الضربات الأوكرانية تدفع روسيا للبحث عن مسارات بحرية بديلة لبحر آزوف
بدأت روسيا، الثلاثاء، البحث عن طرق جديدة للملاحة البحرية لمواصلة تصدير المنتجات الزراعية من الأراضي الأوكرانية المحتلة إلى أراضيها، بعدما أصبح بحر آزوف غير آمن في ظل تكثيف الضربات الاوكرانية والتي أسفرت عن إصابة 116 سفينة خلال الأيام التسعة الماضية. وقالت وزارة الزراعة الروسية، في بيان، أنه يتم حاليا البحث عن طرق بديلة للملاحة البحرية بالتعاون مع الوكالات ذات الصلة ومجتمع المال والأعمال، مؤكدة أن الصادرات إلى أراضيها ستستمر.
في ظل تكثيف الضربات الأوكرانية خلال التسعة أيام الماضية، حيث أعلنت كييف استهدافها لأكثر من 116 سفينة روسية في بحر آزوف، بدأت روسيا عمليات البحث عن طرق ملاحية جديدة بديلة كما جاء في بيان نشرته وزارة الزراعة الثلاثاء.
ويعد بحر آزوف، الواقع بين روسيا والقسم الجنوبي من أوكرانيا الذي يحتله الجيش الروسي وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا لأراضيها خلال السنوات الأخيرة، طريقا أساسيا في عملية الملاحة. ويلعب هذا البحر دوراً رئيسياً في تسهيل الإمدادات إلى جزيرة القرم وفي تصدير المنتجات الزراعية بما في ذلك الحبوب من أراضي أوكرانيا المحتلة، التي تقول كييف إنها "مسروقة"، إلى الأراضي الروسية
الوضع في بحر آزوف لم يعد آمنا
وتأتي الضربات في البحر في وقت كثّفت أوكرانيا بشكل كبير الهجمات بعيدة المدى بالمسيّرات على روسيا، ما أدى إلى شح في الوقود على مستوى البلاد.
وأعلن قائد قوات المسيّرات الأوكرانية الثلاثاء أن أوكرانيا أصابت "116 سفينة خلال الأيام التسعة الماضية" بما في ذلك عدة ناقلات وسفن شحن في بحر آزوف. وأوضح أن الهدف يتمثّل في إلحاق أضرار بـ"الأسطول الشبح" الروسي والحد من إمدادات البنزين الروسية إلى القرم.
وقالت وزارة الزراعة الروسية إن "الوضع في بحر آزوف لن يؤثر على الإمدادات الغذائية في السوق المحلية أو على إمكانيات التصدير لبلادنا"، مشيرة إلى أنه "سيتم إعادة توجيه مسارات الإمداد اللوجستية إذا اقتضت الضرورة".
إجراءات جديدة لضمان نقل البضائع
وذكرت وزارة الزراعة الروسية في بيانها "يتم حاليا البحث عن طرق بديلة للملاحة البحرية بالتعاون مع الوكالات ذات الصلة ومجتمع المال والأعمال". وشددت على أن الصادرات ستستمر.
فيما أكدت وزارة النقل الروسية إنها تتخّذ "كافة الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية عمليات نقل البضائع، في ظل تزايد عدد الهجمات التي يشنها العدو على الأسطول المدني" في بحر آزوف. وأضافت أنه "سيتم إعادة توجيه بعض الشحنات إلى وسائل نقل أخرى... إذا لزم الأمر".
تحركات دبلوماسية
على الصعيد السياسي، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الكرملين يعمل على وضع حد للهجمات، وأفاد خلال مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره من تشاد بأن روسيا ستواصل تقديم شحنات الأغذية إلى البلدان الأفريقية. وأن الرئيس فلاديمير بوتين يعمل باتجاه وضع حد للهجمات في بحر آزوف. وأضاف "في جميع الأحوال، سنواصل الوفاء بكافة التزاماتنا لتقديم المواد الغذائية لأصدقائنا الأفارقة، سواء بناء على عقود تجارية أو كجزء من المساعدات الإنسانية".
وتعد روسيا وأوكرانيا من بين أكبر منتجي الحبوب والقمح في العالم.
واتّهم لافروف الدول الأوروبية بالسعي لدفع الولايات المتحدة "للخروج عن مسار" إيجاد تسوية لحرب أوكرانيا.
وعبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا عن تأييده للضربات الأوكرانية على روسيا قائلا "إنه تصعيد، لكنه تصعيد قد يساعد في الوصول إلى نهاية" للحرب.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي