يشهد العالم موجة متصاعدة من الكوارث الطبيعية، مع استمرار الحرائق الهائلة في أوروبا، ووقوع هزات أرضية في مناطق مختلفة، وسط تحذيرات من أن تغير المناخ يفاقم حدة هذه الظواهر.
تواصل فرنسا وإسبانيا مواجهة واحدة من أسوأ موجات الحرائق في تاريخهما الحديث، حيث امتدت النيران إلى آلاف الهكتارات، وأجبرت السلطات على تنفيذ عمليات إجلاء واسعة.
في فرنسا، اقتربت الحرائق من مدينة بوردو، بينما تم إجلاء نحو 220 ألف شخص من المناطق المهددة. أما في إسبانيا، فقد أُخليت عشرات البلدات، مع احتراق أكثر من 50 ألف هكتار في أحد أكبر الحرائق المسجلة في البلاد، وسط إعلان حالة الطوارئ في عدد من الأقاليم. كما امتدت الحرائق إلى مناطق في إيطاليا واسكتلندا، في وقت تشارك فيه دول أوروبية بإرسال طائرات إطفاء وفرق إنقاذ لدعم جهود الاحتواء.
سجلت مراكز الرصد الدولية سلسلة هزات أرضية خلال الساعات الماضية، أبرزها:
زلزال بقوة 5.8 درجات في الولايات المتحدة.
زلزال بقوة 5.7 درجات في تشيلي.
نشاط زلزالي متواصل في منطقة المحيط الهادئ شمل فانواتو ونيوزيلندا خلال الأيام الأخيرة.
ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية كبيرة، فيما تواصل السلطات تقييم الأضرار ومراقبة أي هزات ارتدادية محتملة.
يحذر خبراء المناخ من أن موجات الحر القياسية التي تشهدها أوروبا هذا الصيف ساهمت بشكل مباشر في اتساع رقعة الحرائق، مع تسجيل درجات حرارة تجاوزت المعدلات الطبيعية بنحو 6 درجات مئوية في بعض المناطق، ما أدى إلى جفاف الغابات وسرعة انتشار النيران.
لا تقتصر المخاطر على أوروبا، إذ لا تزال عدة مناطق في آسيا وأميركا الشمالية تواجه تداعيات فيضانات وعواصف سابقة، فيما تحذر مراكز الإنذار الدولية من استمرار ارتفاع مخاطر الكوارث الطبيعية خلال الأسابيع المقبلة نتيجة الظروف المناخية المتطرفة.
تؤكد تطورات الساعات الأخيرة أن العالم يمر بمرحلة مناخية شديدة الاضطراب، حيث تتزامن الحرائق والحر الشديد والزلازل مع تحديات متزايدة أمام أجهزة الطوارئ. وبينما تتواصل عمليات الإجلاء والإغاثة، تبقى الأنظار متجهة إلى الأيام المقبلة، مع توقعات باستمرار الظروف الجوية القاسية في عدد من مناطق العالم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :