون اللبناني “الاتصال مع العدو”. وبتفسير بسيط العدو هو المعتدي على السيادة وقاتل اللبنانيين. لذا واجب “دولة القانون” الادعاء على “الصحناوي” ونعيم قاسم سواء بسواء، إلا إذا رأت العين الواحدة “الحرس الثوري” كشافة سلام أحبّت الحريري ولقمان ولم تخزّن النيترات”.
 
وسأل جواد كوسا فريق الممانعة: “ليش إنتو ما استقبلتوا هوكشتاين وبعتوا نفط وغاز لبنان؟”.
 
أما أندريه جبور فأشاد بالمصرفي الصحناوي، ووصفه بأنه “لبناني قوي وشجاع يحب بلده ويعمل لمصلحة لبنان”.
 
بالموازاة، نشرت صحيفة “لوريان لو جور” اللبنانية تقريراً عن عائلة الصحناوي، ركّز “على شخصية أنطون ابن شقيق مؤسس الفرع المصرفي للعائلة، والطريقة التي تمكن بها خلال سنوات قليلة من التحول إلى أحد أبرز رجال المال والأعمال في لبنان، جامعًا بين رئاسة مجموعة مصرفية كبرى، والاستثمار في الإعلام، والإنتاج السينمائي، والعمل الخيري، وبناء شبكة واسعة من العلاقات السياسية والاقتصادية داخل لبنان وخارجه”.
 
وتوقف التقرير عند “الجدل الذي رافق صعود أنطون الصحناوي، إذ ارتبط اسمه بعدد من الملفات القضائية والإعلامية والخلافات مع شخصيات سياسية ومالية”، مسلطاً الضوء “على أسلوبه في توسيع نفوذه من خلال الاستثمار في قطاعات متعددة، ولا سيما الإعلام، بما منحه حضورًا يتجاوز المجال المصرفي التقليدي”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي