كنعان من الديمان: فرصة تاريخية أمام لبنان… والعودة إلى الدولة طريق الإنقاذ

كنعان من الديمان: فرصة تاريخية أمام لبنان… والعودة إلى الدولة طريق الإنقاذ

 

 

 

 

ايكون نيوز

زار رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، حيث جرى البحث في عدد من الملفات الوطنية والتطورات الراهنة.

 

وبعد اللقاء، أدلى كنعان بتصريح تناول فيه أهمية دور الدولة والمؤسسات، إضافة إلى المرحلة التي يمر بها لبنان وضرورة استعادة الثقة وبناء الدولة.

 

 

وأعرب النائب إبراهيم كنعان، من الديمان، عن سعادته بوجوده في هذا الصرح الوطني والشامخ، الذي يذكّر بتاريخ لبنان، ليس فقط بتاريخ الموارنة المسيحي المجيد والجامع، إنما بتاريخ الوطن ككل.

 

وأشار كنعان إلى أن التحضيرات الجارية اليوم لتطويب البطريرك الحويك تعكس جزءاً من تاريخ لبنان، قائلاً إن هذا الصرح يختصر تاريخ لبنان الكبير، لبنان الذي فاوض في ذيرساي حتى تعود كل الأجزاء المصلوخة وتنضم إلى الوطن، وبدعم من جميع اللبنانيين مسلمين ومسيحيين.

 

ولفت إلى أن الدور المسيحي هو دور أساسي في تركيبة هذا الوطن وفي استمراره، مؤكداً أن "كل من يبتعد عن الدولة يبتعد عن الحماية"، وأن الدولة هي التي تحمي الجميع.

 

 

وقال كنعان: "نعلم أننا مررنا بظروف صعبة، وربما تأثرت فيها الدولة، لكن اليوم لدينا فرصة، فرصة جاءت من الدمار والوجع والدم، ومن كل ما نعيشه من صعوبات على اختلاف الطوائف والمناطق، مع الإشارة إلى أن هناك مناطق تعاني أكثر من غيرها، والجنوب حاضر في بالنا، لكن لبنان كله يتألم".

 

وأضاف: "ما الحل؟ هل نكمل بالحرب؟ طبعاً لسنا نحن من نفرض الحرب، وقد نساهم فيها أحياناً، لكن هذه الحرب يجب أن تتوقف. فهل يمكن أن تتوقف من دون ضغط؟ وهل يمكن أن تتوقف من دون الأخذ بعين الاعتبار ما يجري في المنطقة، خصوصاً على مستوى التفاوض؟".

 

وتابع كنعان: "لماذا يريد لبنان التفاوض؟ ومن يقرر مصيرنا؟ القوة تكمن في وحدتنا، وحدتنا خلف دولتنا ورئيسنا ومؤسساتنا وجيشنا، وهذا ما يخرجنا من الأزمة. وعندها نفاوض لاستعادة الحقوق، وعودة النازحين إلى أرضهم، وإعادة إعمار البلد، وعودة من هاجر بعدما يعود الاستقرار إلى لبنان".

 

واعتبر أن الحروب الخارجية والداخلية لم تنتج سوى تهجير الشباب والطاقات إلى الخارج، مشيراً إلى أنه أمضى 15 عاماً خارج لبنان بسبب ظروف قمعية حالت دون عودته، وليس بسبب الأوضاع المالية والاقتصادية فقط.

 

وأكد أن مصلحة الجميع تكمن في إعطاء الدولة فرصة للنهوض وفق المؤسسات والأصول والقوانين، من دون استثناء أي طرف، مشدداً على أن هذا "موقف وطني لا يوجّه ضد أحد".

 

وفي ما يتعلق بزيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، أشار كنعان إلى أنها تأتي في لحظة تاريخية، هذه الزيترة بهدف تثبيت الاستقرار ووقف الحرب واستعادة الحقوق وتحرير الأرض وإعادة الناس إلى منازلهم، معتبراً أن أمام هذه الأهداف "ترخص كل الأثمان".

 

وفي الشأن التشريعي، قال كنعان إن المطلوب اليوم هو "تشريع للحقوق وليس للمصالح"، وتشريع يعيد توثيق حقوق من له حق في لبنان ليتمكن من استعادته، مشيراً إلى أن هذا الأمر يشمل موضوع المصارف والمودعين.

 

وشدد على أن لا تعافي من دون إعادة الثقة بلبنان ومصارفه واقتصاده، قائلاً إن الثقة ليست خارجية فقط، بل هي أيضاً ثقة الشعب اللبناني الذي ضحّى وتعب على مدى سنوات.

 

وختم كنعان بالتأكيد على ضرورة إقرار تشريعات تعيد الثقة وتحافظ على حقوق اللبنانيين وتحصّن المؤسسات اللبنانية، داعياً النواب إلى مقاربة المرحلة المقبلة بهذه الروحية.

 

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي