مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 24/7/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن"
بعد ثلاثة أيام من الانتظار استقبلت بلدة زوطر الغربية أهلها العائدين إليها برفقة الجيش اللبناني لتفقد منازلهم وممتلكاتهم التي عاث فيها العدو الاسرائيلي خرابا ودمارا لكن هذه العودة كانت مشروطة إذ لم يسمح بدخول أكثر من خمسة أشخاص معا الى كل حي كما بالدخول فقط الى الحيين الغربي والشمالي.
وعلى خط المواجهة الايرانية-الاميركية لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن حرب شاملة على إيران تستهدف الجسور ومحطات الكهرباء والبنى التحتية وفي المقابل حذرت طهران من أن أي استهداف لأراضيها سيقابل برد مماثل يطال منشآت الدول المشاركة في أي عمل عسكري ضدها.
وفي ظل تقديرات متزايدة في تل أبيب بإمكان رفع واشنطن مستوى المواجهة مع طهران واحتمال انخراط إسرائيل في أي تصعيد مقبل كشفت صحيفة هآرتس نقلا عن مسؤولين أمنيين كبار عن تشكيكهم في جدوى خوض جولة قتال جديدة متسائلين عما يمكن أن تحققه إسرائيل من حرب أخرى ومحذرين من الانجرار إلى مواجهة تخدم المصالح السياسية لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو.
وبالتوازي مع التصعيد الميداني تتصاعد المواجهة السياسية إذ لوح ترامب بمصادرة الأصول والأموال الإيرانية متوعدا طهران واليمن بعقاب عسكري واسع.
وفي السياق حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن مصادرة الأصول الإيرانية تمثل سابقة خطيرة قد تهدد النظام المالي العالمي وتجعل أصول الدول عرضة للمصادرة في أي وقت وقال عراقجي لن تكون أصول أي دولة في مأمن وعندها لن تكون الفوضى سلمية.
* مقدمة الـ"أم تي في"
اهالي بلدة زوطر الغربية بدأوا العودة الى بلدتهم، بعد انسحاب اسرائيل وبعد استكمال الجيش اللبناني عملية "تنظيف" المنطقة.
انها بداية عملية جيدة لصيغة الاطار، وتثبت مرة أخرى ان الدولة بدأت تستعيد ما خسره لبنان من اراض نتيجة تهور حزب الله وخطأ حساباته، او بالاحرى بسبب تقديمه مصلحة ايران على المصلحة اللبنانية.
وكتأكيد على ان ما يحصل خيار استراتيجي وليس خيارا تكتيكيا فحسب، فان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اكد اليوم ان الوقت حان لانهاء الحرب نهائيا.
بالتوازي اكد رئيس الحكومة نواف سلام ان الدولة عازمة على تأمين حاجات ابناء الجنوب بما يثبت وجودهم في ارضهم ويحفظ ارزاقهم. ألا يثبت ما يحصل ان حزب الله يفعل غير ما يقول وانه يعمل بعكس شعاراته!
فهو في ادبياته يقول إنه يحرر ويعمر فيما الوقائع تدل أنه هو من يستجر الاحتلال ويدمر، فيما الدولة هي التي تحرر وتعمر؟
اقليميا، بنيامين نتانياهو الاسبوع المقبل في واشنطن. ووفق المعلومات فان الاخير سيطلب من ترامب ان يعطيه الضوء الاخضر لتوجيه ضربات داخل ايران.
لكن التقارير الغربية تشير الى ان ترامب لم يحسم قراره بعد بهذا الشأن، وانه يميل، على الارجح، الى تكثيف الضربات الاميركية قبل ان يقرر ما اذا كان سيسمح لاسرائيل باستهداف ايران.
لكن قبل تفصيل الوقائع السياسية والعسكرية، محليا واقليميا، البداية روحية. فغدا لبنان على موعد مع حدث ديني ووطني كبير يتمثل في تطويب مؤسس لبنان الكبير البطريرك الياس الحويك. آخر اجواء الاستعدادات من الديمان حيث يحتفل غدا بالتطويب ومن مسقط رأس الطوباوي الجديد حلتا.
* مقدمة "المنار"
رصاصتان وصرخة، أعادتا رسم الصورة على أرض الضفة الغربية، ومن كان يهدر ويرعد بالحروب على ضفتي مضيق، غرق بدماء جنوده في قرية "تل" قرب نابلس الفلسطينية، حيث تصدى أهل الأرض لقطعان المستوطنين الذين اقتحموا القرية برعاية قوات الاحتلال الصهيونية، ليعيثوا فيها القتل والخراب، قبل أن يتمكن فدائي من انتزاع سلاح أحد الصهاينة، ويرمي برصاصه المهاجمين، ما أدى إلى مقتل ضابط صهيوني في لواء المدرعات وجندي من لواء القدس.
ومع ضرب المنظومة الأمنية للاحتلال بالصميم، وإصابة عنجهية حكومة الإرهاب والاستيطان برسالة موجعة على أبواب حملتها الانتخابية، سير مجرم الحرب بنيامين نتنياهو جيشه نحو حملة عسكرية في الضفة، على ما قال هو ووزير حربه، مطلقين العنان لقطعان المستوطنين ولمشاريع الاستيطان، لكن رصاصات التل أكدت للمحتل وحلفائه وأدواته أن كل حروبه ووحشيته لم تخف أهل الأرض، ولن تقضي على روح المقاومة فيهم، ولم تجلب الأمان لسارق الأرض وقاتل الأطفال.
وقاعدة عملية التل الفدائية نموذج يصلح لكل أرض محتلة، يظن الاحتلال ومصدقوه أنه قادر على تطويع أهلها.
في الجنوب اللبناني دخل أهل الأرض إلى زوطر الغربية، ليشهدوا على حجم ما خلفته العدوانية الصهيونية من دمار في بلدتهم، وليكونوا شهودا على تخلف اتفاق الإطار ومناطقه التجريبية، التي بدأت بقرى غير محتلة، استغرقت الإجراءات لدخول أهلها كزائرين ثلاثة أيام، فكم سيأخذ الجنوب من وقت لكي يعود إليه أهله؟
هذا إن قرر الصهاينة الانسحاب على وقع اتفاق الإطار، فيما آلة التدمير مستمرة وبكثافة في العديد من القرى المحتلة، وحتى تلك المحاذية لها، حيث تتسلل قوات الاحتلال لتنفيذ تفجيرات على عين سلطة التفاوض وأصدقائها الأميركيين ووعودهم.
أما تنفيذ الأميركيين لتهديداتهم ورفع مستوى عنترياتهم ضد ايران، فدونه حسابات مؤلمة لجيشهم ولحلفائهم على أرض الواقع، ومع إبقاء الإيرانيين لقواعد الاشتباك بكثير من الثبات والحكمة والاستعداد لكل الاحتمالات، كان تأكيد وزير خارجيتهم عباس عرقجي أن إيران لن ترضخ لسياسة البلطجة الأميركية، ولن تستجيب بأي حال من الأحوال لمنطق القوة أو الضغوط أو التهديد.
فحماية الشعب الإيراني وصون مصالح إيران في مضيق هرمز من ثوابتنا الأساسية، وسنواصل العمل وفق هذا النهج، كما قال.
وعلى النهج الرافض للهيمنة الأميركية والإمبريالية العالمية، وبالثبات على خط التضحية والفداء لفلسطين وقضيتها وكل المستضعفين في العالم، رحل الثائر الأممي و"الأحمد الياباني"، الذي كان فلسطينيا وعربيا أكثر من كثيرين من العرب.
إنه كوزو اوكاموتو، ابن الجيش الأحمر الياباني، الذي قاوم وناضل وقاتل وجرح واعتقل من أجل فلسطين، وتحرر وعاش حرا على اسمها حتى ارتحل لاجئا سياسيا على أرض لبنان، ودفن بين شهداء فلسطين على أرض بيروت التي أحبته وعرفته.
فنعته المقاومة الفلسطينية واللبنانية، ورأى فيه حزب الله نموذج الإنسان الثوري المؤمن بالقيم الإنسانية، الذي أثبت بنضاله أن القضية الفلسطينية ستبقى البوصلة وقضية الأحرار في العالم.
مقدمة الت"أو تي في"
الجبهة الاميركية-الايرانية على اشتعالها، في وقت رأى الرئيس دونالد ترامب الذي يستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء المقبل في البيت الابيض ان مساعدة الصين وروسيا لايران سيكون امرا سيئا للغاية، تزامنا مع اعلان وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي ان المشكلة مع واشنطن ليست في نقص الوساطات.
اما لبنانيا، فلا يبدو حتى الآن ان مرحلة ما بعد قمة واشنطن تختلف عما سبقها، حيث لا يزال تطبيق المناطق التجريبية في العناية الفائقة، والانسحاب الاسرائيلي الكامل بعيد المنال تماما كحصر السلاح.
وعلى المستوى المعيشي، عاد ملف الكهرباء الى دائرة الضوء من زاويتي العتمة الشاملة المحتملة، وعودة حزب القوات الذي يتولى وزارة الطاقة الى نغمة التهجم على التيار الوطني الحر تبريرا للفشل، وللنكث بوعود اضاءة البلد الانتخابية.
واليوم، رد التيار في بيان على تهجم سمير جعجع عليه، قائلا:
نحن، كما جميع اللبنانيين، في انتظار "كهرباء الجبور - الصدي - جعجع" التي وعدوا بها خلال ستة أشهر من توليهم الوزارة، وها قد مر ثمانية عشر شهرا ووضع الكهرباء أسوأ مما كان عند استلامهم إياها.
وختم التيار: نعم، يلي "بدهم وفيهم" يجيبوا الكهربا، طلع "بدهم وفيهم" يضحكوا عالناس
* مقدمة الـ"أل بي سي"
في كل مرة يزور فيها بنيامين نتنياهو واشنطن، تكثر التكهنات عما يمكن أن تتضمنه الزيارة، فمنذ طوفان الأقصى وصولا إلى اليوم، كانت كل زيارة تسبق حدثا ما في الشرق الأوسط من ضمن الحرب القائمة.
اليوم أعلن أن نتنياهو سيتوجه إلى واشنطن الاثنين المقبل، وسيلتقي بالرئيس ترامب الثلاثاء، وسيحضر أيضا جنازة السناتور الأميركي ليندسي غراهام. وتأتي زيارة نتنياهو لواشنطن بعد أيام من زيارة رئيس الموساد للعاصمة الاميركية. كما تأتي في ظل التصعيد وقرع طبول الحرب مجددا بين واشنطن وطهران.
في سياق هذه الحرب، كان لافتا موقف الحوثي، فقد أكد المتحدث الرسمي باسم الحوثيين أن حظر الملاحة البحرية الذي فرضته جماعته على السعودية لا يهدف إلى وقف الحركة عبر مضيق باب المندب، بل يطال المملكة الخليجية فقط. وقال محمد عبد السلام، وهو أيضا كبير المفاوضين في جماعة الحوثيين، عبر منصة تلغرام "لا إغلاق لباب المندب كما يروج البعض".
ومن باب المندب إلى هرمز، وزير الخارجية الإيراني عراقجي يقول إن طهران لن تقبل بوقف إطلاق النار قبل تلبية مطالبها بشأن مضيق هرمز.
وفي سياق هذه الحرب أيضا، تحذير أميركي مبطن لروسيا والصين، فقد أعلن الرئيس ترامب أنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا "تشاركان" في الصراع الإيراني الدائر، لكنه حذر من أن تدخلهما "سيكون له عواقب وخيمة عليهما".
أضاف ترامب أن تزويد طهران بالأسلحة ليس في مصلحة بكين أو موسكو.
لبنانيا، بدأ سكان بلدة زوطر الغربية العودة إلى بلدتهم اليوم بعد يومين من عمليات التمشيط التي نفذها الجيش اللبناني ومنع خلالها الدخول حفاظا على سلامة السكان.
مقدمة "الجديد"
دخلوها آمنين.
ولو لحين إلى أرض تعرف أبناءها ظهرا عن قلب عاد أهلها ولو لإلقاء نظرة على ما خلفته الآلة الوحشية الإسرائيلية على أرض التخريب والتجريب في زوطر الغربية.
تفقد الأهالي ركام أحلامهم وعاينوا ما تبقى من بيوت عالقة بين التدمير الكلي والجزئي وعملوا مع فرق الإسعاف والدفاع المدني على سحب جثامين الشهداء.
تحت مظلة وطنية قامت خلالها وحدات الجيش اللبناني المنتشرة بتسهيل المرور والدخول الآمن إلى بعض أحياء البلدة هم أصحاب الأرض.. دفعوا "ديتها" ماضيا وحاضرا وآن لهم أن تعود إليهم وأن يرسموا لها مستقبلا على دعائم من أمن واستقرار وعدت به الدولة بالتزامات رئاسية وحكومية.
وإلى حين تجيير الاتصال الهاتفي إلى الاجتماع وجها لوجه بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي وما يرخيه لقاء الثنائي من ارتياح على الأجواء الداخلية فإن مصادر حزب الله ورغم رفضه لمسار واشنطن أكدت للجديد عدم الصدام مع السلطة السياسية وأن العبرة في التنفيذ.
وعلى توقيت مفاعيل زيارة واشنطن فقد كانت يومياتها مدار بحث بين رئيسي الجمهورية والحكومة وفي ملخص اللقاء جدد عون التأكيد أمام سلام على التزام الولايات المتحدة بتنفيذ صيغة الإطار في ضوء الموقف اللبناني الثابت على استكمال الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود الجنوبية.
وأما رئيس الحكومة فنقل زوطر الغربية إلى بعبدا حيث أطلع رئيس الجمهورية على زيارته التفقدية لأوضاعها والوعد الذي غرسه فيها بتأمين حاجات أهل الجنوب بما يثبت وجودهم في أرضهم.
أما تثبيت هذا الوجود فأكثر من ضرورة كي لا تتحول الأرض الجنوبية إلى ضفة غربية ثانية ونموذج عن مشاريع الاستيطان وبؤره وهو ما تمثل اليوم في بلدة "تل" في محافظة نابلس بأعنف هجوم وحشي لمستوطنين تحت حماية من الجيش والشرطة الإسرائيلية ضمن سلسلة ممنهجة تعتمدها ميلشيات المستوطنين في تطهير البلدات الفلسطينية من سكانها الأصليين من خلال تدمير وجرف بيوتهم وحرق أرزاقهم تمهيدا لتهجيرهم عدا عن الاعتداءات على كل المقدسات الإسلامية والمسيحية لإفراغ فلسطين المحتلة من تنوعها الديني والثقافي والحضاري.
في ظل هذه التطورات تبقى القضية المركزية في الميدان الإيراني الأميركي الملتهب ولو على قاعدة العين بالعين بتصعيد مضبوط على إيقاع الضربة مقابل الضربة مع ارتفاع منسوب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقاب عسكري كبير ليصبح التهديد والتهديد المقابل سيد التفاوض وفرض كل طرف قوته لجلب الطرف الآخر إلى طاولة المفاوضات بشروط أفضل.
ومع تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المشكلة الحالية بين طهران وواشنطن ليست غياب الوسطاء وأن باكستان وقطر لا تزالان تؤديان دورهما في هذا الإطار فهل تصمد الوساطة لما بعد لقاء ترامب نتنياهو المرتقب أوائل الأسبوع المقبل في واشنطن.
فالتجارب السابقة تثبت أن كل لقاء بين الطرفين ينتهي إلى مصيبة ولحينه تتجه الأنظار إلى خطاب الليلة الذي سيلقيه ترامب أمام رابطة مراسلي البيت الأبيض بعد أن قاطع إطلاق النار في فندق في نيسان الفائت المناسبة وأدى إلى تأجيل الحدث فاستعدوا للفقرة الترفيهية وفن قراءة الأفكار "الترامبية"
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي