افتتاحيات "الصحف" العربية الصادره اليوم الأحد 21/06/2026

افتتاحيات

 

 

 

 

النهار: 

 
التصعيد الأعنف منذ 2 آذار... وإسرائيل تحاصر أنفاق علي الطاهر
أفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر عسكري، بإصدار تعليمات بتقليص النشاط العسكري في لبنان بشكل كبير
 
كتبت صحيفة النهار تقول: إذا كان التصعيد الأعنف منذ اندلاع الحرب الحالية بين إسرائيل و"حزب الله" في الثاني من آذار الماضي، يرتبط بتداعيات إعلان وتوقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية فهذا يشكل اثباتاً قاطعاً على ان البند الأول من المذكرة الذي ينص على وقف النار والعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان، قد احترق فوق جبهات الجنوب والبقاع الغربي الملتهبة منذ ليل الخميس الماضي. فبمثل ما سقط وقف النار بين إسرائيل والحزب، بعدما أعلنه الجانب الأميركي بعد توسطه والجانب القطري لإعلانه، سقطت سقوطا مبرحاً كل محاولات ردع إسرائيل والحزب عن المضي نحو تصعيد جنوني حصد المزيد من الضحايا اللبنانيين وخلف المزيد المتسع من الدمار وكأن الحرب لا تزال في مراحل بداياتها.
 
 
 
وإذ بدا الوضع الميداني في اخطر درجات الالتهاب بين عشرات الغارات الإسرائيلية العنيفة التي حصدت عددا مخيفا جديدا من الضحايا وإقرار "حزب الله" بانه يستمر في عملياته كما اعترف بتقدم إسرائيلي إلى مشارف مدينة النبطية ، تضاعفت التساؤلات حيال ما يمكن ان تتركه هذه التطورات الخطيرة من تداعيات وانعكاسات على جولة المفاوضات الخامسة في واشنطن المحددة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل التي قال بعض الإعلام الإسرائيلي انها ستحدد المناطق التجريبية في جنوب لبنان التي سيتسلمها الجيش اللبناني. كما ان تساؤلات أثيرت عما سيكون عليه موقفا كل من إدارة ترامب والنظام الإيراني بإزاء التصعيد المتدحرج في لبنان بعدما زعمت طهران تعليق الجلسة الأولى في سويسرا ربطا بانهاء الهجمات الإسرائيلية على الجنوب فيما ارتفع مزيد منسوب التوتر بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو بسبب خلافهما على الوضع في لبنان.
 
 
 
وتمثل التطور الميداني البارز في إعلان الجيش الإسرائيلي عصر امس ان "العشرات من مقاتلي "حزب الله" محاصرون في أنفاق تحت تلة علي الطاهر في جنوب لبنان".
 
 
 
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلا عن مصادر عسكرية، أن الجيش الإسرائيلي يحاصر عشرات من مقاتلي "حزب الله" في منطقة علي الطاهر.
 
 
 
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منطقة علي الطاهر تضم مجمعاً مركزياً تابعاً لـ"حزب الله" تحت الأرض، إضافة إلى المقر الرئيسي لوحدة بدر.
 
 
 
وأضافت أن العملية التي قُتل خلالها طاقم دبابة وقائد كتيبة كانت تهدف إلى السيطرة على أنفاق في منطقة علي الطاهر، ضمن العمليات العسكرية الجارية هناك.
 
كما أفادت "يديعوت أحرونوت"، نقلاً عن مصادر أمنية، أن "العمليات القتالية تدار في القطاع الجنوبي انطلاقاً من موقع علي الطاهر حيث يجري تفعيل أنظمة النيران وتخزين كميات كبيرة من الأسلحة، ونظراً لعمق الموقع وتحصيناته، فمن الصعب للغاية استهدافه بضربات جوية فحسب".
 
 
 
ووفق مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي "يُحظر الانسحاب من ذلك الموقع (علي الطاهر) فهذه مهمة أخلاقية تهدف إلى حماية سكان الشمال".
 
 
 
والى ذلك، افادت "يديعوت أحرونوت" ان "محاصرة عدد من عناصر حزب الله في علي الطاهر يشكّل أحد أسباب تصاعد إطلاق النار من جانب الحزب في الأيام الأخيرة في محاولة لتخفيف الضغط عن عناصره المحاصرة".
 
 
 
ووفقاً لمصدر رفيع المستوى، "يفرض الجيش الإسرائيلي حالياً سيطرة عملياتية على المنطقة، بينما تحاصر عشرات العناصر من حزب الله داخل المجمع نفسه دون القدرة على المغادرة". 
 
 
 
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد افادت في وقت سابق بأن عمليات الجيش الإسرائيلي البرية تتركز حالياً في المنطقة الواقعة بين مرتفعات علي الطاهر وبلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان.
 
 
 
وعصر امس اعلن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو ووزير الدّفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس أمرا الجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان "من دون الانسحاب من أيّ مواقع". واشارت تقارير إسرائيليّة الى ان توجيه نتنياهو بوقف النّار في جنوب لبنان حصل بالتّنسيق مع واشنطن. واكد مسؤول إسرائيلي بأن "الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على الشريط الأمني ويتمتع بحرية عمل كاملة داخل الخط الأصفر من أجل تطهير المنطقة من البنى التحتية التابعة للتنظيمات المسلحة".
 
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر أمنية، بأن "إسرائيل ستردّ "بقوة" في حال تعرّضها لأي اعتداء من "حزب الله".
 
 
 
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية نقلًا عن مصدر عسكري، بإصدار تعليمات بتقليص النشاط العسكري في لبنان بشكل كبير، وحصر إطلاق النار بحالات التهديد المباشر فقط.
 
وأضاف المصدر أن القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب لبنان لا تزال متمركزة في مواقعها الحالية.
 
 
 
وفي وقت لاحق، أكد نتنياهو، أن إسرائيل ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة الدفاع عن حدودها الشمالية"، وفقا لبيان صادر عن "مسؤول رفيع" أرسله مكتب نتنياهو إلى الصحافيين.
 
 
 
وأضاف البيان أن "نتنياهو أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالرد بقوة على أي هجوم لحزب الله، والعمل على إزالة أي تهديدات تستهدف قواتنا".
 
 
 
وتابع البيان نقلا عن المسؤول: "ردا على هجمات حزب الله خلال اليومين الماضيين، شن الجيش الإسرائيلي غارات على 300 هدف إرهابي، وقضى على نحو 100 إرهابي".
 
وحذر المسؤول قائلا: "إذا هاجمنا حزب الله مجددا، فسنرد عليه بقوة مرة أخرى".
 
  وساد هدوء حذر مساء السبت جبهتي الجنوب والبقاع الغربي بعد نهار دموي شهد سقوط 40 قتيلًا وفق ما افادت سكاي نيوز، وذلك قبل ان يصدر رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو عصرا أمرا للجيش الإسرائيليّ بوقف كلّ عمليّاته في جنوب لبنان .
 
 
 
 وكان الجنوب والبقاع الغربي امضيا يوما جهنميا ثانيا من التصعيد الدموي العنيف الواسع . وقد استهدف حزام ناري إسرائيلي عنيف خصوصا منطقة النبطية.واستشهد عسكري في الجيش اللبناني في غارة إسرائيلية على دوار كفررمان في النبطية.واستهدفت غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ بلدة قناريت في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط سبع ضحايا على الأقل ودمار واسع في المنطقة المستهدفة.وافادت معلومات ميدانية بأن الصواريخ الثلاثة أصابت منطقة الجبانة وثلاثة منازل سكنية ومحيط ساحة البلدة، ما تسبب بانهيارات وأضرار جسيمة في الأبنية والممتلكات.
 
وعملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على رفع الركام والبحث عن مفقودين، وسط معلومات عن وجود جثامين تحت الأنقاض، فيما توافدت الآليات وفرق الإنقاذ إلى المكان لمتابعة عمليات الإغاثة وانتشال الضحايا.كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت بلدات كفرجوز، والنميرية، وشوكين، وعربصاليم، ومرتفعات الريحان، والدوير، وحاروف، وبرج قلاوية، والنبطية الفوقا، وشحور، وقناريت، وباريش، وبرج قلاويه، واطراف مجدلزون، ودير قانون راس العين، وشبيل في القطراني في جزين، والمنطقة الواقعة بين بلدتي عربصاليم وجرجوع.
 
 
 
وسقط صاروخان في قضاء حاصبيا الأوّل في خراج بلدة عين جرفا قرب الطريق العام بين حاصبيا وعين جرفا، ما أدّى إلى أضرار مادية في عدد من المنازل المجاورة، والثاني في منطقة عين تنورة في حاصبيا، متسببًا بأضرار مادية أيضًا، من دون تسجيل أي إصابات.
 
 
 
ونفذ الطيران الحربي الاسرائيلي غارة على دفعتين على بلدة عربصاليم وافيد عن سقوط 3 ضحايا.
 
 
 
وافادت معلومات عن تقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاء ناري كثيف من القذائف المدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الأباتشي على محيط المنطقة.
 
 
 
الى ذلك، استهدفت 3 غارات حمى لبايا في البقاع الغربي.واستهدفت غارة إسرائيلية منزلاً في بلدة سحمر في البقاع الغربي، ما أدّى الى سقوط ٤ ضحايا وجريح. و أفادت المعلومات عن سقوط 6 ضحايا في غارة إسرائيلية على بلدة باريش في قضاء صور .
 
وأصدرت قيادة الجيش بيانا قالت فيه : "تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على لبنان بعدما طال التصعيد الأخير مناطق واسعة في الجنوب وصولًا إلى البقاع، موقعًا المزيد من الشهداء والجرحى، ومسببًا دمارًا كبيرًا في الممتلكات. في هذا السياق، استهدفت غارة إسرائيلية معادية عسكريًّا في الجيش على طريق كفررمان - النبطية ما أدى إلى استشهاده. اصبح واضحًا أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أي حل يتيح إعادة الاستقرار في لبنان" . ثم أصدرت القيادة بيانا ثانيا نعت فيه الرقيب الأول علي إبراهيم الذي استشهد جراء استهدافه بغارة إسرائيلية معادية في بلدة تولين مرجعيون . 
 
 
 
وتبادل "حزب الله " وإسرائيل الاتهامات بخرق وقف النار. 
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الديار: 
 
«مذكرة التفاهم» كادت تسـقط بسبب لبنان
الجلسة الخامسة للمفاوضات الثلثاء... والعنوان المناطق التجريبيّة
 
كتبت صحيفة الديار تقول: غداة التفاهم الاميركي – الايراني، وعشية الجولة الجديدة من مفاوضات واشنطن بعد غد الثلاثاء، واصل العدو الاسرائيلي تصعيده امس لليوم الثاني على التوالي، وشن حوالي مئة غارة على عشرات القرى والبلدات الجنوبية وبعض قرى البقاع الغربي، مرتكبا مجازر جديدة بحق المدنيين، منها في بلدة قناريت في قضاء صيدا، حيث استشهد 7 مواطنين واصيب 13 آخرين، كما استشهد 4 من عائلة واحدة في بلدة باريش.
 
 
 
ووفقا للاوساط المراقبة، فان اصرار قادة العدو على هذا التصعيد، يعكس رغبتهم في افشال التفاهم الاميركي - الايراني في ما يتعلق بلبنان، والضغط على المفاوض اللبناني عشية المفاوضات لفرض شروطهم فيها.
 
 
 
تحذير ايراني واغلاق هرمز
 
 
 
وخلق التصعيد الاسرائيلي الواسع اجواء ملبدة على مسار التفاهم بين طهران وواشنطن، واعلنت ايران عبر مقر خاتم الانبياء العسكري المركزي عن اغلاق مضيق هرمز، نظرا لعدم التزام الولايات المتحدة الاميركية بالبند الاول من اتفاق وقف الحرب، وردا على الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لوقف اطلاق النار في جنوب لبنان، وطالبت اميركا الوفاء بالتزامها، واجبار «اسرائيل» على الالتزام بوقف اطلاق النار.
 
 
 
وقالت وزارة الخارجية الايرانية «ان على اميركا الاسراع في تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، والا فانها ستواجه مشكلات». ولفتت الى ان وفدها توجه الى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل، وفق مذكرة التفاهم.
 
 
 
وجرت نهار امس اتصالات على اكثر من صعيد لوقف الاعتداءات والغارات الاسرائيلية، لا سيما بعد الموقف الايراني.
 
 
 
«اسرائيل» تعلن وقف النار بعد عاصفة التصعيد
 
 
 
وحوالي الخامسة من بعد ظهر امس، وبعد عاصفة التصعيد والغارات العنيفة، اعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية بان رئيس الحكومة نتنياهو، ووزير الدفاع كاتس وجها «الجيش الاسرائيلي» بوقف اطلاق النار، ووقف كل عملياته في جنوب لبنان من دون الانسحاب من المواقع التي يحتلها. وذكرت ان هذه التوجيهات جاءت بعد تنسيق بين القيادة السياسية الاسرائيلية والادارة الاميركية.
 
 
 
واصدر رئيس الاركان الاسرائيلي تعليمات «للجيش الاسرائيلي» بوقف اطلاق النار في جنوب لبنان، في ختام اجتماع تقييم للوضع الامني.
 
 
 
حزب الله: العدو يُريد تخريب الاتفاق الايراني - الاميركي
 
 
 
واصدر حزب الله بعد الظهر بيانا اكد فيه ان مزاعم العدو الاسرائيلي بخرق الحزب لوقف اطلاق النار هي اكاذيب وادعاءات، تندرج في اطار محاولة تبرير اعتداءاته المتواصلة على لبنان والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين، وفي اطار محاولته الواضحة والمفضوحة لتخريب الاتفاق بين ايران والولايات المتحدة الاميركية.
 
 
 
واكد على حق لبنان وشعبه ومقاومته في الدفاع عن ارضهم وسيادتهم، في مواجهة الاعتداءات والخروقات الاسرائيلية، ولا يحق لاحد ان يسلبه هذا الحق. وقال ان ما يسعى العدو لتثبيته حرية الحركة للاستمرار باعتداءاته امر مرفوض، ولن يمر من دون رد، وان طرد الاحتلال من ارضنا هو مسألة وقت.
 
 
 
مصدر رسمي لـ«الديار»: تثبيت وقف النار اولا
 
 
 
وعلى صعيد جولة المفاوضات اللبنانية – «الاسرائيلية» الجديدة التي ستعقد بعد غد الثلثاء وتمتد الاربعاء والخميس ، اشارت مصادر مطلعة على اجواء المفاوضات، ان الجلسة الخامسة سيكون عنوانها «المناطق التجريبيّة».
 
 
 
وقال مصدر رسمي لـ«الديار» ان الوفدين السياسي والعسكري سيشاركان في اليوم الاول من جولة المفاوضات الجديدة ، واشار الى ان رئيس الجمهورية اكد لوزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو، في الاتصال الهاتفي بينهما اول امس، على اولوية تثبيت وقف اطلاق النار، لان البحث بالخطوات الاخرى يعتمد على هذا الامر .
 
 
 
واسف المصدر لفشل محاولتين لوقف النار سجلتا اول من امس: الاولى عند الرابعة بعد الظهر والثانية عند منتصف الليل ، لافتا الى انه من دون تثبيت وقف النار من غير الممكن البحث باي شيء آخر.
 
 
 
انسحابات ممرحلة؟
 
 
 
واشار المصدر الرسمي الى ان الوفد العسكري بامكانه بحث مواضيع ميدانية وعسكرية، ومنها انسحابات ممرحلة وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها «القوات الاسرائيلية».
 
 
 
وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» في هذا المجال، ان فكرة ما يسمى بالمناطق النموذجية والانسحاب منها ليست واضحة، وان الجيش اللبناني مستعد للانتشار في المناطق التي تنسحب منها «القوات الاسرائيلية» من دون تنسيق او تعاون مباشر.
 
 
 
وكانت «هيئة البث الاسرائيلية» قالت امس ان مفاوضات لبنان و«اسرائيل» القادمة، ستحدد مناطق تجريبية جنوبي لبنان سيتسلمها الجيش اللبناني. وقالت ان «الجيش الاسرائيلي» اجرى دراسة لتحديد المناطق التي يمكن الانسحاب منها جزئيا، اي وضع دراسة لخطة انسحاب جزئي من جنوب لبنان.
 
 
 
العدو يسقط وقف النار مرتين بعد فشل هجومه نحو علي الطاهر
 
 
 
 
 
وعلمت «الديار» من مصادر مطلعة انه بعد فشل وقف اطلاق النار، الذي اعلن في الرابعة من بعد ظهر اول امس، جرت اتصالات شاركت فيها قطر بشكل فاعل مع الادارة الاميركية والرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، جرى الاتفاق على تحديد وقف اطلاق نار ثان منتصف ليل اول امس، الا انه سقط بدوره.
 
 
 
واشارت المصادر الى ان سبب فشل وقف النار، هو محاولة جيش العدو ليل اول امس القيام بعملية جديدة للتقدم واحتلال مرتفعات علي الطاهر، بعد فشل هجومه ليل الخميس الماضي ومقتل ضابط و3 جنود و17 جريحا، عدا عن تدمير واصابة عدد من الدبابات والآليات.
 
 
 
واثناء محاولة «قوة مشاة اسرائيلية» معززة بالآليات التقدم باتجاه مرتفعات علي الطاهر، وقعت في كمين محكم لحزب الله، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين المقاومين والقوة المهاجمة، ادت الى مقتل وجرح عدد كبير في صفوف «الاسرائيليين»، واعترف جيش العدو بمقتل عسكري واصابة 11 آخرين.
 
 
 
وبعد فشل الهجوم الاسرائيلي، بدأ طيران العدو منذ صباح امس بشن غارات عنيفة على عشرات القرى، في تصعيد انتقامي بسبب فشله في معركة علي الطاهر.
 
 
 
بيان غرفة عمليات المقاومة
 
 
 
واصدرت غرفة العمليات في حزب الله بيانا اكدت فيه الالتزام بوقف اطلاق النار من مساء الجمعة، حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظة الاولى.
 
 
 
وقالت ان العدو نفذ محاولة تسلل باتجاه مرتفع علي الطاهر، وعند وصول قوة المشاة المتسللة الى مكمن مجاهدي المقاومة، تصدى لها المجاهدون بالاسلحة المناسبة، محققين في صفوفها عددا مؤكدا من القتلى والجرحى.
 
 
 
واكد البيان ان المقاومة لن تتهاون في التصدي لاي محاولة يقدم عليه العدو، لقضم الاراضي وتوسيع احتلاله.
 
 
 
حزب الله: لن نسمح «لاسرائيل» بحرية الحركة
 
 
 
وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن مسؤول كبير في حزب الله، ان الحزب لن يسمح «لاسرائيل» بحرية الحركة في ارض لبنانية محتلة.
 
 
 
 
 
 
 
الموقف الاسرائيلي
 
 
 
وكان رئيس وزراء العدو نتنياهو قال «ان الوجود في المنطقة الامنية في جنوب لبنان سيستمر، طالما دعت الحاجة».
 
 
 
واعلن «الجيش الاسرائيلي» امس، انه «اذا توقف حزب الله عن انتهاك اتفاق وقف اطلاق النار، فسيتحقق الاستقرار في لبنان واسرائيل». وقال ان الحزب اطلق ليل اول امس اكثر من 50 مقذوفا على القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان.
 
 
 
هيكل: الحفاظ على الاستقرار يمنع الاهداف الاسرائيلية
 
 
 
 
 
واستشهد في غارات الامس عسكري في الجيش اللبناني على طريق كفررمان النبطية، واكد بيان الجيش انه «اصبح واضحا ان استمرار الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية، يهدف الى عرقلة اي حل يتيح اعادة الاستقرار في لبنان».
 
 
 
وفي اجتماع مع اركان القيادة وكبار القادة والضباط، شدد قائد الجيش العماد رودولف هيكل على «ان الحفاظ على الامن والاستقرار يشكل اولوية وطنية ثابتة، ويمنع تحقيق الاهداف الاسرائيلية المتمثلة بزعزعة الامن الداخلي، وان المؤسسة العسكرية ستواصل تنفيذ مهماتها بحزم ومسؤولية لمنع اي تهديد للسلم الاهلي».
 
 
 
وفيما خص الحدود الشمالية والشرقية، اكد هيكل «ان العلاقة جيدة مع السلطات السورية في ظل التنسيق المستمر، وان الوحدات العسكرية المعنية بضبط الحدود تنفذ مهامها على اكمل وجه».
 
 
 
كما تطرق الى موضوع زياراته الى الخارج، فدعا الى «عدم اطلاق التكهنات بشأنها كونها محددة مسبقا، وتهدف الى تعزيز التعاون مع جيوش الدول الشقيقة والصديقة».
 
 
 
مصدر مطلع : هذه هي اسباب التصعيد الاسرائيلي المجنون
 
 
 
وقال مصدر مطلع لـ«الديار» ان هناك اسبابا عديدة وراء التصعيد الاسرائيلي المجنون في الثماني والاربعين ساعة الماضية، ومن بينها محاولة الانتقام من المدنيين وارتكاب مجازر جديد،ة بسبب فشل القوات الاسرائيلية لليوم الثاني على التوالي احداث اي خرق باتجاه مرتفعات علي الطاهر لاحتلالها.
 
 
 
واضاف ان حزب الله والمقاومة كبدا جيش العدو ليل اول امس خسائر كبيرة، تضاف الى الخسائر الجسيمة التي لحقت به ليل الخميس الماضي، وان ما حصل على محور كفرتبنيت - علي الطاهر احدث ارباكا في قيادة جيش العدو، الذي لجأ مرة جديدة للانتقام بغارات عنيفة من المدنيين.
 
 
 
وقال المصدر استنادا الى «تقارير اسرائيلية»، ان هناك نوعا من الاستياء في صفوف الجيش بسبب ارتفاع وتيرة الخسائر في صفوفه مع توغله شمالي الليطاني، مشيرا الى ان ما خسره في اليومين الماضيين فقط في معركة علي الطاهر بلغ ٥ قتلى، بينهم قائد كتيبة برتبة مقدم واكثر من 50 جريحا، بينهم ضباط وجنود بحالات خطرة، عدا عن تدمير عدد من الدبابات والآليات.
 
 
 
والى جانب السبب المتعلق بالوضع الميداني، اوضح المصدر المطلع لـ«الديار» ان هناك اسبابا عديدة اخرى للتصعيد الاسرائيلي ابرزها :
 
 
 
1 - محاولة افشال التفاهم الاميركي – الايراني، لا سيما البند المتعلق بلبنان، حيث ترفض «اسرائيل» بقوة ربط المسار اللبناني بالمسار الايراني، وانها تريد الاستفراد بلبنان.
 
 
 
2 - رفع وتيرة التصعيد عشية الجولة الجديدة من المفاوضات اللبنانية – «الاسرائيلية»، في اطار محاولة الضغط على المفاوض اللبناني، من اجل تقديم المزيد من التنازلات.
 
 
 
3 - محاولة رئيس حكومة العدو نتنياهو مواجهة الضغوط الداخلية، بالذهاب الى مزيد من التصعيد والاستمرار في الحرب.
 
 
 
مصادر امنية لـ«الديار»
 
 
 
وقالت مصادر امنية لـ «الديار» امس، ان ما جرى في الثماني والاربعين ساعة الماضية على محور علي الطاهر، كشف بشكل لا يقبل الشك ان العدو الاسرائيلي عازم على تكرار محاولاته باتجاه هذه المرتفعات، وان حزب الله عازم على الدفاع عن هذا الموقع بكل قوته، وانه استطاع كسر الهجومين الاخيرين «للجيش الاسرائيلي»، والحاق خسائر كبيرة في صفوف القوات المهاجمة.
 
 
 
واضافت ان الحزب عبّر في اكثر من بيان مؤخرا التزامه بوقف النار منذ اعلان التفاهم الاميركي - الايراني، الا ان «اسرائيل» التي اصيبت بصدمة من التفاهم، هي التي بادرت منذ اللحظة الاولى لخرق وقف النار.
 
 
 
وكشفت المصادر عن ان حزب الله اكد التزامه بوقف النار، لكنه شدد في الوقت نفسه انه سيتصدى لاي محاولة تقدم او اعتداء اسرائيلي، انطلاقا من موقفه بان لا عودة الى ما قبل 2 آذار، وليس مقبولا استمرار ما يسمى بحرية الحركة «لاسرائيل».
 
 
 
==========
 
الأنباء: 
 
إسرائيل تقتل 83 شخصاً خلال 24 ساعة..
تيمور جنبلاط: تتصرف وكأنها فوق الاتفاقات والتفاهمات
 
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية تقول: لم تكن التطورات الإقليمية الأخيرة مفاجئة، إذ سرعان ما اهتزت مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وأعلنت طهران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، معتبرة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ولا سيما في لبنان، يهدد التفاهمات القائمة ويضعها أمام اختبار جدي.
 
 
 
 
 
 
 
*تيمور جنبلاط: نتنياهو لا يريد السلام*
 
 
 
بدوره، انتقد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط التصعيد الإسرائيلي المستمر، مؤكداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يسعى إلى السلام، وأن إسرائيل تثبت مجدداً أنها تتصرف وكأنها فوق أي اتفاق أو تفاهم إقليمي أو دولي.
 
 
 
وخلال لقاءاته الأسبوعية، وجّه جنبلاط التحية إلى الجيش اللبناني، مشيداً بتضحيات عناصره ومعزياً باستشهاد الرقيب الأول علي إبراهيم والمجند جميل نحال، داعياً إلى توحيد الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحرير الأراضي المحتلة وإعادة النازحين.
 
 
 
 
 
 
 
*قائد الجيش: الأمن والاستقرار أولوية وطنية ثابتة*
 
 
 
في موازاة ذلك، عقد قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعاً في اليرزة مع كبار الضباط وقادة الوحدات العسكرية لبحث المستجدات الأمنية والعسكرية.
 
 
 
وأكد هيكل أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل أولوية وطنية تمنع تحقيق الأهداف الإسرائيلية الرامية إلى زعزعة الأمن الداخلي، مشدداً على أن المؤسسة العسكرية ستواصل أداء مهامها بحزم ومسؤولية. كما شدد على أن وفود الجيش المكلفة بالمفاوضات "لا هوية طائفية لها، وأن طائفة الجيش هي البزة العسكرية والوطن".
 
 
 
 
 
 
 
*نتنياهو: البقاء في جنوب لبنان مستمر*
 
 
 
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة الدفاع عن الحدود الشمالية"، مؤكداً أنه أصدر تعليمات للجيش بوقف العمليات في الجنوب بالتنسيق مع واشنطن، مع الاحتفاظ بالرد بقوة على أي هجوم.
 
 
 
 
 
 
 
*حزب الله: أكثر من 300 خرق إسرائيلي خلال يوم واحد*
 
 
 
في المقابل، نفى حزب الله الاتهامات الإسرائيلية بشأن خرق وقف إطلاق النار، معتبراً أنها "ادعاءات وأكاذيب" تهدف إلى تبرير الاعتداءات على لبنان وتقويض التفاهمات الإقليمية.
 
 
 
وأكد الحزب أن إسرائيل نفذت منذ فجر الجمعة أكثر من 300 خرق واعتداء موثق، شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق قذائف فوسفورية على أكثر من 25 بلدة وقرية، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مشيراً إلى معلومات أولية عن استخدام قنابل عنقودية محظورة دولياً.
 
 
 
إلى ذلك، نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله، في تصريحات لقناة الجزيرة، صحة الادعاءات الإسرائيلية بشأن محاصرة مقاتلي الحزب في مرتفعات علي الطاهر، معتبرة أن هذه الروايات تهدف إلى رفع معنويات القوات الإسرائيلية بعد فشلها في تحقيق تقدم ميداني في المنطقة.
 
 
 
 
 
 
 
برّي على خط التهدئة
 
 
 
في المقابل، نقلت أجواء عين التينة عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده أنه يضمن التزام حزب الله بأي اتفاق يحقق شرطين أساسيين هما وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي. كما شدد بري على أن السعودية وقطر لعبتا دوراً مهماً في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع المساعي السياسية إلى الأمام.
 
 
 
تزامناً، كشفت مصادر سياسية أن الاتصالات الرسمية اللبنانية مستمرة على مختلف المستويات في إطار السعي للوصول إلى تفاهم يتضمن وقف إطلاق النار وبرمجة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة. وأشارت إلى أن إسرائيل تحاول عرقلة أي اتفاق محتمل لأنه لا يخدم مصالحها، مؤكدة أن الاتصالات لم تتوقف، وأن الجهود تتركز حالياً على تأمين وقف لإطلاق النار قبل جلسة المفاوضات المقررة يوم الثلاثاء.
 
 
 
 
 
 
 
*مفاوضات سويسرية مرتقبة بين واشنطن وطهران*
 
 
 
تزامنت التطورات على الساحة المحلية، مع وصول الوفد الأميركي برئاسة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى منتجع بورغنشتوك السويسري، فيما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وفدها سيتوجه إلى سويسرا للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.
 
 
 
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوفد الإيراني سيطالب الولايات المتحدة بتنفيذ التزاماتها وإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على لبنان، محذراً من أن عدم تنفيذ هذه الالتزامات سيعرض التفاهم للخطر ويدفع طهران إلى اتخاذ إجراءات مضادة.
 
 
 
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن المفاوضات التقنية الخاصة بالتفاهم الأميركي – الإيراني ستنطلق الأحد في سويسرا، بمشاركة وفود من الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر، في محاولة لإنقاذ التفاهمات ومنع اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
===
 
العربي الجديد: 
 
إيران تغلق مضيق هرمز رداً على انتهاك وقف النار في لبنان
 
كتبت صحيفة العربي الجديد تقول: أعلنت إيران اليوم السبت إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية ردا على الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان. وقالت قيادة مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات الحربية الإيرانية، في بيان بثه التلفزيون الإيراني، "نظرًا لنكث الولايات المتحدة العهود بشكل واضح وعدم التزامها بتنفيذ البند الأول من اتفاق إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، وما رافق ذلك من قتل وحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذه المنطقة المظلومة، وكذلك في ظل عدم انسحاب القوات الصهيونية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن". وأكدت قيادة العمليات الإيرانية أن هذه الخطوة تعد "المرحلة الأولى" من الرد على "نكث العدو للعهود"، محذرة من أنه في حال استمرار العدوان على لبنان، فسيتم اتخاذ خطوات إضافية لإجبار الطرف الآخر على الالتزام بتعهداته. ودعت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، في بيان، جميع السفن إلى عدم الاقتراب من مضيق هرمز، معلنة إغلاقه بالكامل، وفقاً لوكالة "مهر" الإيرانية.
 
 
 
من جانبه، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، بأن نقض وقف إطلاق النار في لبنان قد أدخل مذكرة التفاهم بأكملها في أزمة، مؤكداً أن واشنطن لم تف بتعهداتها في كبح جماح إسرائيل. وأوضح بقائي أن البند الأول من مذكرة التفاهم، والذي ينص على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان يُعد الركن الأساسي في التعهدات المتبادلة. وأضاف أن إيران التزمت بتعهداتها، بينما كان على الطرف الآخر إلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار في لبنان. وأشار بقائي إلى أنه رغم اتخاذ إجراءات في ما يتعلق بإنهاء الحصار البحري وإعادة فتح مضيق هرمز، تشكل هذه المذكرة "حزمة واحدة". وحذر المتحدث الإيراني من أن نقض البند الأول يعني التشكيك في الاتفاق برمته، مشدداً على أن التفاهم برمته سيواجه مشكلة جدية إذا لم يتخذ الطرف الآخر التدابير اللازمة بشكل فوري.
 
 
 
وأعلن بقائي أن الوفد إيراني سيتوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف الآخر والمطالبة بها، موضحا أن الهدف من الزيارة هو إجراء مباحثات حول الالتزامات المتبادلة، وتحديد الكيفية التي يعتزم بها الطرف الآخر تنفيذ ما تعهد به. وأضاف أنه وفقاً للبند الثالث عشر من مذكرة التفاهم، فإن بدء المفاوضات للوصول إلى الاتفاق النهائي مرهون ببدء واستمرار تنفيذ تعهدات الطرف الآخر بناء على البنود الأول والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر، موضحاً أن الزيارة الحالية تهدف تحديداً إلى توضيح كيفية الوفاء بهذه الالتزامات.
 
 
 
في السياق، أعلن الجيش الأميركي، مساء السبت، أنه يحافظ على حال "اليقظة" بعد إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز. وأوردت القيادة الأميركية المركزية "سنتكوم" في بيان "تواصل القوات الأميركية وجودها ويقظتها لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران وتنفيذها، وللتأكد من بقائها سارية المفعول بالكامل"، مضيفة "ظل المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي متاحاً ومن دون عوائق اليوم".
 
 
 
وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار الجديد في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، حيّز التنفيذ عند الساعة الرابعة من عصر يوم الجمعة، واصل الاحتلال الإسرائيلي هجماته ما أدى إلى استشهاد 17 شخصا بينهم طفلان وفُقدان 7 آخرين تحت أنقاض منازل، منذ فجر السبت. كما استشهد جنديان في الجيش اللبناني، السبت، أحدهما متأثرا بجراحه، جراء غارتين إسرائيليتين جنوبي البلاد.
 
 
 
وكانت إيران أجلت عقد أول جولة محادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا أمس الجمعة، بسبب الانتهاكات الإسرائيلية لوقف النار في لبنان. ولاحقا بعد إعلان اتفاق جديد للتهدئة في لبنان بوساطة أميركية قطرية، مساء اليوم نفسه، تقرر عقد المحادثات في جنيف.
 
 
 
 
 
 
 
====
 
الشرق الأوسط:
 
 لبنان وإسرائيل يناقشان «المناطق التجريبية» في قائمة المفاوضات المقبلة
بيروت تخشى الفخّ الإسرائيلي
 
كتبت صحيفة الشرق الأوسط تقول: لم تعد فكرة «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان مدخلاً محتملاً لإنهاء المواجهة العسكرية بين إسرائيل و«حزب الله»، وتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي كامل، بل تحولت إلى كابوسٍ سياسي وأمني، تحسباً لرسم معادلة جديدة تفرض شروطاً تتجاوز القرار اللبناني وتعيد إنتاج نماذج سبق أن اختبرها الجنوب خلال حقبة الاحتلال والشريط الحدودي.
 
 
 
وتستعد واشنطن لاستضافة الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، في وقت تتصدر فيه قضية «المناطق التجريبية» جدول الأعمال. ويقوم الاقتراح على إنشاء مناطق نموذجية منزوعة السلاح ينسحب منها طرفا النزاع (إسرائيل و«حزب الله») تدريجياً، على أن يتولّى الجيش اللبناني إدارة الوضع الأمني فيها تمهيداً لتوسيع التجربة إلى مناطق أخرى.
 
 
 
رفض «حزب الله»
 
 
 
غير أن هذا الطرح لا يزال يواجه اعتراضات جوهرية، فـ«حزب الله» يرفضه بشكل قاطع باعتباره مقدمة لفرض شروط تتعلق بسلاحه وانتشاره في الجنوب، فيما يتخوف كثيرون من أن تخضع عودة المدنيين إلى قراهم وآلية إدارة المناطق المحررة لضوابط أو موافقات إسرائيلية مسبقة، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان ترتيبات أمنية شهدها الجنوب قبل الانسحاب الإسرائيلي عام 2000.
 
 
 
كانت الجولة السابقة من المفاوضات في واشنطن، شهدت طرح الفكرة للمرة الأولى، إلا أن المشروع لم يتقدم بسبب غياب تصور عملي واضح لكيفية تنفيذه والجدول الزمني المرتبط به.
 
 
 
ويرى مصدر عسكري لبناني أن موقف الجيش «لا يرقى إلى مستوى الرفض المطلق لهذه الفكرة، بل يتمحور حول جملة هواجس تتعلق بآلية التنفيذ والضمانات المطلوبة»، ويؤكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأولوية بالنسبة للجيش اللبناني تبقى وقف الاعتداءات الإسرائيلية بشكل كامل، وتثبيت وقف إطلاق النار على امتداد الأراضي اللبنانية، لا حصر المعالجة بمناطق محددة قد تتحول إلى استثناء بدل أن تكون قاعدة»، مشيراً إلى أن الجيش «ينتظر توضيحات أميركية حول مفهوم هذه المناطق وحدودها الجغرافية والقانونية وآلية إدارتها، وهي مسائل سيثيرها الوفد العسكري اللبناني الذي سيشارك بالمفاوضات المقبلة».
 
 
 
شراكة غير مباشرة بالوضع الأمني
 
 
 
تكمن أبرز الإشكالات في احتمال تطبيق هذه الآلية قبل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، ما قد يضع الجيش اللبناني في مواجهة تحديات ميدانية كبيرة ويعرّض عناصره لمخاطر أمنية أثناء الانتشار بين مناطق لا تزال تشهد عمليات عسكرية أو قصفاً متقطعاً. يعبّر المصدر العسكري عن خشيته من أن «تسعى إسرائيل إلى فرض نوع من الشراكة غير المباشرة في القرار الأمني جنوباً بعد الانسحاب، وهو أمر تعتبره المؤسسة العسكرية مساساً مباشراً بالسيادة اللبنانية». ويشدد على أن الجيش «يرفض بصورة قاطعة أي صيغة تتيح للجانب الإسرائيلي التأثير في تحركاته أو مهامه داخل الأراضي اللبنانية، ويتمسك حصراً بالآليات المعتمدة عبر لجنة المراقبة والميكانيزم القائم لتنسيق تطبيق وقف إطلاق النار، بعيداً عن أي تواصل أمني مباشر مع إسرائيل».
 
 
 
 
 
 
 
مخرج تقبل به إسرائيل
 
 
 
وتنظر واشنطن إلى المناطق التجريبية باعتبارها المخرج الوحيد القادر على التوفيق بين مطلب إسرائيل بالحصول على ضمانات أمنية، وسعي الدولة اللبنانية إلى استعادة سيطرتها الكاملة على الجنوب. إلا أن نجاح هذا الخيار يبقى رهناً بتقديم ضمانات واضحة حول الانسحاب الإسرائيلي الكامل وجدوله الزمني، وهي عناصر لا تزال غائبة حتى الآن.
 
 
 
ويقول مصدر وزاري لبناني إن الجانب الأميركي «يصرّ على اعتماد المناطق التجريبية بوصفها المخرج الوحيد الذي يمكن أن يقبل به الجانب الإسرائيلي». ويرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك «غموضاً يكتنف طبيعة الوضع فيها، وعدم وضوح الجدول الزمني الذي يمكن أن تُنفذ من خلاله هذه الآلية، فضلاً عن غياب الضمانات التي تكفل اعتماد هذه الطريقة وانسحاب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، والمدى الزمني للانسحاب الإسرائيلي الكامل».
 
 
 
ورغم أن «المناطق التجريبية» تبقى الوسيلة المتاحة أمام غياب أي طرحٍ آخر، يعتبر المصدر الوزاري أن «القضية تبدو في ظاهرها تقنية، لكنها تنطوي في جوهرها على أبعاد سياسية، وترتبط بمضمونها بالموقف الإيراني الرافض لهذا الطرح»، ويضيف: «لو ارتبط الأمر بالمسار الأميركي - الإيراني، لكانت هذه المهمة أكثر سهولةً، ولكان لبنان حصل على توضيحات بشأنها، لكن ما دام الإيراني يرفض هذا المسار، فإنه بالتأكيد يواجه تعقيدات كبيرة».
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
===
 
نداء الوطن:
 
 عشية مفاوضات الثلثاء... ضغوط أميركية لتثبيت الهدنة في لبنان
 
كتبت صحيفة نداء الوطن تقول: لم تهدأ جبهة الجنوب اللبناني منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" أوّل من أمس الجمعة. غارات مكثفة خلّفت عشرات الضحايا واشتباكات عنيفة، خصوصًا عند مرتفعات علي الطاهر، أعقبت الساعات التي تلت الاتفاق، لتضع الهدنة في مهبّ الريح، فيما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاكها.
 
 
 
بدورها، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية، بحجة استمرار الضربات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
 
 
 
وفي وقت لاحق، أمر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الجيش بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان ولكن مع الإبقاء على القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية داخل الأراضي اللبنانية.
 
 
 
وتزامن هذا التطوّر، مع توجّه وفد إيراني كبير إلى سويسرا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، اليوم الأحد، بعدما كان اللقاء مقرّرًا يوم الجمعة الماضي، وأرجئ في اللحظة الأخيرة.
 
 
 
مصدر سياسي متابع أشار لـ "نداء الوطن" إلى أن واشنطن تمارس ضغوطًا هائلة على تل أبيب لإلزامها بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان، بالتزامن مع ضغوط محلية على "حزب الله" لوقف هجماته. وبحسب المصدر نفسه، تريد الولايات المتحدة ضمان النجاح لمفاوضاتها مع طهران، التي تحاول ربط مصير اتفاق السلام بالوضع الميداني في جنوب لبنان، وتسعى كي يبقى لبنان تحت ووصايتها وأحد أبرز أوراقها على طاولة المفاوضات.
 
 
 
أمّا الجانب اللبناني، الذي يصرّ على الخروج من عبء التدخلات الإيرانية، فيسعى جاهدًا إلى تحضير أرضية صلبة لجولة المفاوضات المقبلة التي تبدأ بعد غد الثلثاء في واشنطن وتستمرّ ثلاثة أيام، من أجل الانطلاق نحو مرحلة أخرى من المحادثات بعد التأكد من تثبيت وقف إطلاق النار الشامل والدائم، وهو المطلب الأساسي الذي رفعه الوفد اللبناني المفاوض، في الجولات السابقة، ونجح بانتزاعه في الجلسة الأخيرة.
 
 
 
في الغضون، بدت لافتة في توقيتها، رسالة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى مسيحيي في لبنان، حيث توجّه إليهم بالقول: "تمسكوا بإيمانكم بيسوع المسيح واعلموا أن لديكم أصدقاء في الحكومة الأميركية يسعون إلى تعزيز السلام"، معتبرًا أن "حزب الله" يمثل السبب الأساسي لمعاناة المسيحيين في لبنان من العنف. وأضاف فانس أن مستقبل لبنان لا يزال مرتبطًا بقدرة الأطراف على منع "الحزب" من جرّ البلاد مجددًا إلى الحرب.
 
 
 
وفي اليرزة، ترأس قائد الجيش العماد رودولف هيكل اجتماعًا حضره أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملانية، وعدد من الضباط، وأكد خلاله أنّ الحفاظ على الأمن والاستقرار يشكل أولوية وطنية ثابتة، ويمنع تحقيق الأهداف الإسرائيلية المتمثلة بزعزعة الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أنّ المؤسسة العسكرية ستواصل تنفيذ مهماتها بحزم ومسؤولية لمنع أي تهديد للسلم الأهلي.
 
 
 
وعلى وقع التطورات الميدانية الدراماتيكية جنوبًا، جاء خبر مفرح من قلب مرفأ بيروت لا يقلّ أهمية عن خطوة وضع حجر الأساس لمشروع تطوير بعد مطار القليعات وتشغيله.
 
 
 
فتتويجًا لقرار رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، شهد رئيس الحكومة نواف سلام والسفير السعودي لدى لبنان فهد الدوسري، انطلاق أول شحنة من الصادرات اللبنانية من مرفأ بيروت إلى ميناء جدة.
 
 
 
‏سلام الذي ثمّن هذه اللحظة التي انتظرها لبنان طويلًا، قال بحزم "لن نسمح أبدًا بعد اليوم أن يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم. وأكد أن "لبنان يعتز بعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليًا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم استقراره ومؤسساته".
 
 
 
أما الدوسري فأشار إلى أن القرار القاضي باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك دعمها لاستقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاه شعبه، وثقتها على اتخاذ الأشقاء في لبنان جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استخدام لبنان كمنصة للإضرار بأشقائه.
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي