أعلنت السلطات الإقليمية الجمعة، أن الحريق الكبير المستعر منذ يومين في شمال شرق إسبانيا أتى على أكثر من 12 ألف هكتار من الأراضي، محذّرة من "خطر كبير جدا بتمدّده". وقال المسؤول عن المسائل الأمنية ضمن الحكومة الإقليمية لأراغون إن "الليلة كانت صعبة للغاية. نقدّر في هذا التوقيت بأن مساحة المنطقة المحترقة تتجاوز 12 ألف هكتار".
وشهدت أراغون درجات حرارة بلغت في ذروتها 40 درجة مئوية في الأيام الأخيرة.
وما زالت إسبانيا ترزح تحت وطأة حريق آخر اندلع الأسبوع الماضي في منطقة الأندلس وأودى بحياة 13 شخصا بينهم سبعة بريطانيين وأمريكي، وأتى على 7000 هكتار، في الكارثة الأكثر فتكا في تاريخ البلاد الحديث.
ويكافح أكثر من 450 عنصر إطفاء تم دعمهم بتعزيزات عسكرية الحريق الذي يتمدد قرب مدينة سرقسطة في جزء ذي كثافة سكانية ضئيلة من منطقة أراغون، حيث تم إخلاء خمس قرى صغيرة.
ويقول علماء إن تغير المناخ المدفوع بالأنشطة البشرية يزيد من حدّة وتواتر موجات الحر، وهو أمر يخلق ظروفا مواتية لتمدد حرائق الغابات ويعقّد جهود مكافحتها.
وحذّر رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الثلاثاء أثناء زيارة إلى الأندلس التي دمّرتها الحرائق من أن إسبانيا تواجه "صيفا صعبا" لجهة حرائق الغابات.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي