أفادت محطة زابوروجيه الكهروذرية في بيان، اليوم الجمعة، بأن القوات الأوكرانية تواصل لليوم الثاني على التوالي، قصف منشآت المحطة التي تعتبر أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.
وأشار البيان إلى أن قصف اليوم أسفر عن تضرر مبنى ورشة شبكة الكهرباء في المحطة، لكن بدون وقوع إصابات.
وقال البيان: "لليوم الثاني على التوالي، شنت القوات المسلحة الأوكرانية غارات على منشآت في محطة زابوروجيه للطاقة النووية، التابعة لشركة روساتوم. ونتيجة لهذا الهجوم، تضرر المبنى الذي يضم ورشة عمل شبكة الكهرباء، والواقع في المنطقة الصناعية في إنيرغودار، بالقرب من محطة رادوغا الفرعية" .
وذكر البيان أن الأضرار ليست جسيمة، ولم تقع أي إصابات. ويقوم الخبراء حاليا بتقييم التداعيات وسينفذون لاحقا أعمال الترميم اللازمة.
وأضاف البيان: "ويثير القلق بشكل خاص، أن الوحدة التي تعرضت للهجوم هي جزء من محطة زابوروجيه للطاقة النووية. أي هجمات متعمدة على وحدات المحطة، حتى تلك الموجودة خارج الموقع الصناعي للمحطة، تخلق تهديدات محتملة إضافية للتشغيل الآمن لأكبر منشأة نووية في أوروبا".
وتتعرض محطة زابوروجيه للطاقة النووية بشكل متكرر لانقطاعات في إمدادات الطاقة الخارجية بسبب الضربات العسكرية الأوكرانية بالقرب منها، وتعتمد على مولدات الديزل أثناء انقطاع التيار اللازم لتبريد المفاعلات.
وتقع محطة زابوروجيه ومدينة إنيرغودار على الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهي أكبر محطة للطاقة الكهرذرية في أوروبا بعدد المفاعلات والطاقة التي تولدها، حيث تضم 6 مفاعلات بطاقة 1000 ميغاواط لكل منها.
وفي أكتوبر 2022 أصبحت ملكا للحكومة الروسية بمرسوم أصدره الرئيس فلاديمير بوتين في أعقاب انضمام مقاطعة زابوروجيه إلى روسيا
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي