قال الرئيس التايواني لاي تشينغ تي الخميس، إنه يأمل في أن توافق واشنطن "في أقرب وقت" على صفقة بيع أسلحة بقيمة 14 مليار دولار، وجدد تأكيده على أن الجزيرة "ترفض التوحيد" مع الصين.
في هذا الشأن، صرّح لاي تشينغ تي للصحافيين في تايبيه: "لا ينبغي اعتبار جهود تايوان لحماية أمنها القومي، والدفاع عن نمط حياتها الديمقراطي والحر، ورفض التوحيد والهيمنة التي يفرضها الحزب الشيوعي الصيني، استفزازا للصين أو مصدرا للاضطرابات في المنطقة".
ولا تعترف واشنطن رسميا بتايوان، إلا أنها تحافظ على علاقات غير رسمية مع حكومة الجزيرة، وهي ملزمة قانونا بتزويدها بقدرات دفاعية.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال في وقت سابق هذا الشهر، إن صفقة الأسلحة لتايوان "قيد المراجعة"، فيما أفاد مسؤولون في مايو/أيار أنه يجري التثبت من توافر مخزونات كافية من الذخيرة لدى الجيش الأمريكي لعملياته العسكرية ضد إيران.
وتشكل عمليات بيع الأسلحة إلى تايوان نقطة خلاف بين واشنطن وبكين إذ تعارضها الصين بشدة. رغم ذلك، أكد لاي تشينغ تي الخميس أنه "يُعلّق آمالاً كبيرة" على الصفقة، وقال: "نأمل أن تتم الموافقة على الصفقة في أقرب وقت ممكن".
وتعتمد تايوان بشكل كبير على دعم الولايات المتحدة لردع أي هجوم صيني محتمل، وتتعرض لضغوط شديدة لزيادة إنفاقها الدفاعي عبر الاستثمار في شركات أمريكية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي