أعرب عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، آملاً أن تحمل الأيام القادمة مؤشرات إيجابية لأبناء الجنوب الذين ينتظرون العودة إلى قراهم وبلداتهم بعد أشهر من التصعيد والتهجير.
وقال خريس، في بيان، إن الأنظار تتجه إلى التطورات المرتبطة بالوضع الأمني والميداني، مؤكداً أنه "عندما تتوافر الضمانات والاطمئنان لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري، سيُطلق نداءه لأبناء الجنوب للعودة إلى قراهم وبلداتهم".
وتأتي مواقف خريس في وقت تشهد فيه المناطق الجنوبية حالة ترقب واسعة عقب الإعلان عن الاتفاق الأميركي – الإيراني وما رافقه من حديث عن وقف للأعمال العسكرية يشمل لبنان، وسط بدء عودة محدودة لبعض الأهالي إلى عدد من القرى الحدودية.
وفي المقابل، لا تزال البلديات والجهات المختصة تدعو المواطنين إلى التريث في العودة الكاملة، بانتظار استقرار الأوضاع بشكل نهائي والتأكد من سلامة الطرق والمناطق السكنية من مخلفات القصف والأجسام الخطرة.
ويُنظر إلى أي دعوة رسمية للعودة الشاملة على أنها خطوة مرتبطة بتوافر ضمانات أمنية واضحة، خصوصاً في ظل استمرار المواقف الإسرائيلية الرافضة للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية واستمرار الغموض حول آليات تنفيذ التفاهمات الإقليمية الأخيرة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي