ايكون نيوز
شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية سلسلة من الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية العنيفة التي طالت مناطق مختلفة من العالم، في مشهد يعكس تصاعد التحديات التي تواجهها الدول في ظل التغيرات المناخية والنشاط الجيولوجي المتزايد.
ففي آسيا، تواصل الصين مواجهة موجات من الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى أضرار واسعة في عدد من المناطق، فيما لا تزال الفلبين تتعامل مع تداعيات الزلزال العنيف الذي ضرب جنوب البلاد وأثار مخاوف من هزات ارتدادية جديدة.
وفي المحيط الهادئ، تتابع مراكز الرصد الدولية مسار عاصفتين استوائيتين جديدتين هما "كريستينا" و"بوريس"، وسط تحذيرات من احتمال تحولهما إلى أعاصير أكثر قوة خلال الأيام المقبلة، مع ما قد يرافق ذلك من أمطار غزيرة ورياح عاتية تهدد المناطق الساحلية.
أما في القارة الأميركية، فقد شهدت عدة ولايات أميركية فيضانات محلية ناجمة عن أمطار غزيرة، فيما سجلت مناطق مختلفة من العالم نشاطاً زلزالياً لافتاً شمل هزات أرضية في تشيلي وروسيا والفلبين ومحيط نيوزيلندا.
ويرى خبراء المناخ والكوارث أن تزامن هذه الأحداث في أكثر من قارة خلال فترة زمنية قصيرة يعكس حجم التحديات التي تواجهها البشرية، سواء على مستوى التغيرات المناخية أو المخاطر الطبيعية المرتبطة بحركة الصفائح التكتونية.
ومع دخول فصل الصيف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تتزايد المخاوف من موسم حافل بالظواهر الجوية المتطرفة، في وقت ترفع فيه العديد من الدول مستويات الجهوزية لمواجهة أي طارئ قد يهدد السكان والبنى التحتية.
وبين الفيضانات والأعاصير والزلازل، يبدو أن العالم يعيش أياماً استثنائية تضع قدرات الاستجابة والإغاثة أمام اختبار جديد في أكثر من منطقة حول العالم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :