تشير نتائج تجربة محدودة لعقار تجريبي قائم على الأجسام المضادة إلى أن الأطباء قد يمتلكون قريباً خياراً أفضل لعلاج متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وهي حال رئوية كثيراً ما تؤدي إلى الوفاة.
وتحدث المتلازمة عندما تؤدي الإصابات أو العدوى إلى سلسلة من التفاعلات الالتهابية التي تتسبب في تسرب السوائل إلى الرئتين، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في مستويات الأوكسجين في الدم.
وقال الباحثون الذين أجروا الدراسة إن نحو 500 ألف شخص يشخصون سنوياً بهذه الحال في الولايات المتحدة، وإن 40 في المئة منهم يفارقون الحياة.
وقال الطبيب جو جي.إن.جارسيا قائد الدراسة من معهد سكريبس للأبحاث التابع لجامعة فلوريدا "لا توجد علاجات معتمدة من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية لهؤلاء المرضى، ونظراً إلى ارتفاع معدلات الوفاة بصورة غير مقبولة وانتشار المرض، تظل متلازمة الضائقة التنفسية الحادة واحدة من أكبر الحاجات الطبية غير الملباة".
وفي الدراسة الأميركية الأولية لإثبات الفاعلية، جرى تسجيل 15 مريضاً بصورة عشوائية لتلقي الجسم المضاد أحادي النسيلة أي.أل.تي-100، الذي تطوره شركة "أكوالنج ثيرابيوتكس" بدعم من منح المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، أو تلقي دواء وهمي.
ويستهدف أي.أل.تي-100 الإنزيم المعروف باسم "أن.أي.أم. بي.تي"، وهو منظم رئيس للالتهابات في الجسم.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي