تقرير لوكالة إسرائيليّة عن قلعة الشقيف: هكذا استخدمها حزب الله في الحرب

تقرير لوكالة إسرائيليّة عن قلعة الشقيف: هكذا استخدمها حزب الله في الحرب

 

 

 

 

ذكرت وكالة “TPS-IL” الإسرائيليّة، أنّه سُمح للمرّة الأولى لمجموعة صغيرة من الصحافيين، بالوصول إلى قلعة “بوفورت” التي تُعرف باسم قلعة الشقيف، وهي حصن استراتيجي يطل على جنوب لبنان والحدود الشمالية لإسرائيل.

 
وبحسب تقرير للوكالة ترجمه “لبنان 24″، فإنّ “جيوشاً عديدة سعت للسيطرة على القلعة على مرّ القرون. فترتفع 700 متر فوق نهر الليطاني بالقرب من مدينة النبطية التي تُعد معقلاً لـ”حزب الله”، وهي تطلّ على الطرق الممتدة عبر جنوب لبنان، ومداخل الحدود الإسرائيلية، ومساحة واسعة من الأراضي وتمتدّ نحو مستوطنة المطلة ومنطقة الجليل”.
 
وأضافت: “لقد أُتيح للصحافيين التحدّث مع جنود إسرائيليين من وحدات مختلفة، شرط عدم الكشف عن هوياتهم، وذلك تماشياً مع البروتوكولات العسكرية”.
 
وأشارت الوكالة الإسرائيليّة إلى أنّ “الجيش الإسرائيليّ أعلن أنّ “حزب الله” استخدم مرتفع “بوفورت” كمنطقة للمراقبة وإطلاق أكثر من 400 صاروخ وقذيفة في شهر آذار الماضي، على شمال إسرائيل، وخصوصاً على مستوطنة المطلة”.
 
وقالت الوكالة: “لم تكن القلعة المدرجة في قائمة “اليونسكو” تمهيداً لاعتمادها مستقبلاً ضمن مواقع التراث العالمي، سوى جزء مما أراد الضباط الإسرائيليون أنّ يراه الصحافيون. فعلى بعد حوالي 0.6 ميل جنوب الحصن، كشف الجيش الإسرائيلي عن مجمع عسكري ضخم تحت الأرض، قال إنّ “حزب الله” بناه على مدى 10 إلى 15 عاماً بمساعدة إيرانية مباشرة. كما تم الكشف عن أربع منشآت أخرى مماثلة في جنوب لبنان”.
 
وفي هذا السياق، قال ضابط في وحدة “ياهالوم” وهي وحدة نخبة للهندسة القتالية تابعة للجيش الإسرائيلي، إنّ “المنشأة كانت تخدم غرضين رئيسيين: تمكين شنّ هجمات صاروخية على إسرائيل، وتوفير مواقع دفاعية محصنة لعناصر “حزب الله” في حال حدوث تقدم بري إسرائيليّ”. وأضاف: “كانت أجزاء من شبكة الأنفاق موجهة نحو المطلة وشمال إسرائيل”.
 
وأشارت الوكالة إلى أنّ مراسليها وغيرهم من الصحافيين اُطّلعوا على جزء من المنشأة تحت الأرض وبعض المعدات العسكرية التي تمّ استعادتها من الموقع؛ حيث أفاد ضباط إسرائيليون أنّ “معظم الأسلحة الحساسة كانت قد نُقلت بالفعل إلى إسرائيل لإخضاعها للفحص الاستخباراتي والفني”.
 
وتابعت: “لقد صُمم المجمع تحت الأرض لدعم عناصر “حزب الله” لفترات طويلة، حيث تضمن أماكن للنوم، ومرافق للاستحمام، ودورات مياه، ومطابخ صغيرة”
وأفادت أيضاً أنّه تمّ إكتشاف غرفة عمليات جراحية مجهزة بالكامل حافظ “حزب الله” على تعقيمها، ومزودة بالمعدات اللازمة لإجراء تدخلات طبية تحت الأرض.
 
وأشارت إلى أنّ “ضخامة النفق وجودة بنائه أكّدت أنّه لم يكن مجرد ملجأ مؤقت لزمن الحرب، بل منشأة عسكرية دائمة”.
 
وبحسب الوكالة، قال ضباط إسرائيليّون إنّ “تشييد هذا المجمع كان يتطلب عمليات حفر واسعة النطاق وتفجيرات محكومة في التضاريس الصخرية، فضلاً عن إزالة كميات كبيرة من المواد المستخرجة من دون كشف المشروع أمام عمليات الرصد الإسرائيلية”.
 
ولفتت إلى أنّ “موقع قلعة الشقيف كان جزءاً من شبكة أنفاق تحت الأرض أوسع نطاقاً، كشفت عنها القوات الإسرائيلية خلال عملياتها في جنوب لبنان”.
 
وختمت الوكالة الإسرائيليّة تقريرها قائلة: “لطالما احتلت قلعة الشقيف مكانة محورية في التاريخ العسكري لجنوب لبنان، إذ استولت عليها القوات الإسرائيلية لأول مرة من منظمة التحرير الفلسطينية خلال حرب لبنان الأولى عام 1982، وحافظ الجيش الإسرائيلي على وجوده في القلعة حتى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في أيار 2000”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي