نهائي المونديال يجمع ترامب وسانشيز وميلي يغيب خوفا من "نحس المنتخب
لن يقتصر نهائي كاس العالم 2026 المرتقب، يوم الأحد، بين الأرجنتين وإسبانيا على صراع النجوم داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل يخطف الساسة ورؤساء الدول جزءاً من البريق والأضواء أيضاً على مدرجات ملعب ميتلايف (MetLife Stadium). فبينما فضل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي متابعة المباراة من بوينس آيريس والامتناع عن السفر خشية نحس المنتخب و"كسر طقوس الحظ"، يستعد الرئيس الأمريكي للجلوس في مدرجات ملعب ميتلايف إلى جانب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، رغم الخلافات التي طبعت علاقتهما خلال الأشهر الماضية
رغم أن نهائي كأس العالم 2026 سيحسم هوية بطل العالم بين إسبانيا والأرجنتين، فإن جانباً من الأضواء سيتجه إلى مدرجات ملعب ميتلايف، مع تأكيد حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أول ظهور له خلال المونديال، كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت.
يأتي هذا وسط ترقب لما قد يصدر عن الرئيس الأمريكي خلال المباراة أو خلال مراسم التتويج، لا سيما بعد الجدل الذي رافق ظهوره في عدة مناسبات رياضية.
من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسباني، يوم الجمعة، أن بيدرو سانشيز سيحضر نهائي كأس العالم في نيوجرسي لمؤازرة منتخب بلاده في مواجهة الأرجنتين، قبل أن يتوجه مباشرة إلى الجزائر في زيارة رسمية مقررة سابقاً.
كما ستكون العائلة الملكية الإسبانية وعلى رأسها الملك فيليب والملكة ليتيثيا والأميرتان ليونور وصوفيا حاضرة في المدرجات خلال المباراة النهائية.
يأتي حضور سانشيز رغم التوتر الذي طبع علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتبادل الانتقادات بين الزعيمين على خلفية عدة قضايا بينها الخلاف على رفع الإنفاق الدفاعي، والموقف من الحرب على إيران وعقوبات تجارية لوح بها ترامب ضد إسبانيا، فضلا عن المواقف المتناقضة للزعيمين حول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
ميلي يرفض السفر و"الكابالاس" تحسم القرار
في المقابل، اختار الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عدم السفر إلى الولايات المتحدة، معلناً أنه سيتابع المباراة من القصر الرئاسي كما فعل طوال البطولة، إيماناً منه بأن تغيير مكان المشاهدة قد يجلب سوء الحظ وينحس المنتخب. كما أكد الرئيس الأرجنتيني تمسكه بارتداء المعطف نفسه الذي ارتداه خلال مباريات الأدوار الإقصائية وهو ما ينسجم مع طقوس "الكابالاس" (طقوس الحظ) التي يؤمن بها كثير من الأرجنتييين ويعتبروها جزء من ثقافة تشجيع المنتخب.
لا تقتصر هذه الطقوس على الرئيس، إذ يحرص آلاف المشجعين الأرجنتيين على الجلوس في الأماكن نفسها وارتداء الملابس ذاتها، بينما يضع آخرون صور أو مجسمات للمنتخب المنافس داخل البراد اعتقاداً بأن ذلك يجلب الحظ، كما يردد الجمهور الأرجنتيني في كل مباراة عبارة "أنولو موفا" التي تعني "إلغاء النحس"، ويتجنبون إطلاق أي توقعات قد تفسر على أنها تجلب سوء الطالع.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي