بينما تتواصل الغارات الإسرائيلية على بلدات قضاءي صور والنبطية، يترقب لبنان الرسمي إعلان الاتفاق الأميركي - الإيراني، خصوصا بعد ما أقرنته إيران بوقف شامل لإطلاق النار في لبنان، ما يعيد التأكيد على سعيها إلى ربطه بمحادثاتها مع واشنطن. إلا أن تواصل الغارات الإسرائيلية عكس توجها مناقضا، يتمثل في استمرار حرب إسرائيل على حزب الله في الجنوب.
في الموازاة، تواكب الاتصالات الرسمية الجهود الدولية لإيجاد قواسم مشتركة لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، وهو محور ما يتداول بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الأميركي ميشال عيسى، حيال المناطق التجريبية التي سينشر فيها الجيش اللبناني، تمهيدا لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا أن أكثر من تفسير لبناني يعطى لهذه المناطق التجريبية ولمدى التزام إسرائيل بتنفيذها.
وتتوالى هذه الاتصالات قبل موعد الجلسة السابعة للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في واشنطن في 22 حزيران، ويرجح أن تستمر ثلاثة أيام، بمشاركة الوفد العسكري اللبناني.
وكان الرئيس عون استقبل أمس قائد الجيش العماد رودولف هيكل والوفد المفاوض السياسي والعسكري، وناقش معهم جدول أعمال الجلسة السابعة، وسط إصرار الرئيس اللبناني على المضي في المفاوضات أيا تكن عقبات إسرائيل واعتراضات حزب الله.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي