تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة رسم خريطة الطاقة العالمية عبر مشاريع ممرات برية وخطوط أنابيب تمتد من العراق إلى سوريا وتركيا، في خطوة قال المبعوث الرئاسي الأميركي توم باراك إنها قد تجعل مضيق هرمز “أمراً ثانوياً” خلال عامين. وتشمل الخطة إحياء خط كركوك–بانياس، إلى جانب مشاريع إقليمية تربط العراق بالأردن ولبنان ومصر، بما يسمح بتصدير نحو 2 إلى 2.5 مليون برميل نفط يومياً عبر البحر المتوسط وتركيا، وفق تصريحات باراك.
وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA)، ينقل مضيق هرمز حالياً نحو 20 إلى 21 مليون برميل نفط يومياً، أي ما يقارب 20% من الاستهلاك النفطي العالمي. وفي المقابل، تشير تقديرات Goldman Sachs إلى أن مشاريع الأنابيب البديلة قد ترفع القدرة التصديرية خارج هرمز إلى نحو 14 مليون برميل يومياً خلال السنوات المقبلة، فيما ترى Bloomberg Intelligence أن هذه المشاريع ستقلّص الاعتماد على المضيق بشكل كبير، من دون أن تفقده أهميته بالكامل. وتعتبر واشنطن أن هذه الشبكة الجديدة ستعزز أمن الطاقة، وتحدّ من النفوذ الإيراني، وتعيد دمج سوريا والعراق اقتصادياً ضمن ممرات إقليمية جديدة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي