ماذا ينتظر لبنان بعد الاتفاق الأميركي – الإيراني؟

ماذا ينتظر لبنان بعد الاتفاق الأميركي – الإيراني؟

 

 

 

 

تشير قنوات دبلوماسية إلى أن ملف لبنان بات جزءاً من التفاوض الأميركي–الإيراني، في ظل انعكاسات محتملة على الوضعين السياسي والأمني في البلاد.
 
ووفق مصدر سياسي مطّلع، فإن طهران لا تتعامل مع لبنان كملف منفصل، بل كجزء من منظومة التوازنات الإقليمية، ما يفسّر سعيها إلى إدراجه ضمن أي تفاهم مع واشنطن، مع طرح معادلة "الضاحية مقابل شمال إسرائيل"، وسط غموض في النتائج النهائية وتأثيراتها على المواجهة في الجنوب.
 
 
في المقابل، يتعامل لبنان الرسمي بحذر مع هذه التطورات، مؤكداً أولوية دور الدولة ومؤسساتها في أي تسويات مستقبلية، وسعي الرئاسة إلى تثبيت مرجعية الدولة في الملفات السيادية.
 
غير أن هذا التوجه، بحسب المصدر، عمّق التباين مع "الحزب"، الذي يربط دوره بالسياق الإقليمي ويتمسك بسـ ـلاحه كعنصر قوة استراتيجي، في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لحصر السـ ـلاح بيد الدولة.
 
 
وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل تعتمد مقاربة أمنية أكثر تشدداً بعد الحرب الأخيرة، وترفض العودة إلى ترتيبات ما بعد 2006، مطالبة بضمانات طويلة الأمد لمنع أي تهديد من الشمال. وبحسب المصدر، فإن فرص التسوية المحلية تبقى محدودة حتى مع أي اتفاق أميركي–إيراني، إذ إن الأزمة اللبنانية أعمق من البعد العسكري وترتبط بطبيعة الدولة نفسها.
 
ويخلص التحليل إلى أن لبنان يتجه نحو مرحلة إدارة صراع مستمرة، حيث يبقى التحدي الأساسي داخلياً، يتمثل في غياب توافق على شكل الدولة ودورها، ما يجعل المعركة المقبلة مرتبطة بإعادة بناء القرار الوطني خارج منطق المحاور والتسويات الخارجية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي