تظاهر مئات الأشخاص في مدينة البندقية الإيطالية، أمس الجمعة، احتجاجاً على وصول يخت السفير الأميركي لدى إيطاليا، تيلمان فيرتيتا، الفاخر، إلى المدينة، ما أدى إلى احتكاكات بين المحتجين وشرطة "مكافحة الشغب".
ووصف الناشطون وصول فيرتيتا بأنه "استعراض غير مرحّب به للثروة والنفوذ الأميركيين"، معتبرين أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تزعزع النظام الدولي الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية.
وسار المتظاهرون خلف لافتة كُتب عليها: "Venezia non si USA"، وهي تورية تعني "البندقية ليست الولايات المتحدة الأميركية "، حاملين ألعاباً مائية قابلة للنفخ، وكرات شاطئية. وعند اقتراب المحتجّين من صفوف شرطة "مكافحة الشغب"، رفعوا أيديهم لتأكيد سلمية تحركاتهم، إلا أن الشرطة استخدمت الدروع لصدّهم عند رفضهم التوقف، قبل أن يهتف المتظاهرون: "عار!" في وجه السفير ورئيس البلدية والشرطة.
وكان فيرتيتا قد وصل إلى البندقية أمس، ضمن جولة دبلوماسية ساحلية لإحياء الذكرى الـ 250 لـ "استقلال الولايات المتحدة"، حيث رسا يخته في حوض سان ماركو وسط انتشار أمني مكثّف.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي