وبحسب أحدث المعطيات:
يرى خبراء المناخ أن اجتماع ثلاثة عوامل أدى إلى هذا المشهد:
حتى الآن، أتت الحرائق على عشرات آلاف الهكتارات من الغابات والأراضي الزراعية، وألحقت أضراراً بالمنازل والمنشآت السياحية، فيما أصيب عدد من رجال الإطفاء، دون تسجيل حصيلة كبيرة للوفيات حتى اللحظة. كما دفعت الكارثة دولاً أوروبية إلى إرسال طائرات ومعدات للمساعدة في عمليات الإخماد.
يشير خبراء وهيئات أوروبية إلى أن تكرار موجات الحر الشديدة والجفاف خلال السنوات الأخيرة يزيد من احتمالات اندلاع حرائق ضخمة وسريعة الانتشار في جنوب أوروبا، وهو ما يجعل مواسم الحرائق أكثر طولاً وخطورة من السابق.
ما يحدث في إسبانيا وفرنسا لم يعد حادثاً موسمياً عابراً، بل مؤشر واضح على تصاعد تأثيرات التغير المناخي في أوروبا. فمع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع الرطوبة، أصبحت حرائق الغابات أكثر شراسة واتساعاً، ما يفرض على الحكومات الأوروبية إعادة النظر في سياسات الوقاية وإدارة الكوارث قبل أن تتحول هذه الحرائق إلى واقع صيفي دائم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :