أكد القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الأمين حسان صقر، أن ذكرى الزعيم أنطون سعادة تمثل محطة لتجديد العهد بالسير على خطاه، معتبرًا أن نهجه ونهج المقاومة يشكلان السبيل الحقيقي لخلاص الوطن ودحر الاحتلال عن أراضينا.
وخلال مقابلة خاصة مع موقع "العهد" الإخباري، على هامش إحياء ذكرى الزعيم أنطون سعادة، اعتبر صقر أن فكر الزعيم سعادة ونهج المقاومة يكملان بعضهما البعض، مؤكدًا أن التجارب السابقة أثبتت أن العدو لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة.
وأضاف أن من حق جميع الشعوب الواقعة تحت الاحتلال أو العدوان أن تدافع عن نفسها، مشددًا على أن مقاومة العدو الصهيوني تمثل السبيل الوحيد للعيش بعزة وكرامة.
وتابع: "في ما يتعلق بالحرب الأميركية الإيرانية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت قوتها على المستوى الدولي"، معتبرًا أنها تمكنت، بدورها في مضيق هرمز، من تأكيد مكانتها كقوة إقليمية مؤثرة.
ورأى أن ذلك يشكل إنجازًا وانتصارًا كبيرًا في مواجهة أعداء الأمة.
واعتبر أن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للقضية الفلسطينية يمثل، موقفًا مشرّفًا يعتز به، مؤكدًا أن وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقوى محور المقاومة ليس أمرًا مستغربًا.
وأضاف أن هذه القوى كانت، محقة في خوض القتال والمواجهة جنبًا إلى جنب في مواجهة "طغاة العالم"، معتبرًا أن بوادر هزيمة "إسرائيل" والولايات المتحدة بدأت تظهر بفضل تضحيات قوى المحور ودماء الشهداء، التي قال إنها "ستزهر نصرًا قريبًا".
وختم بالقول: "عسى أن تحذو بعض الدول المنزعجة من دور إيران في دعم القضية الفلسطينية حذوها، وأن تتعلم منها الوقوف إلى جانب المستضعفين في أمتنا
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي