أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن "اتفاقية تسوية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، التي تم التوصل إليها مؤخرًا، ستشمل أيضًا إسرائيل ولبنان ودول الخليج العربية".
وقال فانس في مقابلة صحافية: "هذه اتفاقية سلام إقليمية. ستشمل دول الخليج، وستشمل إسرائيل، وستشمل لبنان. الفكرة هي أن هذه اتفاقية سلام إقليمية حقيقية".
وفي سياق متصل، برز تقرير لـ"نيويورك بوست" أشار إلى أن ترامب سيسمح لإيران ببيع نفطها بموجب الاتفاق المرتقب يوم الجمعة.
وأكد فانس أن الهدف النهائي للإدارة هو إنهاء العمليات العسكرية على الجبهات كافة، وإعادة فتح مضيق هرمز من دون الانزلاق إلى "مستنقع دائم" في الشرق الأوسط.
وتركز الحديث في مقابلة فانس مع ميغان كيلي، التي جرت في 16 حزيران، على الانقسام الداخلي الحاد في قاعدة MAGA المحافظة نتيجة الحرب الإيرانية الأخيرة والاتفاق الدبلوماسي المرتقب. واتسمت المقابلة بتوتر شديد، إذ واجه فانس انتقادات حادة من كيلي، التي تُعد من أبرز المعارضين لتلك الحرب.
ودافع فانس عن مسار المفاوضات ومذكرة التفاهم الإلكترونية المبرمة مع إيران، وفنّد الانتقادات الموجهة إلى الإدارة بشأن "الاستسلام"، مؤكدًا أن أي منافع اقتصادية أو إفراج عن أموال إقليمية مشروطة بالكامل بالتغييرات لدى طهران.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي