أكد النائب حسن مراد أن لبنان لا يمكن أن ينهض إلا بالشراكة الوطنية والتمسك بالدولة ومؤسساتها، رافضاً سياسة الإقصاء والتهميش، ومشدداً على حماية الوحدة الوطنية، ودعم الجيش اللبناني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، معتبراً أن إعادة إعمار الجنوب مسؤولية سيادية ووطنية، ورافضاً أي مسار تطبيعي خارج إطار المبادرة العربية للسلام
وخلال رعايته احتفال تخريج الطلاب الجامعيين في الجامعة اللبنانية الدولية، دعا مراد إلى استعادة الدولة القائمة على القانون والمؤسسات والمواطنة والعدالة والشراكة، مؤكداً أن اتفاق الطائف يبقى المرجعية الدستورية الجامعة، وضرورة تطبيقه كاملاً، إلى جانب الحفاظ على وحدة المؤسسات الدستورية، وتحصين السلم الأهلي، واعتماد الحوار لمعالجة الخلافات السياسية.
وشدد على أن الجنوب يمثل عنواناً للكرامة الوطنية وركيزة من ركائز سيادة لبنان، معتبراً أن الاعتداءات الإسرائيلية واستهداف القرى وتهجير الأهالي تستوجب موقفاً وطنياً جامعاً، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف هذه الاعتداءات وتطبيق القرارات الدولية.
وأكد أن إعادة إعمار الجنوب قضية سيادية ووطنية وأخلاقية، داعياً إلى الوقوف إلى جانب الأهالي النازحين، كما رأى أن أي مفاوضات يجب أن تركز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، وعودة الأسرى، وصون سيادة لبنان، معتبراً أن الحل يكمن في العودة إلى اتفاقية الهدنة لعام 1949، ومجدداً رفض أي تطبيع خارج إطار المبادرة العربية للسلام.
وأكد مراد ثبات موقفه من القضية الفلسطينية، معتبراً أنها ستبقى القضية المركزية، ومعلناً التضامن مع الشعب الفلسطيني، قبل أن يدعو الخريجين إلى الإسهام في بناء دولة المؤسسات والعدالة والشراكة، معرباً عن أمله في أن يعم الأمن الجنوب، وتتسارع عملية إعادة الإعمار، ويستعيد الشباب الأمل بمستقبل أفضل.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي