إيبولا يعود بقوة... هل يقف العالم أمام أخطر تفشٍ منذ سنوات؟
رصد موقع Icon News
يشهد العالم في عام 2026 أخطر موجة لتفشي فيروس إيبولا منذ سنوات، وسط تحذيرات متزايدة من منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية الأفريقية من أن سرعة انتشار الفيروس قد تتجاوز قدرات الاحتواء، خاصة في ظل النزاعات المسلحة وصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة.
جمهورية الكونغو الديمقراطية... بؤرة الوباء
تتركز الأزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا سيما في إقليم إيتوري، حيث تسبب فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو (Bundibugyo) في تفشٍ واسع النطاق.
وحتى أواخر تموز 2026، سجلت السلطات الصحية:
- 3,262 إصابة مؤكدة
- 1,437 وفاة
- معدل وفيات يقارب 44%
- آلاف المخالطين يخضعون للمراقبة الصحية اليومية.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه السلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من تعقيد جهود المكافحة.
أوغندا تنجح في احتواء العدوى
كانت أوغندا قد شهدت انتقال الفيروس عبر الحدود نتيجة حالات وافدة من الكونغو، إلا أن السلطات تمكنت من احتواء التفشي بسرعة.
وسجلت البلاد:
- 20 إصابة مؤكدة
- وفاتان
- إعلان رسمي بانتهاء التفشي بعد مرور 42 يوماً دون تسجيل أي إصابة جديدة.
لماذا ينتشر الفيروس بهذه السرعة؟
يرجع الخبراء ذلك إلى عدة عوامل:
- استمرار النزاعات المسلحة في شرق الكونغو.
- صعوبة وصول الفرق الطبية إلى بعض المناطق.
- نقص التمويل والمعدات الطبية.
- عدم توافر لقاح معتمد لهذه السلالة.
- انتقال السكان المستمر عبر الحدود.
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
ينتقل الفيروس عبر:
- ملامسة دم أو سوائل جسم الشخص المصاب.
- التعامل مع جثامين المصابين دون إجراءات وقائية.
- ملامسة الحيوانات البرية المصابة، خصوصاً خفافيش الفاكهة التي تُعد الخزان الطبيعي للفيروس.
ولا ينتقل عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو كوفيد-19.
أبرز الأعراض
تشمل الأعراض الأولية:
- ارتفاع شديد في الحرارة.
- صداع وآلام عضلية.
- إرهاق شديد.
- قيء وإسهال.
- وفي الحالات المتقدمة قد يحدث نزيف داخلي أو خارجي.
هل يشكل خطراً عالمياً؟
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي يمثل طارئاً صحياً عاماً يثير قلقاً دولياً، لكن حتى الآن يظل الانتشار خارج أفريقيا محدوداً، فيما تؤكد مراكز مكافحة الأمراض أن خطر انتقال العدوى إلى بقية دول العالم لا يزال منخفضاً مع استمرار إجراءات المراقبة الصحية للمسافرين.
الدول المتأثرة حالياً
- جمهورية الكونغو الديمقراطية (البؤرة الرئيسية).
- أوغندا (أعلنت انتهاء التفشي بعد احتوائه).
ولم تُسجل حتى الآن بؤر انتقال مجتمعي واسعة في دول أخرى، رغم استمرار المراقبة الدولية المشددة.
خاتمة
تكشف أزمة إيبولا الحالية أن الأمراض الوبائية ما زالت تمثل تهديداً عالمياً، خاصة عندما تتزامن مع النزاعات المسلحة وضعف البنية الصحية. وبينما نجحت أوغندا في احتواء التفشي، تبقى الأنظار متجهة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تتواصل الجهود لمنع تحول هذه الموجة إلى واحدة من أكبر أزمات إيبولا في التاريخ الحديث.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي