مصانع صواريخ إيران تحت الرصد الإسرائيلي.. ضربات جديدة مطروحة!

 مصانع صواريخ إيران تحت الرصد الإسرائيلي.. ضربات جديدة مطروحة!

 

 

 

 

نشر موقع “إرم نيوز” الإماراتي تقريراً جديداً قالت فيه إن إسرائيل فتحت مع واشنطن ملف المصانع العسكرية الإيرانية، وذلك قبيل الإتفاق المُزمع توقيعه بين أميركا وإيران خلال وقتٍ قريب جداً.

وأفادت مصادر دبلوماسية وعسكرية أميركية لـ”إرم نيوز” بأنّ إسرائيل عرضت على واشنطن خلال الأيام الأخيرة تصوراً للمرحلة التي قد تلي التوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني، يرتكز على مواصلة مراقبة ومنع إعادة تشغيل المنشآت العسكرية الإيرانية التي تعرضت لضربات سابقة، ولا سيما مصانع الصواريخ الباليستية ومنظومات الإطلاق والدفاع الجوي والطائرات المسيّرة.
 
ويتضمن التصور الإسرائيلي قائمة بمواقع ومجمعات عسكرية رُصدت فيها أعمال إصلاح خلال الأيام الماضية، من بينها منشآت مرتبطة بإنتاج الصواريخ في منطقتي خجير وبارشين شرق طهران، ومجمع شاهرود في محافظة سمنان، إضافة إلى منشآت عسكرية في محيط أصفهان. وتشمل المتابعة الإسرائيلية خطوط إنتاج الوقود الصلب، ومحركات الصواريخ، ومكونات التوجيه، ومخازن منصات الإطلاق، ومراكز تجميع الطائرات المسيّرة.
 
وكانت الضربات الأميركية والإسرائيلية قد ألحقت خلال الأشهر الماضية أضراراً واسعة بالبنية الصناعية العسكرية الإيرانية، عبر استهداف مئات منصات الإطلاق ومواقع التخزين والمجمعات المرتبطة بالصواريخ الباليستية، في حين لا تزال تقديرات حجم المخزون الموجود داخل الأنفاق والمنشآت المحصنة متفاوتة بين الأجهزة الاستخبارية
وتأتي هذه التحركات في ظل تقديرات استخبارية أميركية وإسرائيلية تشير إلى استئناف العمل في أجزاء من قطاعي الصواريخ والطائرات المسيّرة بوتيرة أسرع من التوقعات الأولية، مع بقاء معدات ومنصات إطلاق لم تصل إليها الضربات السابقة، ما أبقاها ضمن قائمة الأهداف التي تتابعها إسرائيل في مرحلة ما بعد الاتفاق المحتمل.
 
وأكد مصدر دبلوماسي أن إسرائيل أبلغت واشنطن نيتها التحرك ضد أي منشأة عسكرية تستأنف نشاطها أو تستقبل معدات إنتاج حساسة عقب توقيع الاتفاق، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات ستخضع للتقدير الأمني الإسرائيلي خارج البنود المرتبطة بالملف النووي.
 
كذلك، أوضحت المصادر أن إسرائيل طلبت من واشنطن تثبيت حقها في التحرك عند ظهور مؤشرات أو أدلة على إعادة تشغيل منشآت صاروخية أو دفاعية، مع إبلاغ الجانب الأميركي بالمعلومات المتوافرة قبل تنفيذ أي عمليات تستهدف مواقع عسكرية داخل إيران.
وتهدف الخطة الإسرائيلية، بحسب المصادر، إلى الحفاظ على النتائج العسكرية التي ترتبت على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الضربات، وذلك من خلال الاستهداف الدقيق، والتعطيل السيبراني، وقطع الإمدادات اللازمة لإعادة تشغيل المنشآت الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي التي تضررت خلال العمليات الأخيرة

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي