عرض نائب وزير الخارجية الإيرانية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، في مؤتمر "جان فدا للمحامين" اليوم الاثنين 27 تموز/يوليو 2026، سير المفاوضات الإيرانية الأميركية التي بدأت في إسلام آباد، حيث قدم الجانب الأميركي خطةً تعكس مطالب مفرطة، رفضها الوفد الإيراني رفضًا قاطعًا.
أضاف غريب آبادي: أعلن الجانب الأميركي أنه في حال رفض هذه الخطة، ستُعد المفاوضات فاشلة وسيعودون إلى مسارهم. وفي النهاية، حدث الأمر نفسه، وانسحب الوفد الأميركي من المفاوضات".
وأكد أن "الوفد الإيراني لم يُبدِ أي إصرار أو طلب لمواصلة المفاوضات، وكان هذا النهج مثالًا على الدبلوماسية الشريفة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأشار إلى التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، قائلًا: "بعد أن أغلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مضيق هرمز مجددًا في أعقاب جرائم الولايات المتحدة، وقبل أكثر من أسبوعين، عُقدت محادثات في سلطنة عُمان، حيث أصرّ الجانب الآخر على إبقاء الممر الجنوبي الذي كان مفتوحًا أمام حركة الملاحة، مفتوحًا حتى انتهاء المفاوضات بين إيران وعُمان، ثم إغلاقه، إلا أن الوفد الإيراني رفض هذا المقترح".
وأكد غريب آبادي قائلًا: "لقد أوضحنا بجلاء أنه بغض النظر عن نتيجة المفاوضات، فإن سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائمة على المبادئ كانت واضحة منذ بداية الحرب، ولن تُقبل مثل هذه الخطط. وبعد ذلك، استمرت سياسة إغلاق مضيق هرمز وفرض حصار بحري صارم، وهو ما يُعدّ أيضًا مظهرًا من مظاهر دبلوماسية الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي