"رعب سريالي" في قصر روتشيلد.. أقنعة حيوانات و"مائدة كوابيس" في الحفلة الأكثر غموضا بأوروبا

 

 

 

 



لم يكن ضيوف البارون غي دي روتشيلد وزوجته ماري هيلين يتوقعون أن تتحول أمسية عشاء فاخرة في قصر فريير شرق باريس في 12 ديسمبر 1972 إلى إحدى أكثر الحفلات غموضا ورعبا في تاريخ أوروبا.

وبعد مرور أكثر من نصف قرن، لا تزال صور وتفاصيل تلك الليلة تغذي خيال نظريات المؤامرة، رغم أن الحقيقة التاريخية تكشف عن مزيج فني سريالي متقن الصنع، لا أكثر.

🔽 دعوة "عكسية" وقلعة تبدو وكأنها "تحترق"

بدأ الغموض منذ لحظة تلقي الدعوة التي طبعت بخط معكوس، مما اضطر الضيوف لاستخدام المرآة لقراءة قواعد اللباس الصارمة: ربطة عنق سوداء، فساتين طويلة، وشرط غريب يتمثل في ارتداء "رؤوس سريالية".

ولم يكن الوصول إلى القصر أقل إثارة للذهول، فقد أُضيئت واجهة المبنى الضخم باللونين الأحمر والبرتقالي لخلق وهم بصري بأن القلعة تلتهمها بالنيران.

وعند نزول الضيوف من سياراتهم، استقبلهم خدم يرتدون أزياء قطط، يتمرغون على الدرج ويتظاهرون بالنوم، قبل أن يوجهوهم عبر متاهة معقدة من الأشرطة والدانتيل وشبكات العنكبوت الاصطناعية للوصول إلى قاعة الطعام.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي