أكدت كايا كالاس أن الاتحاد الأوروبي لا يحتاج إلى إنشاء جيش موحد لأن القوات المسلحة للدول الأوروبية الأعضاء هي أصلا جزء من نظام الدفاع الجماعي لحلف "الناتو".
وأوضحت كالاس في تصريحات لوكالة الأناضول التركية أن لكل دولة عضو جيشها الخاص، وأن جميع هذه القوات تشكل جزءا من البنية الدفاعية المشتركة للحلف، معتبرة أن إنشاء جيش ثان تابع للاتحاد الأوروبي ليس خيارا عمليا.
وأضافت أن الأولوية يجب أن تتركز على تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية وزيادة الاستثمارات في قطاع الأمن، مؤكدة أن التهديدات التي تواجهها أوروبا ذات طبيعة إقليمية وتتطلب استجابة جماعية منسقة بين الدول الأعضاء.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي لا يسعى إلى إنشاء هياكل موازية لحلف الناتو، بل يواصل التنسيق الوثيق معه لتجنب الازدواجية في المجال الأمني والدفاعي.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار النقاش داخل أوروبا حول فكرة إنشاء جيش أوروبي موحد، خاصة بعد النزاع في أوكرانيا وتزايد التوتر مع روسيا، إلى جانب دعوات سابقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، بينما تميل غالبية الدول الأعضاء إلى تعزيز التعاون بين الجيوش الوطنية وتطوير مشاريع دفاعية مشتركة بدلا من إنشاء قوة عسكرية موحدة مستقلة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي