كشفت تقارير وأبحاث علمية حديثة أن عقاقير إنقاص الوزن الشهيرة، وفي مقدمتها "أوزمبيك"، لا تقتصر آثارها على كبح الشهية تجاه الطعام فحسب، بل تمتد لتؤثر على مسارات الدماغ المسؤولة عن الرغبات والسلوكيات الإدمانية، وصولاً إلى احتمالية التأثير على المشاعر العاطفية والارتباط بالآخرين.
وأوضح خبراء في علم الأعصاب لموقع "سايكولوجي توداي" أن هذه الفئة من الأدوية، المعروفة باسم "محاكيات GLP-1"، طُورت في الأصل لعلاج السكري من النوع الثاني وإدارة السمنة، عبر محاكاة هرمونات الأمعاء الطبيعية التي تبطئ تفريغ المعدة وتطيل الشعور بالشبع.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي