على مدى سنوات طويلة، لعبت الرياح المُحمّلة بالرمال دورًا رئيسيًا في تشكيلها، إذ نحتت قواعدها تدريجيًا، فيما بقيت قممها أكثر اتساعًا، حتى اتخذت في النهاية شكل الفطر.
كان المغامر العُماني، قاسم الناعبي ، من بين الأشخاص المحظوظين بزيارتها ورصدها بعدسة كاميرته. (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
وقال الناعبي في مقابلة مع CNN بالعربية: "في اللحظات الأولى لوصولي إلى صخور الفطر، شعرت بدهشة كبيرة، وراودني الفضول حول المدة التي احتاجتها لتتشكل بهذه الصورة" .
رغم تأثر الموقع بالعوامل الطبيعية حتى اليوم، إلّا أن التغيّرات تحدث ببطء شديد، ولا يمكن ملاحظتها سوى عبر مئات السنين .
حصدت المقاطع التي نشرها المغامر العماني تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن إعجابهم بجمال المكان، فيما تساءل آخرون عن موقعه وكيفية الوصول إليه.
رأى الناعبي أن "صخور الفطر" تُعدّ وجهة مثالية لعشّاق الطبيعة والباحثين عن الهدوء والتأمل في عجائب الجيولوجيا.
ويُنصح بزيارتها في ساعات الصباح الباكر أو قبيل الغروب للاستمتاع بجمال المكان وانعكاس ضوء الشمس على التكوينات الطبيعية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي