حذّر باحثون من نمط حياة شائع قد يشكّل خطرا صحيا كبيرا، لا يقل في بعض جوانبه عن التدخين، بل قد يتفوق عليه في تأثيره على معدلات الوفاة المبكرة.
ويؤثر الخمول البدني سلبا في صحة القلب والعضلات، كما يضعف قدرة الجسم على تنظيم السكر والدهون، ما يؤدي تدريجيا إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري وبعض أنواع السرطان.
وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية والإرشادات الصحية الفيدرالية البالغين بممارسة 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيا، أو 75 إلى 150 دقيقة من النشاط القوي، إضافة إلى تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل في الأسبوع.
ويقول الدكتور كريس ماكدونالد، عالم السلوك بجامعة كامبريدج ومعد تقرير حديث نُشر في مجلة Frontiers in Nutrition، إن هذه الإرشادات تركز على “الحد الأدنى المطلوب للصحة”، وليس على تحقيق أفضل مستويات اللياقة والحيوية
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي