اتهمت الولايات المتحدة الأميركية، الاثنين، كوبا بإدارة حملة تجسس امتدت لعقود، قائلة إن هافانا نجحت في اختراق أعلى مستويات الحكومة في واشنطن.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوبا "تسلّلت إلى أعلى مراتب الحكومة الأميركية، وجنّدت ورعت أجيالا من النشطاء الأميركيين، وساندت موجة غير مسبوقة من الإرهاب اليساري على الأراضي الأميركية".
وأضافت أن هذه الحملة كانت "إحدى أكثر عمليات اختراق الاستخبارات الأجنبية ثباتا وإضرارا في تاريخ الولايات المتحدة".
وكانت شبكة "CBS News" قد أوردت قبل أيام أن وزارة الحرب الأميركية تدرس عددًا من السيناريوهات العسكرية المحتملة للتعامل مع كوبا.
ووفق مسؤولين أميركيين تحدثوا للشبكة شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، ناقش مخططون عسكريون خلال الأسابيع الماضية خيارات متعددة، من بينها تنفيذ عملية جوية واسعة قد تشارك فيها قوات من الفرقة 101 المحمولة جوًا، وهي إحدى أبرز الوحدات الأميركية المتخصصة في العمليات الهجومية السريعة.
وأشارت الشبكة في تقرير سابق لها إلى أن كوبا باتت تمثل تحديًا أمنيًا متزايدًا، بعدما حصلت، على طائرات مسيّرة هجومية مجهولة المصدر.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي