نظّمت عائلات الشبّان الأربعة الذين فُقدوا في الجنوب في مناطق يحتلها جيش العدو "الإسرائيلي"، وهم: علي قشمر، محمد حسن، هادي رقة وجواد بزي، وقفة أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم، بعد فقدان الاتصال بهم منذ الاثنين 15 حزيران/يونيو 2026 خلال عودتهم إلى بلداتهم في القطاع الأوسط، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار.
بدورها، قالت حملة "نداء الحرية للأسرى والمختطفين اللبنانيين في السجون "الإسرائيلية"، في بيان تزامنًا مع الوقفة: "إنّ الاحتلال لم يقدّم حتى الآن أيّ معلومات عن مصيره الشبّان الأربعة، فيما تنتظرهم عائلاتهم، ولا تزال مؤسسات الدولة تتأخّر في تحمّل مسؤولياتها اتجاههم. ونحن لن نقبل أنْ يكونوا مجرّد أرقام في سجلّ المفقودين".
أضافت الحملة: "قضية علي قشمر ومحمد حسن وهادي رقة وجواد بزي لا تنفصل عن ملف الأسرى والمختطفين والمفقودين اللبنانيين في السجون "الإسرائيلية"، ولا عن واجب الدولة اللبنانية في حماية مواطنيها، وضمان حق عائلاتهم في الحقيقة، وحق كل أسير أو مختطف أو مفقود في الحماية والحياة والحرية والعودة".
كما دعت إلى "التعامل مع ملف الأسرى والمختطفين اللبنانيين في السجون "الإسرائيلية" بوصفه أولوية وطنية وإنسانية وقانونية، لا ملفًا هامشيًا أو مؤجّلًا، واعتماد آلية رسمية واضحة لمتابعة قضايا المفقودين والمختطفين، وإبقاء عائلاتهم على اطّلاع دائم بأيّ مستجدّات".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي